| موقع الويب |
facebook.com (متعدد اللغات) |
|---|---|
| نوع الموقع |
خدمة الشبكة الاجتماعية — موقع ويب — وسائل تواصل اجتماعي[1] — منصة المحتوى التي أنشأها المستخدم [لغات أخرى] — مجتمع إنترنت — منصة عملاقة عبر الإنترنت [لغات أخرى][2] — منظمة ربحية |
| التأسيس |
4 فبراير 2004[3] |
| الجوائز |
|
| اللغة | |
|---|---|
| لغة البرمجة | |
| المنصة | |
| عدد المستخدمين |
| المالك | |
|---|---|
| المؤسسون | |
| الموظفون |
| العائدات |
|---|
فيسبوك أو فيس بوك (الإنجليزية: Facebook) هو موقع خدمة شبكات اجتماعية أمريكي تملكه شركة التكنولوجيا التكتلية ميتا بلاتفورمز. تأسس الموقع عام 2004 على يد مارك زوكربرغ، إلى جانب زملائه في كلية هارفارد ورفاقه في السكن إدواردو سافيرين، وأندرو ماكولوم، وداستن موسكوفيتز، وكريس هيوز. اشتق اسم فيسبوك من أدلة كتاب الوجوه (face book) المصورة التي تقدمها الكليات والمدارس التمهيدية في الولايات المتحدة، والتي تحتوي على صور وأوصاف لأعضاء هيئة التدريس والطلبة الجدد، كوسيلة للتعرف عليهم.
كانت الخدمة في بدايتها مقتصرة على طلاب جامعة هارفارد قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل جامعات أخرى في أمريكا الشمالية. ومنذ عام 2006، سمح فيسبوك بالتسجيل للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً فما فوق، باستثناء كوريا الجنوبية، وإسبانيا، وكيبيك، حيث يبلغ الحد الأدنى للسن 14 عاماً.[7]
بحلول ديسمبر 2023، أعلن فيسبوك عن وجود ما يقرب من 3.07 مليار مستخدم نشط شهرياً حول العالم.[8] وفي يوليو 2025، صُنف الموقع كـ ثالث أكثر المواقع زيارة في العالم، حيث تأتي 23 بالمائة من حركة المرور الخاصة به من الولايات المتحدة.[9] كما كان تطبيق الهاتف المحمول الأكثر تحميلاً خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (2010-2019).[10]
يمكن الوصول إلى فيسبوك من الأجهزة التي تتمتع باتصال بـ الإنترنت، مثل أجهزة الكمبيوتر الشخصية، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية. بعد التسجيل، يمكن للمستخدمين إنشاء ملف تعريف يكشف عن معلومات شخصية عن أنفسهم، كما يمكنهم نشر النصوص والصور والوسائط المتعددة التي تُشارك إما للعامة أو بشكل حصري مع مستخدمين آخرين وافقوا على أن يكونوا أصدقاءهم، وذلك وفقاً لـ إعدادات الخصوصية. كما يمكن للمستخدمين التواصل مباشرة مع بعضهم البعض عبر ماسنجر، وتعديل الرسائل (في غضون 15 دقيقة بعد الإرسال)،[11][12] والانضمام إلى مجموعات ذات اهتمامات مشتركة، وتلقي إشعارات حول أنشطة أصدقائهم والصفحات التي يتابعونها.
تعرض فيسبوك لانتقادات متكررة حول قضايا مثل خصوصية المستخدم (كما حدث في فضيحة كامبريدج أناليتيكا)، والتلاعب السياسي (كما في انتخابات الولايات المتحدة لعام 2016)، والمراقبة الجماعية.[13] كما خضعت الشركة للانتقاد بسبب تأثيراتها النفسية مثل الإدمان وانخفاض تقدير الذات، وبسبب محتوى مثل الأخبار الكاذبة، ونظريات المؤامرة، وانتهاك حقوق التأليف والنشر، وخطاب الكراهية.[14] وقد اتهم معلقون فيسبوك بتسهيل انتشار مثل هذا المحتوى عن عمد، بالإضافة إلى المبالغة في عدد مستخدميه لجذب المعلنين.[15]
تاريخ
يرصد تاريخ فيسبوك مراحل نمو الموقع وتطوره من شبكة اجتماعية مخصصة لطلاب الجامعة إلى خدمة تواصل اجتماعي عالمية.[16]

التقى مارك زوكربيرغ خلال فترة دراسته في أكاديمية فيليبس إكستر في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بكريس تيليري؛ حيث تعاون تيليري معه في أحد المشاريع، وقام لاحقاً بإنشاء مشروع شبكة اجتماعية خاصة بالمدرسة أطلق عليه اسم كتاب عناوين الصور (الإنجليزية: Photo Address Book).[17] كان هذا المشروع بمثابة دليل طالب (الإنجليزية: face book) رقمي، أُنشئ عبر قاعدة بيانات مرتبطة تحتوي على معلومات الطلاب المستمدة من السجلات الرسمية لمجلس طلاب إكستر.[17] تضمنت قاعدة البيانات هذه روابط تجمع بين الأسماء، وأرقام الهواتف الأرضية الخاصة بكل سكن طلابي، بالإضافة إلى الصور الشخصية للطلاب.[17]
وفي عام 2003، أسس مارك زوكربيرغ موقعاً إلكترونياً يُدعى فيسمش (الإنجليزية: Facemash) أثناء دراسته في جامعة هارفارد. كان الموقع شبيهاً بموقع هوت أور نوت (الإنجليزية: Hot or Not)، حيث استخدم صوراً مأخوذة من أدلة الطلاب المتاحة عبر الإنترنت، وطالب المستخدمين باختيار الشخص الأكثر جاذبية.[18] أُبلغ عن زوكربيرغ وواجه خطر الفصل من الجامعة، إلا أن التهم الموجهة إليه أُسقطت في النهاية.[18]
يُقصد بمصطلح كتاب الوجوه أو الدليل (الإنجليزية: face book) دليلاً للطلاب يضم صورهم ومعلوماتهم الشخصية. وفي يناير 2004، كتب زوكربيرغ الشفرة البرمجية لموقع جديد عُرف باسم ذا فيسبوك (الإنجليزية: TheFacebook)، وصرح قائلاً: من الواضح أن التكنولوجيا اللازمة لإنشاء موقع إلكتروني مركزي متوفرة بسهولة... والفوائد المرجوة منه كثيرة. التقى زوكربيرغ بطالب هارفارد إدواردو سافرين، ووافق كل منهما على استثمار 1000 دولار في المشروع.[19] وفي 4 فبراير 2004، أطلق زوكربيرغ موقع ذا فيسبوك.[20]
اقتصرت العضوية في البداية على طلاب كلية هارفارد. ولاحقاً، انضم كل من دوستين موسكوفيتز، وأندرو ماكولوم، وكريس هيوز إلى زوكربيرغ للمساعدة في إدارة نمو الموقع وتطويره.[21] وبات الموقع متاحاً بالتتابع لمعظم الجامعات في الولايات المتحدة وكندا.[22][23] وفي عام 2004، أصبح الشريك المؤسس لموقع نابستر، شين باركر، رئيساً للشركة،[24] وانتقلت الشركة إلى مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا.[25] كما قدم الشريك المؤسس لنظام باي بال، بيتر ثيل، أول استثمار مالي لفيسبوك.[26][27] وفي عام 2005، حذفت الشركة أداة التعريف the من اسمها بعد شراء اسم النطاق Facebook.com.[28]
وفي عام 2006، فُتح باب التسجيل في فيسبوك لجميع الأشخاص الذين لا تقل أعمارهم عن 13 عاماً ويمتلكون بريداً إلكترونياً صالحاً.[29][30][31] طرح فيسبوك ميزات جوهرية مثل آخر الأخبار (الإنجليزية: News Feed)، والتي أصبحت ركيزة أساسية لتفاعل المستخدمين. وبحلول أواخر عام 2007، ضم فيسبوك نحو 100,000 صفحة تروج من خلالها الشركات لنفسها.[32] تجاوز فيسبوك موقع ماي سبيس من حيث حجم الزيارات العالمي، ليصبح منصة التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في العالم. [بحاجة لمصدر] أعلنت شركة مايكروسوفت عن شرائها حصة بنسبة 1.6% في فيسبوك مقابل 240 مليون دولار (ما يعادل 373 مليون دولاراً بحسب قيمة العملة في عام 2025[33])، مما منح فيسبوك قيمة سوقية تبلغ حوالي 15 مليار دولار (ما يعادل 23.3 مليار دولاراً بحسب قيمة العملة في عام 2025[33]). ركز فيسبوك على تحقيق الإيرادات من خلال الإعلانات الموجهة بناءً على بيانات المستخدمين، وهو النموذج الذي قاد نموه المالي السريع. وفي عام 2012، طُرحت أسهم فيسبوك للاكتتاب العام في واحدة من أكبر عمليات الاكتتاب العام الأولي في تاريخ قطاع التكنولوجيا. لعبت الاستحواذات دوراً بارزاً في تعزيز هيمنة فيسبوك؛ حيث اشترت الشركة تطبيق إنستغرام عام 2012، وتلا ذلك الاستحواذ على تطبيقي واتساب وأوكولوس في آر عام 2014، مما وسع نفوذها إلى أبعد من شبكات التواصل الاجتماعي ليمتد إلى المراسلات الفورية وتقنيات الواقع الافتراضي.
كشفت فضيحة بيانات فيسبوك-كامبريدج أناليتيكا في عام 2018 عن إساءة استخدام بيانات المستخدمين للتأثير على الانتخابات، مما أثار غضباً عالمياً واسعاً وأدى إلى فرض غرامات تنظيمية وعقد جلسات استماع برلمانية. كما برز دور فيسبوك في الأحداث العالمية، بما في ذلك استخدامه لتنظيم الحركات الاحتجاجية مثل الربيع العربي وتأثيره في أحداث مثل الإبادة الجماعية للروهينجا في ميانمار، مما سلط الضوء على طبيعته المزدوجة كأداة للتمكين وإلحاق الضرر على حد سواء. وفي عام 2021، غيّرت شركة فيسبوك اسمها التجاري إلى ميتا، وهو ما يعكس تحول استراتيجيتها نحو بناء الميتافيرس والتركيز على تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
الميزات
لا يضع فيسبوك رسمياً حداً أقصى لعدد الحروف في المنشورات؛ ومع ذلك، يمكن أن تكون منشورات المستخدمين طويلة، حيث تشير مصادر غير رسمية إلى وجود حد أقصى مرتفع لعدد الحروف. قد تتضمن المنشورات أيضاً صوراً ومقاطع فيديو. ووفقاً للوثائق التجارية الرسمية لفيسبوك، يمكن أن تصل مدة مقاطع الفيديو إلى 240 دقيقة وبحجم ملف يصل إلى 10 جيجابايت، مع دعم دقة عرض تصل إلى 1080 بكسل.[34]
يتيح فيسبوك للمستخدمين مصادقة مستخدمين آخرين، شريطة موافقة كلا الطرفين على ذلك.[35] ويمكن تغيير إعدادات المنشورات لتكون مرئية للجميع (عام)، أو للأصدقاء، أو للأشخاص في مجموعة معينة (مجموعة)، أو لأصدقاء محددين يختارهم المستخدم (خاص).[36] يستطيع المستخدمون أيضاً الانضمام إلى المجموعات،[37] وهي تجمعات تتكون من أشخاص يتشاركون اهتمامات معينة؛ كأن يرتادوا النادي الرياضي نفسه، أو يعيشون في الحي السكني ذاته، أو يمتلكون فصيلة الحيوانات الأليفة نفسها، أو يتشاركون هواية ما.[37] لا تظهر المنشورات التي تُنشر داخل المجموعة إلا لأعضائها، ما لم تُضبط الإعدادات على الوضع العام.[38]
بإمكان المستخدمين شراء الأشياء وبيعها ومقايضتها عبر سوق فيسبوك (الإنجليزية: Facebook Marketplace) أو في مجموعات الشراء والبيع والمقايضة.[39][40] كما يمكن لمستخدمي فيسبوك الإعلان عن المناسبات والفعاليات، والتي قد تكون واقعية (خارج الإنترنت)، أو على موقع إلكتروني آخر غير فيسبوك، أو على منصة فيسبوك نفسها.[41]
الموقع الإلكتروني
الجوانب التقنية

يُعد الأزرق هو اللون الأساسي للموقع نظراً لأن زوكربيرغ يعاني من عمى الألوان الأحمر والأخضر، وهو الأمر الذي اكتشفه بعد خضوعه لاختبار في عام 2007 تقريباً.[42][43] بُني فيسبوك في البداية باستخدام لغة بي إتش بي، وهي لغة برمجية نصية شائعة مخصصة لتطوير المواقع الإلكترونية.[44] استُخدمت هذه اللغة لإنشاء المحتوى الديناميكي وإدارة البيانات في جانب الخادم (Server-side) لتطبيق فيسبوك. اختار زوكربيرغ والمؤسسون المشاركون لغة بي إتش بي لبساطتها وسهولة استخدامها، مما أتاح لهم تطوير النسخة الأولية من فيسبوك ونشرها بسرعة. ومع نمو قاعدة مستخدمي فيسبوك وتوسع وظائفه، واجهت الشركة تحديات تتعلق بالأداء وقابلية التوسع مع لغة بي إتش بي. واستجابةً لذلك، طور مهندسو فيسبوك أدوات وتقنيات لتحسين أداء اللغة، وكان من أبرزها إنشاء آلة هيب هوب الافتراضية (HHVM)؛ والتي ساهمت بشكل كبير في تحسين أداء وكفاءة تنفيذ شفرات لغة بي إتش بي البرمجية على خوادم فيسبوك.
قدم فيسبوك خياراً لاستخدام بروتوكول نقل النص الفائق الآمن (HTTPS ) الأكثر أماناً بدلاً من HTTP في يناير 2011، وبدأ في جعل بروتوكول HTTPS افتراضياً لجميع المستخدمين في نوفمبر 2012، لتكتمل عملية الانتقال الشاملة للموقع بأكمله في عام 2013.[45]
بنية عام 2012
طور فيسبوك باعتباره تطبيقاً متراصاً واحداً. ووفقاً لمقابلة أُجريت عام 2012 مع تشاك روسي، مهندس البناء في فيسبوك، فإن الموقع يُترجم إلى ملف ثنائي كبير بحجم 1.5 جيجابايت، يُوزع لاحقاً على الخوادم باستخدام نظام إصدار مخصص يعتمد على بروتوكول بيت تورنت. ذكر روسي أن عملية بناء الملف تستغرق حوالي 15 دقيقة، وتستغرق عملية إصداره ونشره على الخوادم 15 دقيقة أخرى، دون أن يتسبب ذلك في أي توقف للموقع؛ حيث تُنشر التحديثات والتغييرات على فيسبوك يومياً.[46]
استخدم فيسبوك منصة هجينة تعتمد على نظام إتش بيس لتخزين البيانات عبر الأجهزة الموزعة. وباستخدام بنية تتبع السجلات، تُخزن الأحداث والعمليات في ملفات سجلات، ومن ثم يجري تتبع نهايات هذه السجلات وقراءتها أولاً بأول؛ حيث يقوم النظام بتجميع هذه الأحداث وكتابتها في وحدات التخزين، لتتولى واجهة المستخدم بعد ذلك سحب البيانات وعرضها للمستخدمين. يعالج فيسبوك الطلبات عبر تقنية أجاكس، حيث تُكتب هذه الطلبات في ملف سجل باستخدام خادم السجلات سكرايب (الذي طوره فيسبوك).[47]
تُقرأ البيانات من ملفات السجلات هذه باستخدام أداة بي تيل (Ptail)، وهي أداة بُنيت داخلياً لتجميع البيانات من مخازن سكرايب المتعددة؛ حيث تقوم بتتبع ملفات السجلات وسحب البيانات منها. وتُفصل البيانات إلى ثلاثة تدفقات تُرسل إلى مجموعات خوادم في مراكز بيانات مختلفة، وهي: (ظهور الإضافات البرمجية، وظهور آخر الأخبار، والإجراءات المتخذة). تُستخدم أداة بوما (Puma) لإدارة فترات تدفق البيانات العالي (المدخلات والمخرجات)؛ حيث تُعالج البيانات في مجموعات لتقليل عدد مرات القراءة والكتابة المطلوبة خلال فترات الطلب المرتفع (على سبيل المثال: تولد المقالات الشائعة عدداً هائلاً من مرات الظهور في آخر الأخبار، مما يتسبب في تفاوت ضخم في حجم البيانات). وتُؤخذ هذه المجموعات كل 1.5 ثانية، بحد أقصى تحدده الذاكرة المستخدمة عند إنشاء جدول التجزئة.[47]
تُخرج البيانات بعد ذلك بصيغة بي إتش بي، في حين أن الواجهة الخلفية مكتوبة بلغة جافا. وتُستخدم برمجية ثريفت (Thrift) كصيغة للمراسلة والربط لتمكين برامج بي إتش بي من الاستعلام من خدمات جافا. كما تُساهم حلول التخزين المؤقت في عرض الصفحات بسرعة أكبر. وفي النهاية، تُرسل البيانات إلى خوادم ماب ريديوس حيث يجري الاستعلام عنها عبر هايف (Hive)؛ والتي تعمل بنظام نسخ احتياطي يتيح استرداد البيانات وتوفيرها عند الحاجة.[47]
شبكة توصيل المحتوى
يستخدم فيسبوك شبكة توصيل المحتوى الخاصة به أو ما يُعرف بـ الشبكة الطرفية عبر النطاق fbcdn.net لتقديم البيانات الثابتة.[48][49] وحتى منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان فيسبوك يعتمد أيضاً على شركة أكاماي للحصول على خدمات شبكة توصيل المحتوى.[50][51][52]
لغة البرمجة هاك
في 20 مارس 2014، أعلن فيسبوك عن لغة برمجة جديدة مفتوحة المصدر أطلق عليها اسم هاك (Hack). وقبل طرحها رسمياً للعامة، كان جزء كبير من موقع فيسبوك يعمل بالفعل بهذه اللغة الجديدة ومجرَّباً في ظروف تشغيل حقيقية وقاسية.[53]
الملف الشخصي للمستخدم / اليوميات
يمتلك كل مستخدم مسجل على فيسبوك ملفاً شخصياً يعرض منشوراته ومحتواه.[54] أُعيد تصميم تنسيق صفحات المستخدمين في سبتمبر 2011 ليُعرف باسم اليوميات (Timeline)؛ وهو خلاصة مرتبة زمنياً لقصص المستخدم واهتماماته، بما في ذلك تحديثات الحالة، والصور، والتفاعلات مع التطبيقات والمناسبات.[55][56][57] أتاح هذا التصميم الجديد للمستخدمين إمكانية إضافة صورة غلاف،[57] كما منحهم خيارات وإعدادات خصوصية أكثر دقة.[57] وفي عام 2007، أطلق الموقع صفحات فيسبوك (Facebook Pages) المخصصة للعلامات التجارية والمشاهير لتمكينهم من التواصل مع جماهيرهم ومعجبيهم.[58][59] وفي يونيو 2009، قدم فيسبوك ميزة أسماء المستخدمين (Usernames)، مما سمح للمستخدمين باختيار اسم معرف فريد يظهر في رابط العنوان لملفاتهم الشخصية، لتسهيل مشاركتها والوصول إليها.[60][61]
في فبراير 2014، وسّع فيسبوك إعدادات تحديد الجنس، حيث أضاف حقلاً مخصصاً لإدخال البيانات يتيح للمستخدمين الاختيار من بين مجموعة واسعة من الهويات الجنسية. كما أصبح بإمكان المستخدمين تحديد مجموعة الضمائر المرتبطة بالجنس والتي يفضلون استخدامها للإشارة إليهم في مختلف أنحاء الموقع.[62][63][64] وفي مايو 2014، قدم فيسبوك ميزة تتيح للمستخدمين طلب معلومات لم يفصح عنها المستخدمون الآخرون في ملفاتهم الشخصية؛ فإذا لم يقم مستخدم ما بتقديم معلومات أساسية، مثل الموقع الحالي، أو مسقط الرأس، أو الحالة الاجتماعية، يمكن للمستخدمين الآخرين استخدام زر طلب (Ask) الجديد لإرسال رسالة تستفسر عن تلك المعلومة بنقرة واحدة.[65][66]
آخر الأخبار
تظهر خلاصة آخر الأخبار (News Feed) على الصفحة الرئيسية لكل مستخدم، وتسلط الضوء على المعلومات والتحديثات التي تشمل التغييرات في الملفات الشخصية، والمناسبات القادمة، وأعياد ميلاد الأصدقاء.[67] استغل مسؤولو إرسال البريد العشوائي ومستخدمون آخرون هذه الميزات من خلال إنشاء مناسبات وهمية أو نشر تواريخ ميلاد مزيفة لجذب الانتباه إلى ملفاتهم الشخصية أو قضاياهم.[68] ومن المشاكل الأخرى المرتبطة بهذه الميزة، أن أعياد ميلاد الأشخاص المولودين في يوم كبيس (الذين ولدوا في 29 فبراير في السنوات الكبيسة) يتم تجاهلها لثلاث سنوات من أصل كل أربع سنوات، ومعها تضيع ذكريات ذلك اليوم.
في البداية، تسببت ميزة آخر الأخبار في حالة من عدم الرضا بين مستخدمي فيسبوك؛ حيث اشتكى بعضهم من أنها مزدحمة للغاية ومليئة بالمعلومات غير المرغوب فيها، بينما عبر آخرون عن قلقهم من أنها تسهل على الآخرين تتبع أنشطتهم الفردية بشكل مفرط (مثل التغييرات في الحالة الاجتماعية، والمناسبات، والمحادثات مع المستخدمين الآخرين).[69] اعتذر زوكربيرغ عن فشل الموقع في تضمين ميزات الخصوصية المناسبة، ونتيجة لذلك، مُنح المستخدمون إمكانية التحكم في نوعية المعلومات التي تُشارك تلقائياً مع الأصدقاء. وبات بمقدورهم منع فئات يحددونها من الأصدقاء من رؤية التحديثات المتعلقة بأنشطة معينة، بما في ذلك تغييرات الملف الشخصي، والمنشورات على الحائط، والأصدقاء المضافين حديثاً.[70]
وفي 23 فبراير 2010، حصل فيسبوك على براءة اختراع[71] لبعض الجوانب المتعلقة بميزة آخر الأخبار، وتغطي براءة الاختراع خلاصات الأخبار التي توفر روابط تتيح لمستخدم ما المشاركة في نشاط مستخدم آخر.[72] تخضع عملية فرز وعرض القصص في خلاصة آخر الأخبار الخاصة بالمستخدم لخوارزمية إيدج رانك (EdgeRank).[73]
يتيح تطبيق الصور للمستخدمين رفع الألبومات والصور،[74] ويمكن أن يحتوي كل ألبوم على 200 صورة،[75] وتطبق إعدادات الخصوصية على كل ألبوم بشكل مستقل. ويمكن للمستخدمين عمل إشارة (Tag) للأصدقاء في الصورة، ويتلقى الصديق الذي تمت الإشارة إليه إشعاراً يحتوي على رابط للصورة.[76] طور ميزة الإشارة إلى الصور هذه آرون سيتيج (الذي يشغل الآن منصب رئيس إستراتيجية التصميم في فيسبوك) ومهندس فيسبوك السابق سكوت مارليت في عام 2006، ولم تُمنح براءة اختراع لها إلا في عام 2011.[77][78]
في 7 يونيو 2012، أطلق فيسبوك مركز التطبيقات (App Center) لمساعدة المستخدمين في العثور على الألعاب والتطبيقات الأخرى.[79]
وفي 13 مايو 2015، أطلق فيسبوك بالتعاون مع بوابات إخبارية كبرى ميزة المقالات الفورية (Instant Articles) لتقديم الأخبار مباشرةً على خلاصة آخر الأخبار دون الحاجة لمغادرة الموقع.[80][81] وفي يناير 2017، أطلق فيسبوك ميزة قصص فيسبوك (Facebook Stories) لنظامي آي أو إس وأندرويد في أيرلندا. تتيح هذه الميزة، التي تتبع أسلوب قصص سناب شات وإنستغرام، للمستخدمين رفع صور ومقاطع فيديو تظهر أعلى خلاصات آخر الأخبار للأصدقاء والمتابعين، وتختفي بعد مرور 24 ساعة.[82]
وفي 11 أكتوبر 2017، قدم فيسبوك ميزة المنشورات ثلاثية الأبعاد للسماح برفع ملفات وعناصر تفاعلية ثلاثية الأبعاد.[83] وفي 11 يناير 2018، أعلن فيسبوك أنه سيجري تغييرات على خلاصة آخر الأخبار لإعطاء الأولوية لمحتوى الأصدقاء والعائلة وتقليل التركيز على محتوى الشركات الإعلامية.[84] وفي فبراير 2020، أعلن فيسبوك عن خطة لإنفاق مليار دولار أمريكي لترخيص المواد الإخبارية من الناشرين على مدى السنوات الثلاث التالية؛ وجاء هذا التعهد في وقت تواجه فيه الشركة تدقيقاً واسعاً من الحكومات في جميع أنحاء العالم بسبب عدم دفعها مقابل المحتوى الإخباري الذي يظهر على منصتها. يأتي هذا التعهد بالإضافة إلى 600 مليون دولار أمريكي دُفعت منذ عام 2018 من خلال صفقات مع شركات إخبارية مثل ذا غارديان وفاينانشال تايمز.[85][86][87]
في شهري مارس وأبريل من عام 2021، واستجابةً لإعلان شركة آبل عن تغييرات في سياسة معرف الإعلانات لأجهزة آي أو إس الخاصة بها —والتي تضمنت إلزام مطوري التطبيقات بطلب إذن صريح ومباشر من المستخدمين لتتبع أنشطتهم على أساس الاختيار المسبق (Opt-in)— اشترى فيسبوك إعلانات على صفحات كاملة في الصحف الورقية لمحاولة إقناع المستخدمين بالسماح بالتتبع، مسلطاً الضوء على الآثار الإيجابية للإعلانات المستهدفة على الشركات الصغيرة.[88] إلا أن جهود فيسبوك باءت بالفشل في النهاية، حيث أطلقت شركة آبل تحديث آي أو إس 14.5 في أواخر أبريل 2021، متضمناً ميزة للمستخدمين عُرفت باسم شفافية تتبع التطبيقات (App Tracking Transparency).
علاوة على ذلك، أظهرت إحصاءات صادرة عن شركة فلوري أناليتكس، التابعة لشركة فيريزون للاتصالات، أن 96% من إجمالي مستخدمي نظام آي أو إس في الولايات المتحدة لم يمنحوا الإذن بالتتبع على الإطلاق، وأن 12% فقط من مستخدمي آي أو إس حول العالم سمحوا به؛ وهو ما وصفته بعض وسائل الإعلام الإخبارية بعبارات مثل كابوس فيسبوك.[89][90][91][92] ورغم هذه الأنباء، صرح فيسبوك بأن السياسة الجديدة وتحديث النظام سيكونان أمراً يمكن التعامل معه والسيطرة عليه.[93]
زر الإعجاب
فُعِّل زر الإعجاب (Like) —المصمم على شكل أيقونة رفع الإبهام— لأول مرة في 9 فبراير 2009،[94] وهو يتيح للمستخدمين التفاعل بسهولة مع تحديثات الحالة، والتعليقات، والصور، ومقاطع الفيديو، والروابط التي يشاركها الأصدقاء، بالإضافة إلى الإعلانات. وبمجرد نقر المستخدم عليه، يصبح المحتوى المحدد أكثر عرضة للظهور في خلاصات آخر الأخبار الخاصة بأصدقائه.[95][96] كما يعرض الزر عدد المستخدمين الآخرين الذين تفاعلوا بالإعجاب مع هذا المحتوى.[97]

جُعِل زر الإعجاب متاحاً للتعليقات في يونيو 2010.[98] وفي فبراير 2016، وسّع فيسبوك زر الإعجاب ليتحول إلى خيارات التفاعلات، مما أتاح للمستخدمين الاختيار من بين خمسة مشاعر محددة مسبقاً هي: أحببته (Love)، وهاها (Haha)، وواو (Wow)، وأحزنني (Sad)، وأغضبني (Angry).[99][100][101][102] وفي أواخر أبريل 2020، خلال جائحة فيروس كورونا، أُضيف تفاعل جديد باسم أدعمك (Care).[103]
المراسلة الفورية
يُعد فيسبوك ماسنجر (Facebook Messenger) خدمة وتطبيق برمجياً للمراسلة الفورية. بدأت الخدمة تحت اسم دردشة فيسبوك (Facebook Chat) في عام 2008،[104] ثم خضعت لتطوير شامل في عام 2010،[105] لتتحول في النهاية إلى تطبيق مستقل للهواتف المحمولة في أغسطس 2011، مع بقائها جزءاً من صفحة المستخدم على متصفحات الويب.[106]
وإلى جانب المحادثات العادية، يتيح ماسنجر للمستخدمين إجراء مكالمات صوتية[107] ومكالمات فيديو فردية[108] وجماعية (تصل إلى 50 شخصاً).[109][110] تدعم نسخة التطبيق الخاصة بنظام أندرويد دمج الرسائل النصية القصيرة[111] وميزة رؤوس الدردشة (Chat Heads)، وهي أيقونات دائرية تعرض الصورة الشخصية للمرسل وتظهر على الشاشة بغض النظر عن التطبيق المفتوح حالياً.[112]
كما يدعم التطبيق على نظامي التشغيل تعدد الحسابات،[113] وإجراء محادثات تدعم التشفير التام بين الطرفين اختياريّاً،[114] وميزة الألعاب الفورية.[115] تقتصر بعض الميزات على الولايات المتحدة فقط، مثل إرسال الأموال[116] وطلب خدمات النقل والمواصلات.[117]
وفي عام 2017، أضاف فيسبوك ميزة يوميات ماسنجر، وهي ميزة تتيح للمستخدمين مشاركة الصور ومقاطع الفيديو بصيغة قصة مع جميع أصدقائهم، وتختفي هذه اليوميات بعد 24 ساعة؛[118] بالإضافة إلى ميزة التفاعلات التي تسمح للمستخدم بالنقر المطول على رسالة معينة لإضافة تفاعل عبر الرموز التعبيرية (إيموجي)؛[119] وميزة الإشارات التي تمكّن المستخدمين في المحادثات الجماعية من كتابة الرمز @ لإرسال إشعار مباشر لمستخدم معين.[119]
في أبريل 2020، بدأ فيسبوك في إطلاق ميزة جديدة تُدعى غرف ماسنجر، وهي ميزة للمحادثات المرئية تتيح للمستخدمين التحدث مع ما يصل إلى 50 شخصاً في الوقت نفسه.[120] وفي يوليو 2020، أضاف فيسبوك ميزة جديدة في ماسنجر تتيح لمستخدمي نظام آي أو إس استخدام بصمة الوجه (Face ID) أو بصمة الإصبع (Touch ID) لقفل محادثاتهم؛ وتُدعى هذه الميزة قفل التطبيق (App Lock)، وتأتي كجزء من عدة تغييرات أُجريت على ماسنجر وتتعلق بالخصوصية والأمان.[121][122] وفي 13 أكتوبر 2020، قدم تطبيق ماسنجر ميزة المراسلة المشتركة عبر التطبيقات مع إنستغرام، والتي أُطلقت رسمياً في سبتمبر 2021.[123] وإلى جانب المراسلة المتكاملة، أعلن التطبيق عن تقديم شعار جديد يدمج بين شعاري ماسنجر وإنستغرام.[124]
يمكن للشركات والمستخدمين التفاعل عبر ماسنجر من خلال ميزات متعددة، مثل تتبع المشتريات، وتلقي الإشعارات، والتواصل مع ممثلي خدمة العملاء. كما يمكن لمطوري الطرف الثالث دمج تطبيقاتهم داخل ماسنجر، مما يتيح للمستخدمين الدخول إلى تطبيق آخر أثناء تواجدهم داخل ماسنجر، مع إمكانية مشاركة تفاصيل من ذلك التطبيق داخل المحادثة.[125] ويمكن للمطورين أيضاً بناء برمجيات مجيبة (chatbots) داخل ماسنجر؛ وتستخدمها —على سبيل المثال— دور النشر الإخبارية لإنشاء برمجيات مجيبة مخصصة لتوزيع الأخبار ونشرها.[126] واستخدمت شركات مثل respond.io، وتويليو، وميني شات واجهات برمجة التطبيقات لتطوير برمجيات مجيبة ومنصات أتمتة للاستخدام التجاري.[127]
يقوم المساعد الافتراضي إم (M — في الولايات المتحدة) بفحص المحادثات بحثاً عن كلمات مفتاحية معينة واقتراح إجراءات ذات صلة، مثل نظام الدفع الخاص به عندما يذكر المستخدمون الأموال.[128][129] وتظهر البرمجيات المجيبة الجماعية في ماسنجر على هيئة ملحقات دردشة. كما تتيح علامة التبويب استكشاف العثور على تلك البرمجيات المجيبة، وتفعيل رموز استجابة سريعة خاصة وتحمل علامات تجارية، والتي تنقل المستخدم عند مسحها ضوئياً إلى برمجية مجيبة محددة.[130]
سياسة الخصوصية
تحدد سياسة البيانات في فيسبوك الخطوط العريضة لسياساتها المتعلقة بجمع بيانات المستخدمين وتخزينها ومشاركتها.[131] ويتيح فيسبوك للمستخدمين التحكم في صلاحيات الوصول إلى منشوراتهم الفردية وملفاتهم الشخصية[132] من خلال إعدادات الخصوصية.[133] ويُعد اسم المستخدم وصورته الشخصية (إن وُجدت) معلومات عامة ومتاحة للجميع.
تعتمد إيرادات فيسبوك على الإعلانات الموجهة، والتي تتضمن تحليل بيانات المستخدمين لتحديد الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم. ويشتري فيسبوك بيانات من أطراف ثالثة —تُجمع من مصادر إنترنت ومصادر أخرى خارجها— لاستكمال بياناته الخاصة عن المستخدمين. ويؤكد فيسبوك أنه لا يشارك البيانات المستخدمة في الإعلانات الموجهة مع المعلنين أنفسهم.[134] تذكر الشركة في هذا الصدد:
نحن نزود المعلنين بتقارير حول أنواع الأشخاص الذين يشاهدون إعلاناتهم ومدى نجاح أداء هذه الإعلانات، ولكننا لا نشارك المعلومات التي تحدد هويتك الشخصية (مثل اسمك أو عنوان بريدك الإلكتروني الذي يمكن استخدامه بمفرده للاتصال بك أو تحديد هويتك) ما لم تمنحنا إذنًا بذلك. على سبيل المثال، نحن نقدم معلومات ديموغرافية واهتمامات عامة للمعلنين (مثل أن الإعلان شاهدته امرأة تتراوح أعمارها بين 25 و34 عاماً تعيش في مدريد وتهتم بهندسة البرمجيات) لمساعدتهم على فهم جمهورهم بشكل أفضل. ونؤكد أيضًا للمعلنين أي من إعلانات فيسبوك دفعتك لإجراء عملية شراء أو اتخاذ إجراء لديهم.[131]
في أكتوبر 2021، أعلن فيسبوك أنه يتبع السياسة التالية في مشاركة بيانات المستخدمين مع الأطراف الثالثة:
التطبيقات ومواقع الويب وعمليات دمج الأطراف الثالثة في منتجاتنا أو التي تستخدمها.
عندما تختار استخدام تطبيقات أو مواقع ويب أو خدمات أخرى تابعة لأطراف ثالثة تستخدم منتجاتنا أو تتكامل معها، يمكن لهذه الأطراف تلقي معلومات حول ما تنشره أو تشاركه. على سبيل المثال، عندما تلعب لعبة مع أصدقائك على فيسبوك أو تستخدم زر التعليق أو المشاركة الخاص بفيسبوك على أحد مواقع الويب، يمكن لمطور اللعبة أو موقع الويب تلقي معلومات حول أنشطتك في اللعبة أو تلقي تعليق أو رابط تشاركه من موقع الويب على فيسبوك. وأيضاً، عندما تقوم بتنزيل خدمات الطرف الثالث هذه أو استخدامها، يمكنها الوصول إلى ملفك الشخصي العام على فيسبوك، وأي معلومات تشاركها معها. قد تتلقى التطبيقات ومواقع الويب التي تستخدمها قائمة أصدقائك على فيسبوك إذا اخترت مشاركتها معها. ولكن لن تتمكن التطبيقات ومواقع الويب التي تستخدمها من تلقي أي معلومات أخرى حول أصدقائك على فيسبوك منك، أو معلومات حول أي من متابعيك على إنستغرام (على الرغم من أنه يمكن لأصدقائك ومتابعيك، بالطبع، اختيار مشاركة هذه المعلومات بأنفسهم). تخضع المعلومات التي تجمعها خدمات الطرف الثالث هذه للشروط والسياسات الخاصة بها، وليس لهذه السياسة.
ستتمكن الأجهزة وأنظمة التشغيل التي توفر إصدارات مدمجة من فيسبوك وإنستغرام (أي الحالات التي لم نقم فيها بتطوير تطبيقاتنا الخاصة كطرف أول) من الوصول إلى جميع المعلومات التي تختار مشاركتها معها، بما في ذلك المعلومات التي يشاركها أصدقاؤك معك، حتى يتمكنوا من توفير وظائفنا الأساسية لك.
ملاحظة: نحن في سبيلنا إلى تقييد وصول المطورين إلى البيانات بشكل أكبر للمساعدة في منع إساءة الاستخدام. على سبيل المثال، سنزيل وصول المطورين إلى بياناتك على فيسبوك وإنستغرام إذا لم تستخدم تطبيقهم لمدة 3 أشهر، ونحن نعمل على تغيير آلية تسجيل الدخول، بحيث نقوم في الإصدار القادم بتقليل البيانات التي يمكن للتطبيق طلبها دون مراجعة للتطبيق لتشمل الاسم فقط، واسم المستخدم والسيرة الذاتية على إنستغرام، وصورة الملف الشخصي، وعنوان البريد الإلكتروني. وسيتطلب طلب أي بيانات أخرى موافقتنا.[135]
كما يشارك فيسبوك البيانات مع الجهات القانونية وتطبيق القانون إذا دعت الحاجة إلى ذلك.[135]
تغيرت سياسات فيسبوك مراراً وتكراراً منذ انطلاق الخدمة، وسط سلسلة من الجدالات والخلافات التي غطت كل شيء؛ بدءاً من مدى إحكام أمن بيانات المستخدمين، مروراً بالمدى الذي يسمح فيه للمشتركين بالتحكم في صلاحيات الوصول، وصولاً إلى نوعية الصلاحيات الممنوحة للأطراف الثالثة، بما في ذلك الشركات والنشاطات السياسية والحكومات. وتختلف هذه التسهيلات من بلد إلى آخر، حيث تُلزم بعض الدول الشركة بإتاحة البيانات (وتقيد الوصول إلى بعض الخدمات)، في حين تفرض اللائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي حماية إضافية للخصوصية.[136]
برنامج مكافآت اكتشاف الثغرات

في 29 يوليو 2011، أعلن فيسبوك عن إطلاق برنامج مكافآت اكتشاف الثغرات، والذي يدفع للباحثين الأمنيين مكافأة لا تقل عن 500 دولار أمريكي (ما يعادل $716.00 بالدولار الحالي[33]) للإبلاغ عن الثغرات الأمنية. ووعدت الشركة بعدم ملاحقة مخترقي القبعة البيضاء الذين يحددون مثل هذه المشكلات.[137][138] وقد دفع هذا البرنامج العديد من الباحثين في بلدان مختلفة إلى المشاركة، لا سيما في الهند وروسيا.[139]
الاستقبال
قاعدة المستخدمين
بدأ النمو السريع لفيسبوك بمجرد إتاحته للعامة واستمر حتى عام 2018، قبل أن يبدأ في التراجع. تجاوز فيسبوك حاجز 100 مليون مستخدم مسجل في عام 2008،[140] ثم تخطى 500 مليون مستخدم في يوليو 2010.[141] ووفقاً لبيانات الشركة الصادرة عند إعلان يوليو 2010، فإن نصف الأعضاء المسجلين في الموقع استخدموا فيسبوك يومياً، بمعدل 34 دقيقة للمستخدم، في حين تصفح 150 مليون مستخدم الموقع عبر الهواتف المحمولة.[142]
وفي أكتوبر 2012، تجاوز عدد المستخدمين النشطين شهرياً في فيسبوك حاجز المليار مستخدم،[143][144] مع وجود 600 مليون مستخدم عبر الهواتف المحمولة، ورفع 219 مليار صورة، وإنشاء 140 مليار رابط صداقة.[145] كما تخطى الموقع عتبة الملياري مستخدم في يونيو 2017.[146][147] وفي نوفمبر 2015، وإثر التشكيك في دقة قياس المستخدمين النشطين شهرياً، غيّر فيسبوك تعريفه للمصطلح ليشمل العضو المسجل الذي يسجل دخوله ويزور موقع فيسبوك عبر متصفح الويب أو تطبيق الهاتف، أو يستخدم تطبيق فيسبوك ماسنجر، خلال فترة 30 يوماً تسبق عملية القياس؛ واستبعد هذا التعديل استخدام خدمات الطرف الثالث المدمجة مع فيسبوك، والتي كانت تُحتسب في السابق.[148]
وفي الفترة من عام 2017 إلى عام 2019، انخفضت نسبة سكان الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً ويستخدمون فيسبوك من 67% إلى 61% (أي انخفاض بنحو 15 مليون مستخدم أمريكي)، مع تسجيل تراجع أكبر بين الأمريكيين الأصغر سناً (حيث انخفضت نسبة المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و34 عاماً في الولايات المتحدة من 58% في عام 2015 إلى 29% في عام 2019).[149][150] تزامن هذا التراجع مع زيادة شعبية تطبيق إنستغرام المملوك أيضاً لشركة ميتا.[149][150] شهد عدد المستخدمين النشطين يومياً انخفاضاً ربع سنوي للمرة الأولى في تاريخه خلال الربع الأخير من عام 2021، متراجعاً إلى 1.929 مليار مستخدم بعد أن كان 1.930 ملياراً،[151] لكنه عاد للارتفاع مجدداً في الربع التالي مباشرة على الرغم من حظر المنصة في روسيا.[152]
تاريخياً، قدم بعض المعلقين توقعات حول تراجع فيسبوك أو نهايته بناءً على أسباب مختلفة؛ مثل انخفاض قاعدة المستخدمين،[153] أو الصعوبات القانونية الناجمة عن كونه منصة مغلقة، أو العجز عن تحقيق الإيرادات، أو عدم القدرة على توفير خصوصية المستخدمين، أو الفشل في التكيف مع منصات الأجهزة المحمولة، أو فكرة قيام فيسبوك بإنهاء نفسه لتقديم بديل من الجيل التالي؛[154] أو بسبب دور فيسبوك في التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة 2016.[155]
الديموغرافيا

حلت الهند والولايات المتحدة في المرتبة الأولى من حيث عدد مستخدمي فيسبوك وفقاً لإحصاءات أبريل 2023، تليهما إندونيسيا، والبرازيل، والمكسيك، والفلبين.[156] ومن حيث التوزيع الجغرافي، سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى عدد من المستخدمين في عام 2018 (947 مليوناً)، تليها أوروبا (381 مليوناً)، ثم الولايات المتحدة وكندا (242 مليوناً)، في حين بلغ عدد المستخدمين في بقية دول العالم 750 مليوناً.[157]
وخلال الفترة الممتدة من عام 2008 إلى عام 2018، انخفضت نسبة المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 34 عاماً لتصل إلى أقل من نصف إجمالي عدد المستخدمين.[158]
الرقابة
تعرضت مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف المحمولة التابعة لفيسبوك للحجب المؤقت أو المتقطع أو الدائم في العديد من البلدان، ومنها: البرازيل،[159] والصين،[160] وإيران،[161] وفيتنام،[162] وباكستان،[163] وسوريا،[164] وكوريا الشمالية. وفي مايو 2018، أعلنت حكومة بابوا غينيا الجديدة أنها تعتزم حظر فيسبوك لمدة شهر لدراسة تأثير الموقع على البلاد، إلا أن هذا الحظر لم يُطبّق فعلياً منذ ذلك الحين.[165] وفي عام 2019، أعلن فيسبوك أنه سيبدأ في تطبيق حظر على المستخدمين —بما في ذلك المؤثرون— يمنعهم من ترويج السجائر الإلكترونية، أو منتجات التبغ، أو الأسلحة عبر منصاته.[166]
الانتقادات والجدل
أدت أهمية فيسبوك وحجمه الضخم إلى تعرضه لانتقادات في مجالات عديدة. تشمل هذه القضايا خصوصية الإنترنت، والاحتفاظ المفرط بمعلومات المستخدمين،[167] وبرمجية التعرف على الوجوه المعروفة باسم ديب فيس (DeepFace)،[168][169] وتأثيره الإدماني،[170] فضلاً عن دوره في بيئة العمل بما في ذلك مطالبة أصحاب العمل بالوصول إلى حسابات موظفيهم.[171]
كما تعرض فيسبوك للانتقاد بسبب استهلاكه الكثيف للكهرباء،[172] والتجنب الضريبي،[173] وسياسة إلزام المستخدمين باستخدام أسمائهم الحقيقية،[174] وممارسات الرقابة،[175][176] فضلاً عن تورطه في برنامج المراقبة الأمريكي بريزم.[177] ووفقاً لصحيفة ذا إكسبريس تريبيون، فقد تجنب فيسبوك دفع مليارات الدولارات من الضرائب عبر الاستعانة بشركات في الملاذات الضريبية الآمنة.[178]
يُزعم أن لفيسبوك آثاراً نفسية ضارة على مستخدميه، بما في ذلك مشاعر الغيرة[179][180] والتوتر،[181][182] وتشتت الانتباه،[183] فضلاً عن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.[184][185] ووفقاً لدراسة أجراها كوفمان وآخرون، فإن دوافع الأمهات لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما ترتبط بصحتهن الاجتماعية والنفسية.[186] ومن جهة أخرى، صرحت مفوضة المنافسة الأوروبية مارغريت فيستاجر بأن شروط خدمة فيسبوك المتعلقة بالبيانات الخاصة غير متوازنة.[187]
واجه فيسبوك انتقادات حادة بسبب سماحه للمستخدمين بنشر مواد غير قانونية أو مسيئة. وتتضمن هذه التجاوزات انتهاك حقوق التأليف والنشر والملكية الفكرية،[188] ونشر خطاب الكراهية،[189][190] والتحريض على الاغتصاب[191] والإرهاب،[192][193] وبث الأخبار الكاذبة،[194][195][196] فضلاً عن استخدامه في تنسيق الجرائم، وحوادث القتل، والبث المباشر للأحداث العنيفة.[197][198][199] اتهم بعض المعلقين فيسبوك بتسهيل انتشار هذا المحتوى عمداً.[200][201][202] وفي هذا السياق، حظرت سريلانكا تطبيقي فيسبوك وواتساب في مايو 2019 عقب أعمال شغب استهدفت المسلمين، والتي اعتبرت الأسوأ في البلاد منذ تفجيرات أحد الفصح في العام نفسه، كإجراء مؤقت للحفاظ على السلم الأهلي.[203][204]
من جانب آخر، حذف فيسبوك 3 مليارات حساب وهمي خلال الربع الأخير من عام 2018 والربع الأول من عام 2019 وحدهما؛[205] وبالمقارنة، فإن الشبكة الاجتماعية تسجل نحو 2.39 مليار مستخدم نشط شهرياً.[205]
في أواخر يوليو 2019، أعلنت الشركة أنها تخضع للتحقيق في قضايا مكافحة الاحتكار من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.[206]
زعمت مجموعة (ويتش؟) لحماية المستهلك أن الأفراد يستغلون فيسبوك لتعيين تقييمات خمس نجوم مزيفة للمنتجات. حددت المجموعة 14 مجتمعاً يتبادل فيها الأعضاء التقييمات مقابل المال أو الحصول على سلع مجانية مثل الساعات، وسماعات الأذن، ومرشات المياه.[207]
تعرضت شركة فيسبوك وشركتها الأم ميتا لإجراءات تنظيمية وغرامات بسبب إخفاقات سابقة في حماية الخصوصية، بما في ذلك غرامة باهظة فرضتها لجنة حماية البيانات الأيرلندية بسبب خرق أمني جسيم وقع عام 2018 وأثر على ملايين الحسابات.[208] وقبل ذلك، تسبب دور فيسبوك في فضيحة بيانات كامبريدج أناليتيكا في الكشف عن البيانات الشخصية لعشرات الملايين من المستخدمين دون موافقة صريحة منهم، مما أثار انتقادات عالمية وملاحقات قانونية. علاوة على ذلك، سلطت تقارير استقصائية الضوء على قضايا مستمرة تتعلق بإعلانات الاحتيال والنصب على منصات فيسبوك، كاشفةً أن الشركة حققت عوائد مالية طائلة من هذا المحتوى حتى في ظل تباطؤ جهود مكافحته وتطبيقه، مما وضعها تحت ضغوط تنظيمية متزايدة في جميع أنحاء العالم.[209]
مخاوف الخصوصية

شهد فيسبوك سلسلة مستمرة من الجدل حول كيفية تعامله مع خصوصية المستخدمين، مما دفعه إلى تعديل إعدادات وسياسات الخصوصية لديه مراراً وتكراراً.[210] ومنذ عام 2009، شارك فيسبوك في برنامج بريزم (PRISM) السري، حيث شارك مع وكالة الأمن القومي الأمريكية ملفات صوتية، ومقاطع فيديو، وصوراً، ورسائل بريد إلكتروني، ووثائق، وسجلات الاتصال الخاصة بملفات المستخدمين، إلى جانب خدمات وسائل تواصل اجتماعي أخرى.[211][212]
وفي 29 نوفمبر 2011، توصل فيسبوك إلى تسوية بشأن التهم التي وجهتها إليه لجنة التجارة الفيدرالية بخداع المستهلكين نتيجة فشله في الوفاء بوعود الخصوصية.[213] وفي أغسطس 2013، نشرت مؤسسة هاي تيك بريدج دراسة تظهر أن الروابط المضمنة في رسائل خدمة دردشة فيسبوك يجري الدخول إليها وقراءتها من قِبل فيسبوك نفسه.[214] وفي يناير 2014، رفع مستخدمان دعوى قضائية ضد فيسبوك، يزعمان فيها أن خصوصيتهما قد انتُهِكت جراء هذه الممارسة.[215]
في 7 يونيو 2018، أعلن فيسبوك أن خللاً برمجياً تسبب في تحويل إعدادات المشاركة الافتراضية لجميع المنشورات الجديدة إلى عامة لدى نحو 14 مليون مستخدم.[216] كما خضعت اتفاقية مشاركة البيانات التي أبرمها مع شركات صينية مثل هواوي لتدقيق صارم من قِبل المشرعين الأمريكيين، على الرغم من أن البيانات التي جرى الوصول إليها لم تُخزن على خوادم هواوي وظلت محفوظة على هواتف المستخدمين.[217] وفي 4 أبريل 2019، عُثر على نصف مليار سجل من بيانات مستخدمي فيسبوك مكشوفة على خوادم أمازون السحابية، تضمنت معلومات عن أصدقاء المستخدمين، وتسجيلات الإعجاب، والمجموعات، والمواقع التي سجلوا الوصول إليها، بالإضافة إلى الأسماء وكلمات المرور وعناوين البريد الإلكتروني.[218]
وفي سبتمبر 2019، عُثر على أرقام هواتف ما لا يقل عن 200 مليون مستخدم لفيسبوك مكشوفة في قاعدة بيانات عامة على الإنترنت. وشملت هذه السجلات أرقام 133 مليون مستخدم من الولايات المتحدة، و18 مليوناً من المملكة المتحدة، و50 مليوناً من المستخدمين في فيتنام. وبعد إزالة السجلات المكررة، انخفضت السجلات البالغ عددها 419 مليوناً إلى 219 مليون سجل. وقد حُجبت قاعدة البيانات عن الإنترنت بعد أن تواصل موقع تك كرنش مع الشركة المستضيفة للموقع. ويُعتقد أن هذه السجلات جُمِعت باستخدام أداة عطلها فيسبوك في أبريل 2018 عقب الجدل الذي أثارته فضيحة كامبريدج أناليتيكا. وقالت متحدثة باسم فيسبوك في بيان لها: إن مجموعة البيانات هذه قديمة، ويبدو أنها تحتوي على معلومات حُصِل عليها قبل إدخال التغييرات في العام الماضي... ولا يوجد دليل على تعرض حسابات فيسبوك للاختراق.[219]
أدت مشكلات الخصوصية في فيسبوك إلى قيام شركات مثل فايبير ميديا وموزيلا بوقف إعلاناتها على منصات فيسبوك.[220][221] وأظهرت دراسة أجرتها منظمة كونسومر ريبورتس في يناير 2024، شملت مجموعة مختارة من المتطوعين، أن كل مستخدم يخضع للمراقبة والتتبع من قِبل أكثر من ألفي شركة في المتوسط. وتبين أن شركة لايف رامب، وهي شركة لتجارة البيانات مقرها سان فرانسيسكو، مسؤولة عن 96% من هذه البيانات، كما تساهم في ذلك شركات كبرى أخرى مثل ذا هوم ديبوت، ومايسيز، ووول مارت.[222]
في مارس 2024، كشفت محكمة في ولاية كاليفورنيا عن وثائق تفصّل مشروعاً سرياً لفيسبوك أُطلق عليه عام 2016 اسم مشروع غوست باسترز. كان المشروع يهدف إلى مساعدة فيسبوك في منافسة تطبيق سناب شات، وتضمن محاولات تطوير أدوات فك تشفير لجمع البيانات وتحليلها، وفك تشفير حركة المرور (Traffic) التي يولدها المستخدمون عند زيارة سناب شات، ولاحقاً يوتيوب وأمازون. واستخدمت الشركة في نهاية المطاف أداة أونافو (Onavo) التابعة لها لشن هجمات الوسيط وقراءة حركة مرور بيانات المستخدمين قبل تشفيرها.[223]
التمييز العرقي
واجه فيسبوك اتهامات من قِبل لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية بممارسة تمييز عرقي ممنهج، وذلك بناءً على شكاوى قدمها ثلاثة مرشحين رُفض توظيفهم وموظف حالي في الشركة. واتهم المتقدمون الثلاثة المرفوضون، إلى جانب مدير العمليات في فيسبوك ، الشركة بالتمييز ضد أصحاب البشرة السمراء. وبناءً على ذلك، فتحت اللجنة تحقيقاً في القضية في مارس 2021.[224]
ملفات الظل
يشير مصطلح ملف الظل (Shadow profile) إلى البيانات التي يجمعها فيسبوك عن الأفراد دون موافقتهم الصريحة. على سبيل المثال، يتيح زر أعجبني الذي يظهر على المواقع الإلكترونية الخارجية للشركة جمع معلومات حول عادات تصفح الإنترنت الخاصة بالفرد، حتى وإن لم يكن هذا الفرد مستخدماً لفيسبوك.[225][226] ويمكن أيضاً جمع هذه البيانات عبر مستخدمين آخرين؛ فمثلاً، يستطيع مستخدم فيسبوك ربط حساب بريده الإلكتروني بحسابه على الموقع للعثور على أصدقائه، مما يسمح للشركة بجمع عناوين البريد الإلكتروني للمستخدمين وغير المستخدمين على حد سواء.[227] ومع مرور الوقت، تُجمع نقاط بيانات لا حصر لها عن الفرد، ورغم أن أي نقطة بيانات بمفردها قد لا تحدد هويته، إلا أنها مجتمعةً تمكن الشركة من تشكيل ملف تعريف فريد وخاص به.
واجهت هذه الممارسة انتقادات واسعة من حقوقيين يرون أنه ينبغي منح الأشخاص خياراً لرفض هذا الجمع القسري لبياناتهم (Opt-out). وعلاوة على ذلك، في حين يتيح فيسبوك لمستخدميه تنزيل واستعراض البيانات التي قدموها للموقع، فإن البيانات الموجودة في ملف الظل لا تظهر ضمنها، كما أن غير المستخدمين لا يملكون أي وسيلة للوصول إلى هذه البيانات أو معرفتها. ولم توضح الشركة حتى الآن ما إذا كان بإمكان الشخص إجبار فيسبوك على حذف ملف الظل الخاص به أو إلغاء صلاحية الوصول إليه.[225]
كامبريدج أناليتيكا
باعت شركة غلووبال ساينس ريسيرش وهي أحد عملاء فيسبوك، معلومات حول أكثر من 87 مليون مستخدم لفيسبوك إلى شركة كامبريدج أناليتيكا، وهي شركة لتحليل البيانات السياسية كان يقودها ألكسندر نيكس.[228] ورغم أن عدد الذين استخدموا التطبيق مباشرةً بلغ نحو 270,000 شخص فقط، إلا أن واجهة برمجة تطبيقات فيسبوك سمحت بجمع بيانات أصدقائهم دون علمهم.[229] في البداية، قلل فيسبوك من أهمية هذا الخرق وأشار إلى أن كامبريدج أناليتيكا لم تعد تمتلك صلاحية الوصول إلى تلك البيانات، لكنه عاد لاحقاً وأصدر بياناً أعرب فيه عن قلقه وقام بتعليق حساب كامبريدج أناليتيكا. أظهرت مراجعة الوثائق والمقابلات مع موظفين سابقين في فيسبوك أن كامبريدج أناليتيكا كانت لا تزال تحتفظ بالبيانات.[230] ومثّل هذا الأمر انتهاكاً لـاتفاقية الرضا المبرمة بين فيسبوك ولجنة التجارة الفيدرالية. كان هذا الانتهاك يحمل في طياته عقوبة محتملة تصل إلى 40,000 دولار عن كل حالة خرق فردية، مما قد يرفع إجمالي الغرامات إلى تريليونات الدولارات.[231]
وفقاً لصحيفة ذا غارديان، فقد هددت كل من فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا بمقاضاة الصحيفة في حال نشرها للقصة. وبعد النشر، ادعى فيسبوك أنه تَعرض للخداع. وفي 23 مارس 2018، وافقت المحكمة الإنجليزية العليا على طلب قدمه مكتب مفوض المعلومات للحصول على مذكرة لتفتيش مكاتب كامبريدج أناليتيكا في لندن، مما أنهى حالة من الخلاف بين فيسبوك ومفوض المعلومات حول تحديد المسؤولية.[232]
وفي 25 مارس، نشر فيسبوك بياناً لزوكربرغ في الصحف البريطانية والأمريكية الكبرى يعتذر فيه عن خرق الثقة.[233]
وفي 26 مارس، فتحت لجنة التجارة الفيدرالية تحقيقاً في هذه المسألة.[234] وأدى هذا الجدل بفيسبوك إلى إنهاء شراكاته مع وسطاء البيانات الذين يساعدون المعلنين في استهداف المستخدمين.[235]
وفي 24 أبريل 2019، ذكر فيسبوك أنه قد يواجه غرامة تتراوح بين 3 مليارات إلى 5 مليارات دولار نتيجة للتحقيق الذي أجرته لجنة التجارة الفيدرالية.[236] وفي 24 يوليو 2019، فرضت لجنة التجارة الفيدرالية غرامة قدرها 5 مليارات دولار على فيسبوك، وهي أكبر عقوبة فُرِضت على الإطلاق على شركة بسبب انتهاك خصوصية المستهلك. بالإضافة إلى ذلك، أُلزم فيسبوك بتطبيق هيكلية جديدة للخصوصية، والامتثال لأمر تسوية مدته 20 عاماً، والسماح للجنة التجارة الفيدرالية بمراقبته.[237] كما واجه الرئيس التنفيذي لشركة كامبريدج أناليتيكا وأحد المطورين قيوداً على تعاملاتهم التجارية المستقبلية وصدرت أوامر لهما بإتلاف أي معلومات شخصية جمعاها، وأعلنت شركة كامبريدج أناليتيكا إفلاسها لاحقاً.[238] طبّق فيسبوك أيضاً أدوات وإعدادات إضافية للتحكم في الخصوصية[239] للامتثال جزئياً لللائحة العامة لحماية البيانات الخاصة بالاتحاد الأوروبي، والتي دخلت حيز التنفيذ في شهر مايو.[240] كما أنهى فيسبوك معارضته النشطة لقانون كاليفورنيا لخصوصية المستهلك.[241]
أجرت الصحفية ميغان مكين، مقارنة ومساواة بين استخدام كامبريدج أناليتيكا للبيانات وما جرى في حملة باراك أوباما لعام 2012، والتي قامت — وفقاً لصحيفة إنفستورز بزنس دايلي — بـتشجيع المؤيدين على تنزيل تطبيق فيسبوك الخاص بحملة أوباما 2012، والذي سمح للحملة عند تفعيله بجمع بيانات فيسبوك الخاصة بالمستخدمين وأصدقائهم على حد سواء.[242][243][244] كتبت كارول دافيدسن، المديرة السابقة للتكامل وتحليلات الوسائط في حملة أوباما من أجل أمريكا: لقد فوجئ فيسبوك بقدرتنا على سحب الرسم البياني الاجتماعي بأكمله، لكنهم لم يوقفونا بمجرد أن أدركوا ما كنا نفعله.[243][244]
من جانبه، صنف موقع بوليتيفاكت تصريحات مكين على أنها نصف صحيحة؛ بناءً على أنه في حالة أوباما، كان المستخدمون المباشرون يعلمون أنهم يسلمون بياناتهم إلى حملة سياسية، في حين اعتقد المستخدمون مع كامبريدج أناليتيكا أنهم يشاركون فقط في اختبار شخصية لأغراض أكاديمية. وعلاوة على ذلك، اقتصر استخدام حملة أوباما للبيانات على جعل مؤيديهم يتواصلون مع أصدقائهم الأكثر قابليّة للإقناع، بينما قامت كامبريدج أناليتيكا باستهداف المستخدمين والأصدقاء والحسابات الشبيهة مباشرة بالإعلانات الرقمية.[245]
في أواخر يوليو 2019، أعلنت الشركة أنها تخضع للتحقيق في قضايا مكافحة الاحتكار من قبل لجنة التجارة الفيدرالية.[206]
زعمت مجموعة حماية المستهلك ؟Which أن بعض الأفراد ما زالوا يستغلون منصة فيسبوك لترتيب وتقييم منتجات بـ خمس نجوم زنيفة. ورصدت المجموعة 14 مجتمعاً (مجموعة) يجري فيها تبادل هذه التقييمات مقابل مبالغ مالية أو الحصول على سلع مجانية مثل الساعات، وسماعات الأذن، ومرشات المياه.[207]
وقد تعرضت شركة فيسبوك وشركتها الأم ميتا لإجراءات تنظيمية وغرامات مالية بسبب إخفاقات سابقة في حماية الخصوصية، كان منها غرامة باهظة فرضتها لجنة حماية البيانات الأيرلندية بسبب خرق أمني جسيم وقع عام 2018 وتضررت منه ملايين الحسابات.[208] وقبل ذلك، تسبب دور فيسبوك في فضيحة بيانات كامبريدج أناليتيكا في تسريب البيانات الشخصية لعشرات الملايين من المستخدمين دون موافقة صريحة منهم، مما أثار انتقادات عالمية وملاحقات قانونية واسعة. علاوة على ذلك، سلطت تقارير استقصائية الضوء على قضايا مستمرة تتعلق بانتشار الإعلانات الاحتيالية والمزيفة على منصات فيسبوك، حيث كشفت الوثائق أن الشركة حققت أرباحاً طائلة من هذا المحتوى رغم تباطؤ جهود مكافحته، مما وضعها تحت ضغوط تنظيمية متزايدة في جميع أنحاء العالم.[209]
داتا سباي
في يوليو 2019، كشف باحث الأمن السيبراني سام جادالي عن تسريب كارثي للبيانات عُرف باسم داتا سباي (DataSpii)، تورط فيه مزود البيانات دي دي إم آر (DDMR) وشركة استخبارات التسويق ناتشو أناليتكس.[246][247] وفرت شركة ناتشو أناليتكس — التي روّجت لنفسها بوصفها تمنح المشتركين القدرة الكاملة لكشف الإنترنت (God mode) — لأعضائها عبر شركة دي دي إم آر إمكانية الاطلاع على صور فيسبوك الخاصة ومرفقات تطبيق فيسبوك ماسنجر السرية، بما في ذلك وثائق حساسة مثل الإقرارات الضريبية للمستخدمين.[248] وقام برنامج داتا سباي بسحب بيانات ملايين المستخدمين على متصفحي كروم وفايرفوكس من خلال استغلال إضافات المتصفح (Browser extensions) المخترقة.[249] ورغم ادعاء موقع شركة ناتشو أناليتكس أنها جمعت البيانات من مستخدمين وافقوا على ذلك اختيارياً، إلا أن جادالي بالتعاون مع صحفيين من آرس تيكنيكا وذا واشنطن بوست أجروا مقابلات مع مستخدمين متضررين — من بينهم موظف في صحيفة واشنطن بوست — وأكد الضحايا في المقابلات أنهم لم يمنحوا أي موافقة على جمع بياناتهم.
أظهرت قضية داتا سباي خطورة الاختراق المتسلسل؛ حيث يمكن لمستخدم واحد تعرّض بريده أو متصفحه للاختراق أن يتسبب في كشف بيانات الآخرين، بما في ذلك الصور الخاصة ومرفقات الماسنجر التابعة لشبكة أصدقائه بالكامل على فيسبوك دون ذنب منهم.[248]
استغل نظام داتا سباي آلية برمجية في فيسبوك تتيح عرض الصور الخاصة ومرفقات الماسنجر عبر روابط إلكترونية (URLs) فريدة. ولتعزيز الأمان، يقوم فيسبوك عادةً بإلحاق أكواد برمجية (Query strings) بهذه الروابط لتعطيلها تلقائياً بعد فترة زمنية قصيرة. ومع ذلك، وفرت شركة ناتشو أناليتكس إمكانية الوصول الفوري والمباشر لهذه الروابط الفريدة قبل أن تنتهي صلاحيتها، مما سمح لأعضائها بفتح واستعراض المحتوى الخاص للمستخدمين فوراً ضمن الإطار الزمني المحدود.[248]
ولإثبات هذا الخلل تقنياً، قام جيفري فاولر، الصحفي في ذا واشنطن بوست، بالتعاون مع جادالي بفتح صورته الخاصة على فيسبوك باستخدام متصفح يحتوي على الإضافة المخترقة.[246] وفي غضون دقائق، تمكنا من سحب الصورة الخاصة دون كشف هويتهما. وللتحقق من نجاح التجربة، بحثا عن اسم فاولر داخل نظام ناتشو أناليتكس، فظهرت صورته مباشرة في نتائج البحث. بالإضافة إلى ذلك، اكتشف جادالي أن نيك مورتوبالاس، زميل فاولر في الصحيفة، قد تضرر مباشرة من هذا التسريب. أوضح تحقيق جادالي كيف قام نظام داتا سباي بنشر البيانات الخاصة وبيعها لأطراف ثالثة إضافية، بما في ذلك جهات أجنبية، في غضون دقائق من سرقتها؛ وحدد التحقيق الأطراف الثالثة التي كانت تقوم بكشط وتخزين تلك الصور واستغلالها لتطوير تقنيات التعرف على الوجه للأشخاص الموجودين فيها.[250]
خروقات أمنية
في 28 سبتمبر 2018، تعرض فيسبوك لخرق أمني كبير أدى إلى كشف بيانات 50 مليون مستخدم. بدأ هذا الخرق في يوليو 2017 واكتُشِف في 16 سبتمبر من نفس العام.[251] أشعر فيسبوك المستخدمين المتأثرين بهذا الخرق وقام بتسجيل خروجهم من حساباتهم تلقائياً كإجراء احترازي.[252][253] وفي مارس 2019، أكد فيسبوك تعرض كلمات مرور الملايين من مستخدمي تطبيق فيسبوك لايت (Facebook Lite) للخطر، وهو ما أثر أيضاً على ملايين مستخدمي تطبيق إنستغرام. عزت الشركة السبب في ذلك إلى تخزين كلمات المرور في صورة نص واضح (Plain text) دون تشفير، مما جعلها قابلة للقراءة من قِبل موظفيها.[254]
وفي 19 ديسمبر 2019، اكتشف باحث الأمن السيبراني بوب دياشينكو قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من 267 مليون معرف مستخدم (User IDs) لفيسبوك وأرقام هواتفهم وأسمائهم، تُرِكت مكشوفة على الإنترنت ومتاحة لأي شخص دون الحاجة إلى كلمة مرور أو أي وسيلة مصادقة أخرى.[255] وفي فبراير 2020، واجه فيسبوك خرقاً أمنياً بارزاً آخراً بعد تعرض حسابه الرسمي على منصة تويتر للاختراق من قِبل مجموعة تُدعى أور ماين (OurMine) ومقرها السعودية؛ وتشتهر هذه المجموعة تاريخياً بنشاطها في كشف الثغرات الأمنية في حسابات المشاهير والجهات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي.[256]
وفي أبريل 2021، أفادت صحيفة ذا غارديان بوقوع سرقة لبيانات نحو نصف مليار مستخدم، شملت تواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم. زعم فيسبوك في المقابل أنها بيانات قديمة تعود لمشكلة أمنية جرى إصلاحها في أغسطس 2019، على الرغم من أن البيانات لم تُنشر للعلن إلا بعد عام ونصف وتحديداً في عام 2021. رفضت الشركة التحدث مع الصحفيين، ولم تقم بإشعار الجهات التنظيمية، ووصفت المشكلة بأنها غير قابلة للإصلاح بأثر رجعي، مؤكدة أنها لن تقوم بتوجيه نصائح أو إرشادات للمستخدمين بهذا الشأن.[257] وفي سبتمبر 2024، دفع ت شركة ميتا غرامة قدرها 101 مليون دولار بسبب تخزين ما يصل إلى 600 مليون كلمة مرور لمستخدمي فيسبوك وإنستغرام في نصوص واضحة غير مشفرة. ورغم أن هذه الممارسة اكتُشِفت مبدئياً في عام 2019، إلا أن التقارير أشارت إلى أن كلمات المرور كانت تُخزن بنصوص واضحة منذ عام 2012.[258]
بيانات الهاتف والنشاط الرقمي

بعد الاستحواذ على شركة أونافو عام 2013، استخدم فيسبوك تطبيق الشبكة الخاصة الافتراضية التابع لها أونافو بروتكت لجمع معلومات حول حركة مرور الويب واستخدام التطبيقات لدى المستخدمين. أتاحت هذه الممارسة لفيسبوك مراقبة أداء منافسيه ومعرفة مدى نجاحهم، وهو ما كان دافعاً أساسياً له للاستحواذ على تطبيق واتساب عام 2014.[259][260][261] صنفت العديد من وسائل الإعلام تطبيق أونافو بروتكت على أنه برمجية تجسس.[262][263][264] وفي أغسطس 2018، سحب فيسبوك التطبيق استجابة لضغوط من شركة آبل، التي أكدت أن التطبيق ينتهك إرشادات وسياسات متجر تطبيقاتها.[265][266] ولاحقاً في 16 ديسمبر 2020، رفعت اللجنة الأسترالية للمنافسة والمستهلك دعوى قضائية ضد فيسبوك بتهمة السلوك المخادع والمضلل، وذلك رداً على قيام الشركة باستخدام البيانات الشخصية المأخوذة من أونافو لأغراض تجارية دون تصريح، وهو ما تناقض تماماً مع الحملات التسويقية لأونافو التي كانت تروّج للتطبيق بوصفه أداة لحماية الخصوصية.[267][268]
وفي عام 2016، أطلق قسم الأبحاث في فيسبوك مشروعاً سرياً باسم مشروع أطلس، قدم من خلاله لبعض المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و35 عاماً مكافآت مالية تصل إلى 20 دولاراً شهرياً مقابل الحصول على بياناتهم الشخصية؛ وشمل ذلك تاريخ استخدامهم للتطبيقات، وتاريخ تصفح الويب، وسجلات البحث على الإنترنت، وتاريخ الموقع الجغرافي، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة والصور ومقاطع الفيديو ورسائل البريد الإلكتروني وسجلات الطلبات من موقع أمازون.[269][270] وفي يناير 2019، نشر موقع تك كرنش تقريراً استقصائياً كشف فيه عن هذا المشروع، مما دفع شركة آبل إلى إلغاء شهادات برنامج المطورين للمؤسسات الخاصة بفيسبوك مؤقتاً لمدة يوم واحد؛ وأدى هذا الإجراء إلى تعطيل تطبيق أبحاث فيسبوك على أجهزة آي أو إس، فضلاً عن إيقاف عمل تطبيقات فيسبوك الداخلية المخصصة لموظفيها على هواتف آيفون.[270][271][272]
أفاد موقع آرس تيكنيكا في أبريل 2018 أن تطبيق فيسبوك على نظام أندرويد كان يقوم بجمع بيانات المستخدمين، بما في ذلك سجلات المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، منذ عام 2015.[273][274][275] وفي مايو 2018، رفع العديد من مستخدمي نظام أندرويد دعوى قضائية جماعية ضد فيسبوك بتهمة انتهاك خصوصيتهم.[276][277] وفي يناير 2020، أطلق فيسبوك صفحة النشاط خارج فيسبوك (Off-Facebook Activity)، والتي تتيح للمستخدمين الاطلاع على المعلومات التي يجمعها الموقع عن أنشطتهم خارج المنصة.[278] اكتشف جيفري أ. فاولر، كاتب العمود في صحيفة ذا واشنطن بوست، أن هذه البيانات تضمنت التطبيقات الأخرى التي يستخدمها على هاتفه حتى أثناء إغلاق تطبيق فيسبوك، والمواقع الإلكترونية الأخرى التي زارها عبر هاتفه، بالإضافة إلى عمليات الشراء التي أجراها داخل المتاجر الفعلية التابعة للشركات الشريكة لفيسبوك، حتى عندما كان هاتفه مغلقاً تماماً.[279]
وفي نوفمبر 2021، نُشِر تقرير من قِبل منظمات فير بلاي وغلوبال آكشن بلان وريست أستراليا يفصّل اتهامات موجهة لفيسبوك بالاستمرار في إدارة نظام استهداف الإعلانات لديه باستخدام البيانات التي جُمِعت من المستخدمين المراهقين.[280] جاءت هذه الاتهامات في أعقاب إعلانات صادر عن فيسبوك في يوليو 2021 ذكر فيها أنه سيتوقف عن استهداف الأطفال بالإعلانات الموجهة.[281][282]
الاعتذارات العلنية
اعتذرت الشركة لأول مرة عن انتهاكاتها للخصوصية في عام 2009.[283]
وقد ظهرت اعتذارات فيسبوك في الصحف، والتلفزيون، والمنشورات على المدونات، وعبر منصة فيسبوك نفسها.[284] وفي 25 مارس 2018، نشرت صحف كبرى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إعلانات على صفحات كاملة تتضمن اعتذاراً شخصياً من مارك زوكربرغ، كما قدم زوكربرغ اعتذاراً شفهياً عبر شبكة سي إن إن.[285] وقبل ذلك، وتحديداً في مايو 2010، كان قد اعتذر عن وجود تضارب في إعدادات الخصوصية.[284]
توزعت إعدادات الخصوصية في فيسبوك سابقاً على أكثر من 20 صفحة، إلا أن الشركة قامت لاحقاً بجمع كافة إعدادات الخصوصية في صفحة واحدة، مما جعل وصول تطبيقات الطرف الثالث إلى المعلومات الشخصية للمستخدمين أكثر صعوبة.[286] وإلى جانب الاعتذار العلني، صرحت إدارة فيسبوك بأنها ستراجع وتدقق في آلاف التطبيقات التي تظهر أنشطة مشبوهة، في محاولة لضمان عدم تكرار هذا الخرق للخصوصية مرة أخرى.[287] وفي تقرير صدر عام 2010 يتعلق بالخصوصية، أفاد مشروع بحثي بعدم توفر معلومات كافية حول عواقب ما ينشره الأفراد على الإنترنت، بحيث يقتصر المتاح غالباً على التقارير التي تنشرها وسائل الإعلام الشعبية.[288] وفي عام 2017، تحدث مسؤول تنفيذي سابق في فيسبوك علناً عن كيفية مساهمة منصات التواصل الاجتماعي في تفكيك النسيج الاجتماعي.[289]
الخلافات حول المحتوى والإشراف عليه
يعتمد فيسبوك على مستخدميه لإنتاج المحتوى الذي يربطهم بالخدمة. وقد تعرضت الشركة لانتقادات لاذعة لسببين؛ الأول هو السماح بنشر محتوى مرفوض، بما في ذلك نظريات المؤامرة والخطابات المتطرفة،[290] والثاني هو حظر محتويات أخرى تراها الشركة غير ملائمة.
المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة

واجه فيسبوك انتقادات حادة لكونه ناقلاً للأخبار الكاذبة، ووُجِّهت إليه اتهامات بتحمل المسؤولية عن انتشار نظرية المؤامرة التي زعمت أن الولايات المتحدة هي من صنعت تنظيم داعش،[291] فضلاً عن استخدام جيش ميانمار لمنشورات كاذبة ومحرضة ضد شعب الروهينغا لتأجيج حملات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.[292][293] كما اتُّهمت المنصة بتمكين خطاب إنكار التغير المناخي،[294][295][296] وإتاحة المساحة لمروجي نظريات المؤامرة المتعلقة بحادثة إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية،[297] وتأجيج الهجمات المناهضة للاجئين في ألمانيا.[298][299][300] ومن جهة أخرى، استخدمت حكومة الفلبين منصة فيسبوك كأداة لمهاجمة وتشويه منتقديها.[301]
وفي عام 2017، عقد فيسبوك شراكة مع مدققي حقائق من الشبكة الدولية لتدقيق الحقائق التابعة لمعهد بوينتر لتحديد المحتويات الزائفة وتمييزها، على الرغم من أن معظم الإعلانات الصادرة عن المرشحين السياسيين تُستثنى من هذا البرنامج.[302][303] وبحلول عام 2018، أصبح لدى فيسبوك أكثر من 40 شريكاً في مجال تدقيق الحقائق حول العالم، بما في ذلك مجلة ذا ويكلي ستاندرد.[304] ورغم ذلك، اتهم منتقدو هذا البرنامج شركة فيسبوك بعدم بذل جهود كافية لإزالة المعلومات الكاذبة والمضللة من موقعها الإلكتروني.[304][305]
عدّل فيسبوك سياسات المحتوى لديه مراراً وتكراراً؛ ففي يوليو 2018، أعلنت الشركة أنها ستعمد إلى خفض تصنيف المقالات التي يحدد مدققو الحقائق أنها كاذبة، فضلاً عن إزالة المعلومات المضللة التي تحرض على العنف.[306] وأوضح فيسبوك أن المحتوى الذي يصنفه مدققو الحقائق على أنه زائف قد يُحرم من تحقيق الأرباح ويواجه انخفاضاً حاداً في نطاق توزيعه وانتشاره، كما يمكن إزالة منشورات ومقاطع فيديو محددة تنتهك معايير المجتمع من على المنصة.[307] وفي مايو 2019، حظر فيسبوك عدداً من المعلقين الخطرين من منصته، ومن بينهم أليكس جونز، ولويس فرخان، وميلو يانوبولوس، وبول جوزيف واتسون، وبول نيهلن، وديفيد دوك، ولورا لومر، وذلك بسبب مزاعم تورطهم في خطابات وممارسات تحض على العنف والكراهية.[308][309]
وفي مايو 2020، وافق فيسبوك على تسوية أولية بقيمة 52 مليون دولار لتعويض مشرفي المحتوى المقيمين في الولايات المتحدة عن الصدمات النفسية والاضطرابات التي عانوا منها أثناء أداء عملهم.[310][311] وفي الوقت ذاته، تنتظر دعاوى قضائية أخرى حول العالم التسوية، بما في ذلك دعاوى في أيرلندا.[312] وفي سبتمبر 2020، استخدمت حكومة تايلاند قانون الجرائم المعلوماتية لأول مرة لاتخاذ إجراءات قانونية ضد فيسبوك وتويتر، وذلك بسبب تجاهلهما طلبات إزالة المحتوى وعدم الامتثال للأوامر القضائية.[313]
وفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز، أدار الجيش الأمريكي منذ عام 2020 حملة بروباغندا (دعاية) لنشر معلومات مضللة حول لقاح سينوفاك الصيني المضاد لفيروس كوفيد-19، وشمل ذلك استخدام حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر شائعات تفيد بأن لقاح سينوفاك يحتوي على مكونات مشتقة من الخنزير، وبالتالي فهو حرام بموجب الشريعة الإسلامية.[314] ووُصِفت هذه الحملة بأنها رد انتقامي على المعلومات المضللة التي نشرتها الصين عن كوفيد-19 والموجهة ضد الولايات المتحدة.[315] وفي صيف عام 2020، طلب فيسبوك من الجيش إزالة تلك الحسابات، مشيراً إلى أنها تنتهك سياسات المنصة المتعلقة بالحسابات الوهمية والمعلومات الخاصة بكوفيد-19،[314] إلا أن الحملة استمرت حتى منتصف عام 2021.[314]
وفي عام 2025، أعلنت شركة ميتا عن استبدال نظام تدقيق الحقائق في فيسبوك وإنستغرام بميزة ملاحظات المجتمع (Community Notes).[316] انتقد ستيفن بريل، الشريك المؤسس لشركة نيوز غارد المتخصصة في تقييم موثوقية الأخبار، هذا القرار، واصفاً جهود فيسبوك السابقة في تدقيق الحقائق بأنها فشلت في منع انتشار المعلومات المضللة.[317]
التهديدات والتحريض
أفاد البروفيسور إيليا سومين بأنه تلقى تهديدات بالقتل على فيسبوك في أبريل 2018 من قِبل سيزار سايوك، الذي هدد بقتل سومين وعائلته وإطعام جثثهم لتماسيح فلوريدا. أبلغ أصدقاء سومين على فيسبوك عن هذه التعليقات لإدارة الموقع، إلا أنها لم تتخذ أي إجراء سوى إرسال رسائل آلية.[318] وفي وقت لاحق، أُلقي القبض على سايوك على خلفية محاولات تفجير الرسائل البريدية في الولايات المتحدة في أكتوبر 2018 والتي استهدفت سياسيين ديمقراطيين.
الإرهاب
زعمت قضية فورس ضد شركة فيسبوك وهي دعوى قضائية أن فيسبوك يتربح من تقديم توصيات لصالح حركة حماس. وفي عام 2019، قضت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية بأن المادة 230 تحظر دعاوى الإرهاب المدنية ضد شركات التواصل الاجتماعي ومزودي خدمات الإنترنت، لتصبح بذلك أول محكمة استئناف فيدرالية تصدر مثل هذا الحكم.
خطاب الكراهية
في أكتوبر 2020، حث رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، عبر رسالة نُشرت على الحساب الحكومي الرسمي في منصة تويتر، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربرغ على حظر المحتوى المناهض للإسلام (الإسلاموفوبيا) على فيسبوك، محذراً من أنه يشجع على التطرف والعنف.[319] وفي الشهر نفسه، أعلنت الشركة أنها ستفرض حظراً على محتوى إنكار الهولوكوست.[320]
وفي أكتوبر 2022، نشرت منظمة ميديا ماترز فور أمريكا تقريراً يفيد بأن فيسبوك وإنستغرام لا يزالان يتربحان من الإعلانات التي تستخدم اللفظ المسيء (groomer) لوصف الأفراد من مجتمع الميم.[321] وأشار التقرير إلى أن شركة ميتا كانت قد أكدت في وقت سابق أن استخدام هذه الكلمة ضد مجتمع الميم يعد انتهاكاً لسياسات خطاب الكراهية الخاصة بها.[321] لاقت هذه القضية لاحقاً تداولاً واسعاً من قِبل وسائل إعلامية أخرى مثل صحيفة نيويورك ديلي نيوز، وموقع بينك نيوز، وموقع إل جي بي تي كيو نيشين.[322][323][324]
المواد الإباحية العنيفة
تظهر على فيسبوك وإنستغرام إعلانات تحتوي على مضامين جنسية صريحة، وتوصيفات للعنف التصويري الحاد، ومحتويات تروج لأفعال إيذاء النفس. وتعود العديد من هذه الإعلانات لتطبيقات الروايات الإلكترونية (webnovel) المدعومة من قِبل عمالقة التكنولوجيا الصينيين بايت دانس وتينسنت.[325]
موقع إنفو وورز
تعرض فيسبوك لانتقادات حادة بسبب سماحه لموقع إنفو وورز بنشر الأكاذيب ونظريات المؤامرة.[326][327][328][329][330] دافع فيسبوك عن موقفه تجاه إنفو وورز مصرحاً: نحن لا نرى أن حظر الصفحات لمجرد مشاركتها نظريات المؤامرة أو الأخبار الكاذبة هو السبيل الأمثل.[328] لم يقدم فيسبوك سوى ست حالات فقط قام فيها بتدقيق المحتوى على صفحة إنفو وورز خلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2017 إلى يوليو 2018.[326] وفي عام 2018، زعم موقع إنفو وورز كذباً أن الناجين من حادثة إطلاق النار في باركلاند كانوا مجرد ممثلين مفبركين؛ وتعهد فيسبوك حينها بإزالة محتوى إنفو وورز الذي يتبنى هذا الادعاء، ورغم ذلك تُرِكت مقاطع الفيديو التي تروج لهذه المزاعم الكاذبة دون حذف، على الرغم من التواصل مع إدارة فيسبوك بشأنها.[326] برر فيسبوك ذلك بأن مقاطع الفيديو لم تصفهم صراحةً بالـ ممثلين.[326] كما سمح فيسبوك ببقاء مقاطع فيديو لـ إنفو وورز تروج لـنظرية مؤامرة بيتزاغيت، على الرغم من تأكيداته الصارمة السابقة بأنه سيقوم بتطهير المنصة من محتوى هذه المؤامرة.[326] وفي أواخر يوليو 2018، حظر فيسبوك الملف الشخصي لمدير موقع إنفو وورز أليكس جونز لمدة 30 يوماً.[331] وفي أوائل أغسطس 2018، حظر فيسبوك الصفحات الأربع الأكثر نشاطاً المرتبطة بـ إنفو وورز بتهمة نشر خطاب الكراهية.[332]
التلاعب السياسي

استُخدمت منصة فيسبوك من قِبل جهات سياسية معروفة أو مجهولة للتأثير على الرأي العام بصفتها خدمة شبكة اجتماعية مهيمنة ذات انتشار جماهيري واسع. نُفِّذت بعض هذه الأنشطة في انتهاك صارخ لسياسات المنصة، مما خلق ما يُعرف بـ السلوك غير الموثوق المنسق لدعم أطراف معينة أو مهاجمتها. ويمكن أن تكون هذه الأنشطة مبرمجة برمجياً أو مُدارة عبر مزارع ذباب إلكتروني (متصيدين) مدفوعة الأجر. كُشِف في السنوات الأخيرة عن العديد من حملات التوجيه المسيئة، وكان أبرزها التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة 2016. وفي عام 2021، كشفت المحللة السابقة في فيسبوك ضمن فِرَق مكافحة البريد العشوائي والتفاعل الزائف، صوفي تشانغ، عن وجود أكثر من 25 عملية تخريب سياسي، وانتقدت البطء العام في الاستجابة، وغياب الرقابة، ونهج دعه يعمل (التراخي) الذي تتبعه إدارة فيسبوك.[333][334][335]
عمليات التأثير والسلوك غير الموثوق المنسق
في عام 2018، صرّح فيسبوك أنه رصد خلال العام سلوكاً منسقاً غير موثوق في العديد من الصفحات والمجموعات والحسابات التي أُنشئت لإثارة الجدل السياسي، بما في ذلك في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وروسيا والمملكة المتحدة.[336]
تنقسم الحملات التي تديرها وحدة وكالة الاستخبارات البريطانية، المعروفة باسم مجموعة أبحاث استخبارات التهديدات المشتركة، بشكل عام إلى فئتين؛ الهجمات السيبرانية وجهود البروباغندا (الدعاية). تعتمد جهود البروباغندا على الرسائل الجماعية المكثفة وفرض قصص وأخبار معينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.[337][338] كما تُركز منظمات وجهات أخرى اهتمامها على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، ومنها قوة الدفاع الإنترنتية اليهودية الإسرائيلية، وحزب الخمسين سنتا التابع للحزب الشيوعي الصيني، ومتصيدو حزب العدالة والتنمية في تركيا.[339][340][341] في يوليو 2018، ذكرت سامانثا برادشو، المشاركة في إعداد تقرير صادر عن معهد أكسفورد للإنترنت في جامعة أكسفورد: إن عدد الدول التي تشهد تلاعباً منظماً رسمياً بوسائل التواصل الاجتماعي قد ارتفع بشكل كبير، حيث قفز من 28 إلى 48 دولة على مستوى العالم. يأتي الجزء الأكبر من هذا النمو من قِبل أحزاب سياسية تنشر معلومات مضللة وأخباراً تافهة رديئة خلال الفترات الانتخابية.[342] وفي أكتوبر 2018، أفادت صحيفة ذا ديلي تليغراف بأن فيسبوك حظر مئات الصفحات والحسابات التي قال إنها كانت تغرق موقعه بشكل احتيالي بمحتوى سياسي حزبي موجه - على الرغم من أن مصدرها كان الولايات المتحدة وليس لها صلة بروسيا.[343]
في ديسمبر 2018، أفادت صحيفة ذا واشنطن بوست أن فيسبوك حظر حساب جوناثان مورغان، الرئيس التنفيذي لشركة نيو نوليدج -وهي شركة رائدة في أبحاث وسائل التواصل الاجتماعي- بعد تقارير تفيد بتورطه مع آخرين في عملية لنشر معلومات مضللة على منصتي فيسبوك وتويتر خلال انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكية الخاصة في ألاباما 2017.[344][345] وفي يناير 2019، أعلن فيسبوك أنه أزال 783 حساباً وصفحة ومجموعة مرتبطة بإيران بسبب تورطها فيما وصفه بـ السلوك غير الموثوق المنسق.[346] وفي مارس 2019، رفع فيسبوك دعوى قضائية ضد أربع شركات صينية لقيامها ببيع حسابات وإعجابات ومتابعين وهميين لتضخيم انتشار منافذ الإعلام الحكومي الصيني.[347]
وفي مايو 2019، حظر فيسبوك وكالة الاستخبارات الخاصة مجموعة أرخميدس ومقرها تل أبيب، بسبب ممارسة سلوك غير موثوق منسق، وذلك بعد أن رصد فيسبوك مستخدمين وهميين ينشطون في دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأمريكا اللاتينية، وجنوب شرق آسيا.[348] كشفت تحقيقات فيسبوك أن مجموعة أرخميدس أنفقت نحو 1.1 مليون دولار على الإعلانات المزيفة، دُفعت بالريال البرازيلي والشيكل الإسرائيلي والدولار الأمريكي.[349] قدم فيسبوك أمثلة على التدخل السياسي لمجموعة أرخميدس في نيجيريا، والسنغال، وتوغو، وأنغولا، والنيجر، وتونس.[350] وذكر مختبر الأبحاث الجنائية الرقمية التابع للمجلس الأطلسي في تقرير له أن التكتيكات التي وظفتها مجموعة أرخميدس -وهي شركة خاصة- تشبه إلى حد كبير أنواع تكتيكات حرب المعلومات التي غالباً ما تستخدمها الحكومات، ولا سيما الكرملين.[351][352]
وفي 23 مايو 2019، أصدر فيسبوك تقرير إنفاذ معايير المجتمع، مسلطاً الضوء على رصده للعديد من الحسابات الوهمية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة البشرية. وخلال فترة ستة أشهر (من أكتوبر 2018 إلى مارس 2019)، أزال موقع التواصل الاجتماعي ما مجموعه 3.39 مليار حساب وهمي. وأفادت التقارير أن عدد الحسابات المزيفة التي تمت إزالتها تجاوز 2.4 مليار، وهو ما يفوق عدد المستخدمين الحقيقيين على المنصة حينها.[353]
في يوليو 2019، طور فيسبوك تدابيره الرامية إلى مكافحة البروباغندا السياسية المخادعة وغيرها من أشكال إساءة استخدام خدماته؛ حيث أزالت الشركة أكثر من 1800 حساب وصفحة كانت تُدار من روسيا وتايلاند وأوكرانيا وهندوراس.[354] وعقب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، أُعلِن أن لجنة تنظيم الإنترنت الروسية ستحجب الوصول إلى فيسبوك.[355] وفي 30 أكتوبر 2019، حذف فيسبوك حسابات عدة لموظفين يعملون في شركة مجموعة إن إس أو الإسرائيلية، مشيراً إلى أن هذه الحسابات حُذِفت لعدم التزامها بشروط الخدمة. وجاءت هذه الخطوة بعد أن رفع تطبيق واتساب دعوى قضائية ضد شركة التجسس الإسرائيلية لاتهامها باستهداف 1400 جهاز ببرامج تجسس.[356]
وفي عام 2020، ساهم فيسبوك في تأسيس أمريكان إيدج، وهي مجموعة ضغط مناهضة للتنظيمات والتشريعات تهدف إلى التصدي للتحقيقات المتعلقة بمكافحة الاحتكار.[357] تنشر هذه المجموعة إعلانات تغفل ذكر التشريعات المعنية، أو كيفية معالجة تلك المخاوف، أو الكيفية التي قد تحدث بها الفظائع التي تحذر منها بالفعل، كما أنها لا تفصح بوضوح عن تلقيها تمويلاً من فيسبوك.[358]
وفي عام 2020، أجبرت الحكومة التايلاندية فيسبوك على إغلاق مجموعة على المنصة تُدعى سوق الملكيين (Royalist Marketplace) كانت تضم مليون عضو، وذلك على خلفية مشاركة منشورات قد تنتهك القانون، كما هددت السلطات باتخاذ إجراءات قانونية ضد فيسبوك. ورداً على ذلك، أعلن فيسبوك عن التخطيط لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة التايلاندية بتهمة قمع حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان.[359] وفي العام نفسه، وخلال جائحة كوفيد-19، رصد فيسبوك مجموعات ذباب إلكتروني في مقدونيا الشمالية والفلبين تنشر معلومات مضللة حول فيروس كورونا، مما أدى إلى حظر الناشر الذي كان يعتمد على محتوى هذه المزارع.[360]
في الفترة التي سبقت انتخابات الولايات المتحدة 2020، أدارت مجموعات ذباب إلكتروني من شرق أوروبا صفحات شعبية على فيسبوك تعرض محتوى يستهدف المسيحيين والأمريكيين الأفارقة في أمريكا. جمعت هذه الحملة أكثر من 15,000 صفحة وشاهدها نحو 140 مليون مستخدم أمريكي شهرياً. ويعود ذلك جزئياً إلى آلية عمل خوارزميات فيسبوك وسياساته التي تسمح بنسخ المحتوى الفيروسي غير الأصلي وإعادة نشره بطرق لا تزال تزيد من تفاعل المستخدمين. وبحلول سبتمبر 2021، كانت بعض الصفحات الأكثر شعبية لا تزال نشطة على فيسبوك على الرغم من جهود الشركة لإزالة هذا النوع من المحتوى.[361]
وفي فبراير 2021، أزال فيسبوك الصفحة الرئيسية لجيش ميانمار، بعد مقتل متظاهرين اثنين بالرصاص خلال الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري. ذكر فيسبوك أن الصفحة انتهكت إرشاداته التي تحظر التحريض على العنف.[362] وفي 25 فبراير، أعلن فيسبوك عن حظر جميع حسابات جيش ميانمار، إلى جانب الكيانات التجارية المرتبطة بالجيش. طبّق فيسبوك هذا الإجراء أيضاً على منصته التابعة إنستغرام مستشهداً بـ انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة للغاية والخطر الواضح لحدوث عنف مستقبلي ببادرة من الجيش في ميانمار.[363] وفي مارس 2021، انتقدت هيئة التحرير في صحيفة وال ستريت جورنال قرار فيسبوك بإخضاع مقال رأي للتدقيق، يحمل عنوان سنتوصل إلى مناعة القطيع بحلول أبريل للجرّاح مارتي ماكاري، واصفةً الإجراء بأنه رأي مضاد يتخفى في زي تدقيق الحقائق.[364] تسمح إرشادات فيسبوك للمستخدمين بالدعوة إلى قتل الشخصيات العامة، كما تسمح بالثناء على القتلة الجماعيين والجهات العنيفة غير التابعة للدول في بعض الحالات المعينة.[365][366]
في عام 2021، أُشير إلى فيسبوك كطرف لعب دوراً في تأجيج أحداث اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي لعام 2021.[367][368]
التدخل الروسي
في عام 2018، وجه المحقق الخاص روبرت مولر لائحة اتهام ضد 13 مواطناً روسياً وثلاث منظمات روسية بتهمة الانخراط في عمليات للتدخل في العمليات السياسية والانتخابية الأمريكية، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2016.[369][370][371]
تواصل مولر مع فيسبوك في أعقاب كشف الشركة عن بيعها إعلانات بقيمة تزيد عن 100,000 دولار لشركة (وكالة أبحاث الإنترنت، المملوكة لرجل الأعمال والملياردير الروسي يفغيني بريغوجين)، وهي شركة لها روابط بمجتمع الاستخبارات الروسي، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.[372][373] وفي سبتمبر 2017، كتب كبير مسؤولي الأمن في فيسبوك أليكس ستاموس أن الشركة وجدت إنفاقاً إعلانياً بقيمة 100,000 دولار تقريباً في الفترة ما بين يونيو 2015 ومايو 2017 - مرتبطة بحوالي 3000 إعلان - وكانت متصلة بنحو 470 حساباً وصفحة غير موثوقة تنتهك سياساتنا. أشارت التحقيقات إلى أن هذه الحسابات والصفحات كانت تابعة لبعضها البعض، ومن المحتمل أنها كانت تُدار من روسيا.[374] يذكر أن حملتي كلينتون وترامب أنفقتا 81 مليون دولار على إعلانات فيسبوك.[375]
تعهدت الشركة بالتعاون الكامل في تحقيق مولر، وقدمت كافة المعلومات المتعلقة بالإعلانات الروسية.[376] وقد ادعى أعضاء في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ولجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن فيسبوك حجب معلومات كان من الممكن أن تكشف تفاصيل حملة الدعاية الروسية.[377] استخدم العملاء الروس فيسبوك لاستقطاب الخطابات العامة الأمريكية، حيث نظموا تجمعات لكل من حركة حياة السود مهمة[378][379] ومسيرات مناهضة للمهاجرين على الأراضي الأمريكية،[380] بالإضافة إلى مسيرات مناهضة لكلينتون[381] وتجمعات مؤيدة وأخرى معارضة لدونالد ترامب.[382][383] كما استُخدمت إعلانات فيسبوك لاستغلال الانقسامات حول النشاط السياسي للسود والمسلمين، وذلك عبر إرسال رسائل متناقضة في آن واحد لمستخدمين مختلفين بناءً على خصائصهم السياسية والديموغرافية، بهدف بث الفرقة.[384][385][386] وقد صرح زوكربرغ بأنه يأسف لرفضه المخاوف بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.[387]
حصل الملياردير الروسي الأمريكي يوري ميلنر، الذي ربطته علاقة صداقة بزوكربرغ[388] في الفترة ما بين 2009 و2011، على دعم من الكرملين لاستثماراته في فيسبوك وتويتر.[389] وفي يناير 2019، أزال فيسبوك 289 صفحة و75 حساباً منسقاً مرتبطة بوكالة الأنباء المملوكة للدولة الروسية سبوتنيك، والتي كانت قد انتحلت صفة صفحات إخبارية مستقلة أو صفحات ذات اهتمام عام.[390][391] ولاحقاً، حدد فيسبوك وأزال 1907 حسابات إضافية مرتبطة بروسيا، بعد ثبوت تورطها في سلوك غير موثوق منسق.[392] وفي عام 2018، انتقد تقرير صادر عن لجنة مختارة في وزارة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة في المملكة المتحدة، شركة فيسبوك بسبب تردّدها في التحقيق في إساءة استخدام منصتها من قبل الحكومة الروسية، وبسبب تقليلها من شأن حجم المشكلة، حيث وصفت اللجنة الشركة بأنها عصابات رقمية.[393][394][395]
وفي فبراير 2019، كتب غلين غرينوالد أن شركة الأمن السيبراني نيو نوليدج، التي تقف خلف أحد تقارير مجلس الشيوخ حول التدخل الروسي في انتخابات وسائل التواصل الاجتماعي، تم ضبطها قبل ستة أسابيع فقط وهي منخرطة في عملية احتيال ضخمة لإنشاء حسابات متصيدين روسية وهمية على فيسبوك وتويتر، وذلك للادعاء بأن الكرملين كان يعمل على هزيمة مرشح الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ دوغ جونز في ألاباما. وعندما كشفت نيويورك تايمز عن عملية الاحتيال هذه، اقتبست تقريراً صادراً عن 'نيو نوليدج' تتباهى فيه بتلفيقاتها.[396][397]
الدعاية المناهضة للروهينجا
في عام 2018، أغلق فيسبوك 536 صفحة، و17 مجموعة، و175 حساباً على فيسبوك، بالإضافة إلى 16 حساباً على إنستغرام، جميعها مرتبطة بجيش ميانمار. وكان يتابع هذه الصفحات والحسابات مجتمعة أكثر من 10 ملايين شخص.[398] وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ما يلي:[399] بعد شهور من التقارير حول الدعاية المناهضة للروهينجا على فيسبوك، أقرت الشركة بأنها كانت بطيئة جداً في اتخاذ إجراءات في ميانمار. وبحلول ذلك الوقت، كان أكثر من 700,000 من الروهينجا قد فروا من البلاد خلال عام واحد، في ما وصفه مسؤولو الأمم المتحدة بأنه مثال نموذجي للتطهير العرقي.
الدعاية المناهضة للمسلمين والقومية الهندوسية في الهند
في عام 2019، صدر كتاب بعنوان الوجه الحقيقي لفيسبوك في الهند، من تأليف الصحفيين بارانجوي جوها ثاكورتا وسيريل سام، زعم أن فيسبوك ساعد في تمكين صعود حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بقيادة ناريندرا مودي في الهند، واستفاد من هذا الصعود.[400] اعتذرت أنخي داس، مديرة سياسات فيسبوك في الهند وجنوب ووسط آسيا، علناً في أغسطس 2020 عن مشاركتها لمنشور على فيسبوك يصف المسلمين في الهند بأنهم مجتمع منحط. وقالت إنها شاركت المنشور لتعكس إيماني العميق بالاحتفاء بالنسوية والمشاركة المدنية.[401] تشير التقارير إلى أنها منعت فيسبوك من اتخاذ إجراءات ضد المحتوى المناهض للمسلمين،[402][403] كما دعمت حزب بهاراتيا جاناتا في رسائل داخلية على فيسبوك.[404][405]
وفي عام 2020، تجاوز مسؤولو فيسبوك توصيات موظفيهم بحظر السياسي في حزب بهاراتيا جاناتا تي. راجا سينغ من الموقع بسبب استخدامه خطاب الكراهية وتحريضه الذي قد يؤدي إلى عنف. كان سينغ قد صرح على فيسبوك بوجوب إطلاق النار على المهاجرين المسلمين الروهينجا، وهدد بتدمير المساجد. وأفاد موظفون حاليون وسابقون في فيسبوك لصحيفة وول ستريت جورنال بأن هذا القرار كان جزءاً من نمط محاباة من قبل فيسبوك تجاه حزب بهاراتيا جاناتا سعياً منه للحصول على المزيد من الأعمال في الهند.[403] كما لم يتخذ فيسبوك أي إجراء بعد أن نشر سياسيون في حزب بهاراتيا جاناتا منشورات تتهم المسلمين بنشر فيروس كورونا (كوفيد-19) عمداً، وفقاً لما ذكره أحد الموظفين.[406]
وفي عام 2020، بدأت جمعية دلهي التحقيق فيما إذا كان فيسبوك يتحمل مسؤولية أعمال الشغب الدينية التي شهدتها المدينة في عام 2020، زاعمة أنها وجدت فيسبوك مذنباً من الناحية المبدئية بدور في العنف.[407][408] وعقب استدعاء من قبل لجنة تابعة لجمعية دلهي، توجه نائب رئيس فيسبوك في الهند ومديرها الإداري أجيت موهان إلى المحكمة العليا،[409] التي منحته الحماية وأمرت بوقف الاستدعاء.[410][411][412] دعمت الحكومة المركزية لاحقاً هذا القرار، وقدمت دفوعاً للمحكمة بأن فيسبوك لا يمكن أن يكون خاضعاً للمساءلة أمام أي جمعية تشريعية تابعة للولاية، وأن اللجنة التي تم تشكيلها غير دستورية.[413][414] وبعد إشعار جديد من لجنة جمعية دلهي في عام 2021 لعدم مثوله أمامها كشاهد، طعن موهان في الإشعار قائلاً إن الحق في الصمت هو فضيلة في الأوقات الصاخبة الحالية، وأن الهيئة التشريعية ليس لديها سلطة لاستجوابه في قضية تتعلق بالقانون والنظام.[415] وفي يوليو 2021، رفضت المحكمة العليا إلغاء الاستدعاء وطلبت من فيسبوك المثول أمام لجنة جمعية دلهي.[416]
في 23 سبتمبر 2023، أُفيد بأن فيسبوك قد أخرت لمدة عام تقريباً في عام 2021 إزالة شبكة حسابات يديرها فيلق تشينار الهندي، والتي كانت تنشر معلومات مضللة من شأنها تعريض حياة الصحفيين الكشميريين للخطر. كان سبب هذا التأخير، والإجراء غير المعلن عنه سابقاً بشأن الإزالة، هو الخوف من أن يتم استهداف موظفي الشركة المحليين من قبل السلطات، وأن يؤثر ذلك سلباً على آفاق العمل في البلاد.[417]
حوكمة الشركة
وصف روجر مكنامي، المستثمر المبكر في فيسبوك والموجه السابق لزوكربرغ، شركة فيسبوك بأنها تمتلك أكثر هيكل اتخاذ قرار مركزية واجهته في شركة كبيرة على الإطلاق.[418] كما دعا ناثان شنايدر، أستاذ دراسات الإعلام في جامعة كولورادو بولدر، في عام 2018 إلى تحويل فيسبوك إلى منصة تعاونية يملكها ويديرها المستخدمون.[419]
وفي عام 2019، صرح كريس هيوز، الشريك المؤسس لفيسبوك، بأن الرئيس التنفيذي مارك زوكربرغ يمتلك الكثير من السلطة، وأن الشركة أصبحت الآن محتكرة، ونتيجة لذلك يجب تقسيمها إلى شركات أصغر. دعا هيوز إلى تفكيك فيسبوك في مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز. وعبر هيوز عن قلقه من أن زوكربرغ أحاط نفسه بفريق لا يتحداه، ونتيجة لذلك، تقع على عاتق الحكومة الأمريكية مسؤولية محاسبته وكبح جماح سلطته غير المقيدة.[420] كما قال هيوز إن سلطة مارك غير مسبوقة وغير أمريكية.[421] يتفق العديد من السياسيين الأمريكيين مع هيوز.[422] من جانبها، صرحت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمنافسة مارغريت فيستاجر بأن تقسيم فيسبوك يجب أن يتم فقط كحل أخير، وأن تقسيمها لن يحل المشاكل الأساسية للشركة.[423]
دعم العملاء
تعرض فيسبوك لانتقادات بسبب افتقاره إلى خدمة العملاء البشرية.[424] فعندما تتعرض الحسابات الشخصية والتجارية للمستخدمين للاختراق، يضطر الكثير منهم للجوء إلى محكمة الدعاوى الصغيرة لاستعادة الوصول إلى حساباتهم أو للحصول على تعويض.[425]
التقاضي
واجهت الشركة دعاوى قضائية متكررة.[426][427][428][429] تناولت أبرز قضايا الشركة ادعاءات بأن زوكربرغ قد أخل بـ عقد شفوي مع كل من كاميرون وينكلفوس، وتايلر وينكلفوس، وديفيا ناريندرا لإنشاء شبكة التواصل الاجتماعي التي كانت تُعرف آنذاك باسم هارفارد كونيكشن في عام 2004.[430][431][432]
في 6 مارس 2018، رفعت شركة بلاك بيري دعوى قضائية ضد فيسبوك وشركتيها الفرعيتين إنستغرام وواتساب بتهمة سرقة ميزات رئيسية من تطبيق المراسلة الخاص بها.[433] وفي أكتوبر 2018، رفعت امرأة من تكساس دعوى قضائية ضد فيسبوك، زاعمة أنها استُدرجت إلى تجارة الجنس في سن الخامسة عشرة من قبل رجل قام بإضافتها كصديق على شبكة التواصل الاجتماعي. رد فيسبوك بأنه يعمل داخلياً وخارجياً لحظر مهربي البشر لأغراض جنسية.[434][435]
وفي عام 2019، رفع محامون بريطانيون يمثلون تلميذاً سورياً تعرض للتنمر (في حادثة مدرسة ألموندبري المجتمعية)، دعوى قضائية ضد فيسبوك بسبب ادعاءات كاذبة. وزعموا أن فيسبوك يحمي شخصيات بارزة من التدقيق بدلاً من إزالة المحتوى الذي ينتهك قواعده، وأن هذه المعاملة الخاصة كانت مدفوعة بأسباب مالية.[436][437] كما قدمت لجنة التجارة الفيدرالية وتحالف من ولاية نيويورك و47 حكومة ولاية وإقليمية أخرى دعاوى منفصلة ضد فيسبوك في 9 ديسمبر 2020، سعياً لاتخاذ إجراءات لمكافحة الاحتكار بناءً على استحواذها على إنستغرام وواتساب وشركات أخرى، واصفين هذه الممارسات بأنها مناهضة للمنافسة. أكدت الدعاوى أيضاً أن الاستحواذ على هذه المنتجات أدى إلى إضعاف تدابير الخصوصية لمستخدميها. تسعى هذه الدعاوى، إلى جانب فرض غرامات أخرى، إلى إلغاء عمليات الاستحواذ التي قام بها فيسبوك.[438][439]
في 6 يناير 2022، فرضت الهيئة التنظيمية لخصوصية البيانات في فرنسا اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات غرامة قدرها 60 مليون يورو على فيسبوك، وذلك لعدم توفيره وسيلة سهلة لمستخدمي الإنترنت لرفض الكوكيز، بالتزامن مع إجراء مماثل ضد شركة جوجل.[440] وفي 22 ديسمبر 2022، صادقت محكمة استئناف كيبيك على دعوى جماعية نيابة عن مستخدمي فيسبوك الذين يزعمون تعرضهم للتمييز بسبب سماح المنصة للمعلنين باستهداف إعلانات الوظائف والسكن بناءً على عوامل متنوعة، تشمل العمر والجنس وحتى العرق.[441] تمحورت الدعوى حول ممارسة المنصة للإعلانات الدقيقة (micro targeting)، حيث زعم أن الإعلانات تظهر فقط في خلاصات الأشخاص الذين ينتمون إلى مجموعات مستهدفة معينة؛ فعلى سبيل المثال، لن ترى النساء إعلانات تستهدف الرجال، بينما لن يرى الرجال من الأجيال الأكبر سناً إعلاناً موجهاً للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً.[441]
شملت هذه الدعوى الجماعية آلاف المقيمين في كيبيك الذين استخدموا المنصة منذ أبريل 2016، والذين كانوا يبحثون عن وظائف أو سكن خلال تلك الفترة.[441] مُنح فيسبوك مهلة 60 يوماً بعد قرار المحكمة الصادر في 22 ديسمبر لاتخاذ قرار بشأن استئناف القضية أمام المحكمة العليا في كندا. وفي حال عدم الاستئناف، ستعود القضية إلى محكمة كيبيك العليا.[441] وفي 21 سبتمبر 2023، قضت محكمة الاستئناف في كاليفورنيا بإمكانية مقاضاة فيسبوك بتهمة الإعلانات التمييزية بموجب قانون أونرو للحقوق المدنية.[442]
فيلم فيسبوك
أكدت إدارة شركة «سوني بيكتشرز» والسينارسيت الأمريكي آرون سوركين مؤلف المسلسل التلفازي الشهير «ذا ويست وينج» أنهما بصدد إنتاج فيلم سينمائي «حول مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك». وقد قام سوركين بإنشاء حساب خاص على الموقع معلنًا، «في الحقيقة، لا أعلم كيفية القيام بالأمر، وهو ما دعاني إلى أن أكون أحد رواد ذلك الموقع». ومن المتوقع أن يقوم سكوت رودين بإنتاج الفيلم الذي لم يتم تحديد اسمه بعد.[443] ووفقًا لما ذكرته صحيفة تليجراف، فإنه من المتوقع أن يركز الفيلم على زوكربيرغ، كما أن 2.500 من مستخدمي فيسبوك قاموا بالانضمام إلى مجموعة الفيلم للإدلاء بمقترحاتهم بشأن حول سيناريو الفيلم ولطلب المشاركة في أحد الأدوار به.[444] وسرعان ما قامت شركة سوني بدحض الادعاءات القائلة إن الفيلم ما هو إلا خدعة (خاصةً بعد تصريح البعض بأن حساب سوركين على الموقع قد يكون وهميًا)، حيث أعلن ستيف إلزر المتحدث باسم الشركة «نحن بصدد الإعداد للفيلم الذي تم الإعلان عنه».[445] وعلى الرغم من ذلك، فإن المتحدث الرسمي باسم فيسبوك صرح، «إننا نواجه عروضًا متكررة من كتاب السيناريو وصانعي الأفلام المهتمين بنشر قصة فيسبوك، إننا لم نوافق حتى هذه اللحظة على التعاون مع أية جهة بشأن إنتاج مثل هذا الفيلم، ولكننا بالطبع مسرورون بسبب ما يلقاه الموقع من اهتمام. وقد تم عرض الفيلم باسم the social network خلال عام 2010 وحاز على 6 جوائز : أفضل صورة، أفضل ممثل، أفضل ممثل مساعد، أفضل مخرج، أفضل سيناريو وأفضل نتيجة»[446]
الدعاوى القضائية
شركة كونكت يو
في عام 2004، قامت شركة «كونكت يو» التي أسسها مجموعة من أصدقاء زوكربيرغ برفع دعوى قضائية ضد موقع فيسبوك، حيث ذكرت الشركة أن زوكربيرغ قد دخل بعقد شفوي تم بينهم بشأن تأسيس فيسبوك، وأنه قام بسرقة الأفكار التي وضعوها حول الموقع، [447] واستخدام الكود الرئيسي الخاص بهم.[448][449][450][451] وقد توصلت الأطراف المتنازعة إلى اتفاق تسوية سري في شهر فبراير من عام 2008.[452] وفي عام 2008، حاولت شركة «كونكت يو» إبطال تلك التسوية ولكن دون جدوى، حيث ادعت أن فيسبوك قلل من قيمته الحقيقية عند إجراء مفاوضات التسوية.[453][454][455][456][457] وعلى الرغم من أن ذلك الاتفاق عقد سرًا، فإن الشركة القانونية التي تمثل كونكت يو أعلنت من دون قصد عن قيمة التسوية والتي بلغت 65 مليون دولار.[458]
موقع «ستودي في زد»
قام فيسبوك في 18 يوليو 2008، برفع دعوى قضائية ضد موقع «ستودي في زد» أمام إحدى المحاكم الفيدرالية في ولاية كاليفورنيا بدعوى قيام الموقع بسرقة الشكل العام والسمات والخدمات الخاصة بفيسبوك. وقد نفى موقع «ستودي في زد» تلك الادعاءات، وطالب بإصدار حكم تفسيري من المحكمة الإقليمية بمدينة شتوتغارت بألمانيا.[459]
جرانت رافائيل
في 24 يوليو من عام 2008، أمرت المحكمة العليا في لندن جرانت رافائيل بدفع مبلغ 22.000 جنيه إسترليني بتهمة انتهاك الخصوصية والتشهير. كان رافائيل قد قام بنشر صفحة وهمية على فيسبوك زاعمًا أنها لزميله في العمل وزميله في الدراسة سابقًا ماثيو فيرشت الذي اختلف معه رفائيل في عام 2010. وقد ذكرت هذه الصفحة الوهمية أن فيرشت يعاني من شذوذ جنسي وأنه غير جدير بالثقة. ويعتقد أن هذه القضية هي الأولى من نوعها في إصدار حكم بتهمة انتهاك الخصوصية والتشهير من خلال الدخول إلى أحد مواقع التواصل الاجتماعي.[460][461][462][463][464][465]
آدم جوربوز
تم الحكم لصالح موقع فيسبوك في قضية كان قد رفعها ضد آدم جوربوز في مونتريال حيث تلقى تعويضًا بمبلغ 873 مليون دولار. كان جوربوز قد قام بنشر كم هائل من الإعلانات الخاصة بتحسين الكفاءة الجنسية لدى الرجال والترويج للماريجوانا. ويذكر أن جوربوز هو مؤسس شركة أتلانتيس بلو كابيتال.[466]
أليساندرو ديل بييرو
في 9 فبراير عام 2009، تم التصريح بأن أليساندرو ديل بييرو لاعب كرة القدم بنادي جوفنتوس الإيطالي أقام دعوى ضد موقع فيسبوك بسبب نشر ملف شخصي وهمي يحمل اسمه ويرتبط بمجموعة من مواقع الدعاية إلى النازية. وقد ذكر أن اللاعب الإيطالي قد شعر بأسى بالغ لأن الحساب الوهمي الذي يحمل صورته يتضمن تعاطفًا مع النازيين الجدد. وقد ذكر ديل بييرو أنه لم يقم مطلقًا بإنشاء حساب على فيسبوك.[467]
التأثير
حفظ البيانات

أشار أحد المعلقين في صحيفة واشنطن بوست إلى أن فيسبوك يشكل مستودعًا ضخمًا للمعلومات التي توثق ردود أفعالنا تجاه الأحداث وعاداتنا المتطورة بطرق سريعة وفورية لا يمكن للمؤرخين السابقين إلا أن يحلموا بها.[468] تتمتع المنصة بالقدرة على الحفاظ على لقطات حية ودقيقة لحياة البشر، متجاوزة أي سجلات أسلاف موجودة من حيث الوضوح والعمق وهي معلومات مهمة للغاية خاصة لعلماء الأنثروبولوجيا والباحثين والمؤرخين الاجتماعيين، شريطة أن يتم الحفاظ عليها وتنظيمها بشكل مناسب.[468]
الاقتصاد
لاحظ الاقتصاديون أن فيسبوك يقدم العديد من الخدمات غير التنافسية التي يستفيد منها أكبر عدد من المستخدمين المهتمين دون إجبار المستخدمين على التنافس مع بعضهم البعض. وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم السلع متاحة لعدد محدود من المستخدمين. على سبيل المثال، إذا اشترى أحد المستخدمين هاتفًا، فلن يتمكن أي مستخدم آخر من شراء هذا الهاتف. هناك ثلاثة مجالات تضيف أكبر الأثر الاقتصادي: منافسة المنصات، والسوق، وبيانات سلوك المستخدم.[469]
بدأ فيسبوك في تقليل تأثيره الكربوني بعد أن هاجمته منظمة السلام الأخضر بسبب اعتماده على المدى الطويل على الفحم وما ينتج عنه من انبعاثات كربونية.[470] في عام 2021، أعلن فيسبوك أن عملياته العالمية مدعومة بالطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمائة وقد وصل صافي الانبعاثات إلى الصفر، وهو الهدف المحدد في عام 2018.[471]
الثقافة
كان فيسبوك ومؤسسه مارك زوكربيرج موضوعين بارزين في أشكال مختلفة من وسائل الإعلام، بما في ذلك الموسيقى والأدب والسينما والتلفزيون. في عام 2010 صدر فيلم الشبكة الاجتماعية من إخراج ديفيد فينشر وكتبه آرون سوركين، لعب جيسي أيزنبرغ في الفيلم دور زوكربيرج. وقد حصل الفيلم على ثلاث جوائز أوسكار وأربع جوائز غولدن غلوب.
في عام 2008، أطلق قاموس كولينز الإنجليزي على فيسبوك لقب كلمة العام.[472] في ديسمبر 2009، اختار قاموس أكسفورد الأمريكي الجديد كلمة إلغاء الصداقة لتكون كلمة العام، وعرّفها بأنها: إزالة شخص ما من قائمة الأصدقاء على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.[473]
إنترنت.أورغ

في أغسطس 2013، أسس فيسبوك موقع إنترنت.أورغ (Internet.org) بالتعاون مع ست شركات تكنولوجيا أخرى بهدف التخطيط والمساعدة في بناء إمكانية الوصول إلى الإنترنت بأسعار معقولة في البلدان النامية.[474] تتضمن الخدمة التي تسمى Free Basics العديد من تطبيقات النطاق الترددي المنخفض مثل أكيو للطقس، ومركز الطفل (BabyCenter)، وبي بي سي نيوز، وإي إس بي إن، ومايكروسوفت بينغ.[475][476]
ومع ذلك، واجه موقع Internet.org معارضة كبيرة في الهند، حيث أُطْلِقَ بالشراكة مع شركة اتصالات ريلانس في عام 2015 ولكنه حظر بعد عام من قبل هيئة تنظيم الاتصالات في الهند. في عام 2018، ادعى زوكربيرج أن جهود موقع إنترنت.أورغ قد ساعدت ما يقرب من 100 مليون شخص في الوصول إلى الإنترنت، والذين ربما لم يكونوا قادرين على الوصول إليه بطريقة أخرى.[476]
البيئة
في عام 2021؛ أعلن فيسبوك أنه سيبذل جهدًا لوقف المعلومات المضللة حول تغير المناخ. ولتحقيق هذا الهدف ستستخدم الشركة قواعد البيانات في جامعة جورج ماسون وبرنامج ييل للاتصالات المتعلقة بتغير المناخ[الإنجليزية] وجامعة كامبريدج كمصادر للمعلومات. كما ستعمل الشركة على توسيع مركز المعلومات الخاص بها حول المناخ ليشمل 16 دولة، وسيتم توجيه المستخدمين في البلدان الأخرى إلى موقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة للحصول على معلومات مناخية موثوقة.[477]
صفحات الفيسبوك الأكثر متابعة
اعتبارًا من أكتوبر 2018، الصفحة الأكثر متابعة هي صفحة فيسبوك الخاصة مع أكثر من 183 مليون متابع. الصفحة الثانية الأكثر متابعة هو لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدومع أكثر من 164 مليون متابع، الصفحة التالثة هي صفحة سامسونج بأكثر من 162 مليون حتى يونيو 2023.[478][479][480][481][482]
يمكن أن يكون عدد «الإعجابات» على فيسبوك بمثابة مقياس للاهتمام أو الشعبية في علامة تجارية أو منتج أو شخصية معينة، على الرغم من وجود تقارير عن «الأهمية الزائدة» للإعجابات.[483] نظرًا لدور وسائل الإعلام الاجتماعية وسيلةً مؤثرة في تشكيل السمعة، [484] هناك شركات متخصصة في بيع «الإعجابات» من الحسابات المزيفة.[485] وقد تسبب هذا في مشكلات للشركات التي تعلن على فيسبوك، بسبب تلقي وفرة من الإعجابات (بدون مصداقية)، التي تشوه مقاييس المستخدم الفعلية.[486] تنص اتفاقية شروط خدمة فيسبوك على أنه لا يُسمح للمستخدمين إلا بامتلاك صفحة شخصية واحدة، ولديها «حرب» مستمرة ضد الحسابات المزيفة.[487][488] قدرت تقديرات مايو 2015 عدد الحسابات المزيفة بـ 170 مليون، ووجدت دراسة سيمانتيك في سبتمبر 2011 أن 15% من 3.5 مليون مشاركة فيديو تم إجراؤها من خلال الإعجابات المزيفة.[489]
فيسبوك في الوطن العربي
بلغ عدد مستخدمي فيسبوك في العالم العربي 32 مليون مستخدم في أغسطس 2011 حسب تقرير لكلية دبي للإدارة الحكومية.[520]
مصر
تعتبر مصر هي الأولى في الشرق الأوسط استخداماً للفيسبوك، حيث يضم موقعها 12 مليون مشترك وفقًا لإحصائيات يونيو 2011[521] وهو الموقع الإلكتروني الأول للمصريين وقد أثر فيسبوك على الحياة السياسية في مصر خصوصاً بعدما أُنشأت مجموعة على الموقع دُعي فيها إلى إضراب يوم 6 أبريل 2008 وشارك في هذه المجموعة أكثر من 71 ألف شخص. وقد حُجِبَ الموقع في 26 يناير 2011 بعد دعوة الشباب إلى ثورة قومية ضد الحزب الحاكم مما سبب اضطراب للسلطات والحكومة المصرية. وبسبب فيسبوك وثورة الشباب قُطِعَ اتصال الإنترنت من يوم 27 يناير 2011 ولمدة أسبوع كامل في سابقة لتعنت الحكومة المصرية ضد الشباب، مما كبد الاقتصاد المصري خسائر مالية بقيمة 9 مليار جنية. يذكر أيضاً أن موقع فيسبوك ساهم بصورة كبيرة في إطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 وذلك عن طريق صفحة كلنا خالد سعيد التي أنشأها الناشط السياسي وائل غنيم وقد أطاحت هذه الثورة بنظام الحكم الذي استمر 30 عاماً بتخلي الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن الحكم بسبب الضغوط والاحتجاجات الشعبية.
السعودية
فيسبوك هو ثاني أكثر المواقع زيارة في السعودية بعد جوجل السعودية حسب تصنيف موقع اليكسا[522] ويبلغ عدد المشتركين من داخل المملكة العربية السعودية 4.3 مليون مشترك وفقا لإحصائيات يونيو 2011.
المغرب
فيسبوك هو أول وأكثر موقع زيارة وتداولي في المغرب العربي وخصيصا بالمغرب حسب تصنيف موقع أليكسا إنترنت ويبلغ عدد المشتركين أكثر من 20 مليون مشترك وفق لاحصائيات يونيو 2018.
أنظر أيضًا
المراجع
- ↑ مذكور في: موسوعة بريتانيكا على الإنترنت. مُعرِّف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت (EBID): topic/social-media. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية.
- ↑ وصلة مرجع: https://digital-strategy.ec.europa.eu/en/policies/list-designated-vlops-and-vloses#ecl-inpage-metaplatforms.
- ↑ "Happy Birthday, Facebook - TIME". مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-03.
- ↑ وصلة مرجع: http://www.heise.de/newsticker/meldung/Netzwerk-Recherche-Facebook-erhaelt-Negativpreis-Verschlossene-Auster-wegen-Umgang-mit-Hate-Speech-3262789.html. الوصول: 9 يوليو 2016.
- ↑ وصلة مرجع: https://netzwerkrecherche.org/stipendien-preise/verschlossene-auster/verschlossene-auster-2016-fuer-facebook/. الوصول: 23 يناير 2019.
- ↑ مذكور في: فيسبوك. مُعرِّف فيسبوك: atepe.italia. الوصول: 4 أكتوبر 2025. المُؤَلِّف: مارك زوكربيرغ. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية.
- ↑ "How do I report a child under the age of 14 on Facebook in South Korea, Spain or Quebec, Canada?". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2023-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-09.
- ↑ "How Many Users Does Facebook Have in 2024?". Oberlo. مؤرشف من الأصل في 2025-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-11.
- ↑ "facebook.com". similarweb.com. مؤرشف من الأصل في 2023-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-15.
- ↑ Miller، Chance (17 ديسمبر 2019). "These were the most-downloaded apps and games of the decade". 9to5Mac. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-17.
- ↑ "Facebook Messenger finally allows you to edit messages, but you'll only have 15 minutes to do so". Mezha.Media. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01.
- ↑ Peters، Jay (11 ديسمبر 2023). "Messenger now lets you edit messages". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2026-06-14.
- ↑ Cadwalladr, Carole; Graham-Harrison, v (24 May 2018). "Facebook accused of conducting mass surveillance through its apps". ذا غارديان (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-01-14. Retrieved 2020-10-09.
- ↑ Mahdawi، Arwa (21 ديسمبر 2018). "Is 2019 the year you should finally quit Facebook?". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2023-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-24.
- ↑ Claburn، Thomas (17 أغسطس 2018). "Facebook flat-out 'lies' about how many people can see its ads – lawsuit". ذا ريجستر. مؤرشف من الأصل في 2023-09-07. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-18.
- ↑ Phillips، Sarah (25 يوليو 2007). "A brief history of Facebook". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25.
- 1 2 3 Levy، Steven (2020). Facebook: The Inside Story. New York City, New York: Penguin Random House. ص. 34–35.
- 1 2 Kaplan، Katharine A. (19 نوفمبر 2003). "Facemash Creator Survives Ad Board". جريدة هارفارد كريمسون. مؤرشف من الأصل في 2019-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-24.
- ↑ Hoffman، Claire (15 سبتمبر 2010). "The Battle For Facebook". رولينغ ستون. Wenner Media. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-04.
- ↑ Rothman، Lily (4 فبراير 2015). "Happy Birthday, Facebook". تايم. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-04.
- ↑ Weinberger، Matt (7 سبتمبر 2017). "33 photos of Facebook's rise from a Harvard dorm room to world domination". بيزنس إنسايدر. Axel Springer SE. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-13.
- ↑ Rosmarin, Rachel (11 سبتمبر 2006). "Open Facebook". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2019-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-13.
- ↑ Nguyen، Lananh (12 أبريل 2004). "Online network created by Harvard students flourishes". The Tufts Daily. ميدفورد، ماساتشوستس. مؤرشف من الأصل في 2021-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-30.
- ↑ Rosen, Ellen (26 مايو 2005). "Student's Start-Up Draws Attention and $13 Million". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2005-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-18.
- ↑ "Company Timeline" (Press release). Facebook. 1 يناير 2007. مؤرشف من الأصل في 2019-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-05.
- ↑ "Why you should beware of Facebook". The Age. ملبورن. 20 يناير 2008. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-30.
- ↑ Parker، Sean (16 أبريل 2015). "Reid Hoffman: The World's 100 Most Influential People". تايم. مؤرشف من الأصل في 2023-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-20.
- ↑ Williams، Christopher (1 أكتوبر 2007). "Facebook wins Manx battle for face-book.com". The Register. Situation Publishing. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-23.
- ↑ Abram، Carolyn (26 سبتمبر 2006). "Welcome to Facebook, everyone". The Facebook Blog. مؤرشف من الأصل في 2019-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-08.
- ↑ "Terms of Use". Facebook. 15 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-05.
- ↑ "Facebook Expansion Enables More People to Connect with Friends in a Trusted Environment". Facebook Newsroom. 26 سبتمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-04.
- ↑ Richmond، Riva (27 نوفمبر 2007). "Enterprise: Facebook, a Marketer's Friend; Site Offers Platform To Tout Products, Interact With Users". وال ستريت جورنال. نيويورك. ص. B4.
- 1 2 3 Consumer Price Index (estimate) 1800–2014. Federal Reserve Bank of Minneapolis. Retrieved February 27, 2014.
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- 1 2 قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ قالب:استشهد بويب
- ↑ Smith، Zadie (25 نوفمبر 2010). "Generation Why?". The New York Review of Books. ج. 57 ع. 18. مؤرشف من الأصل في 2015-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-15.
- ↑ Jose Antonio Vargas (20 سبتمبر 2010). "LETTER FROM PALO ALTO: THE FACE OF FACEBOOK". ذا نيويوركر. Condé Nast. مؤرشف من الأصل في 2014-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-15.
- ↑ Atkins، Ashley؛ Hagigi، Royi (8 مايو 2020). "Rebuilding our tech stack for the new Facebook.com". مؤرشف من الأصل في 2024-03-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-21.
- ↑ Constine, Josh (18 Nov 2012). "Facebook Could Slow Down A Tiny Bit As It Starts Switching All Users To Secure HTTPS Connections". TechCrunch (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-06-24. Retrieved 2024-06-16.
- ↑ Paul، Ryan (5 أبريل 2012). "Exclusive: a behind-the-scenes look at Facebook release engineering". آرس تيكنيكا. كوندي ناست. مؤرشف من الأصل في 2017-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- 1 2 3 "Facebook's New Real-time Analytics System: HBase To Process 20 Billion Events Per Day". Highscalability.com. 22 مارس 2011. مؤرشف من الأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-26.
- ↑ "The Evolution of Advanced Caching in the Facebook CDN". 7 أبريل 2016. مؤرشف من الأصل في 2021-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-20.
- ↑ Dwarakanath، Navya (12 أغسطس 2019)، What I Learned About How Facebook Infrastructure Serves Our Photos
- ↑ "An Analysis of Facebook Photo Caching – Meta Research". Meta Research. مؤرشف من الأصل في 2021-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-18.
- ↑ "Does Facebook use any other CDN apart from Akamai? Encountered fbcdn.net subdomain that does not belong to Akamai". Web Applications Stack Exchange. مؤرشف من الأصل في 2020-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-20.
- ↑ Farahbakhsh، Reza؛ Cuevas، Angel؛ Ortiz، Antonio M.؛ Han، Xiao؛ Crespi، Noel (2015). "How far is Facebook from me? Facebook network infrastructure analysis". IEEE Communications Magazine. Institute of Electrical and Electronics Engineers (IEEE). ج. 53 ع. 9: 134–142. arXiv:1705.00717. Bibcode:2015IComM..53i.134F. DOI:10.1109/mcom.2015.7263357. ISSN:0163-6804. S2CID:7987529.
- ↑ Metz، Cade (20 مارس 2014). "Facebook Introduces 'Hack', the Programming Language of the Future". Wired. مؤرشف من الأصل في 2014-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-07.
- ↑ Knibbs، Kate (11 ديسمبر 2015). "How Facebook's design has changed over the last 10 years". ذا ديلي دوت. مؤرشف من الأصل في 2020-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Schulman، Jacob (22 سبتمبر 2011). "Facebook introduces Timeline: 'a new way to express who you are'". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2018-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Gayomali، Chris (22 سبتمبر 2011). "Facebook Introduces 'Timeline': The 'Story' of Your Life". تايم. مؤرشف من الأصل في 2020-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- 1 2 3 Panzarino، Matthew (22 سبتمبر 2011). "Facebook introduces radical new profile design called Timeline: The story of your life [Video]". The Next Web. مؤرشف من الأصل في 2020-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Weaver، Jason (30 مارس 2012). "The Evolution of Facebook for Brands". ماشابل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ "Before Graph Search: Facebook's Biggest Changes". PC Magazine. زيف ديفيس. 15 يناير 2013. مؤرشف من الأصل في 2018-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Parr، Ben (9 يونيو 2009). "Facebook to Launch Vanity URLs for All". ماشابل. مؤرشف من الأصل في 2021-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ O'Neill، Nick (9 يونيو 2009). "Facebook Begins Rolling Out Free Profile Usernames For Vanity URLs". أدويك. Beringer Capital. مؤرشف من الأصل في 2020-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Crook، Jordan؛ Constine، Josh (13 فبراير 2014). "Facebook Opens Up LGBTQ-Friendly Gender Identity And Pronoun Options". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-23.
- ↑ "Facebook expands gender options: transgender activists hail 'big advance'". ذا غارديان. 14 فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2021-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Oreskovic، Alexei (13 فبراير 2014). "In new profile feature, Facebook offers choices for gender identity". رويترز. تومسون رويترز. مؤرشف من الأصل في 2020-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Machkovech، Sam (16 مايو 2014). "Facebook adds naggy "ask" button to profile pages". آرس تيكنيكا. كوندي ناست. مؤرشف من الأصل في 2017-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Stampler، Laura (19 مايو 2014). "Facebook's New 'Ask' Button Gives You a Whole New Way to Badger Friends About Their Relationship Status". تايم. مؤرشف من الأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-14.
- ↑ Sanghvi، Ruchi (6 سبتمبر 2006). "Facebook Gets a Facelift". The Facebook Blog. مؤرشف من الأصل في 2011-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-11.
- ↑ "Facebook: Celebrate Your Birthday Every Day". Colnect blog. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-09.
- ↑ Lacy, Sarah (8 سبتمبر 2006). "Facebook Learns from Its Fumble". BusinessWeek. New York. مؤرشف من الأصل في 2006-11-06. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-28.
- ↑ Gonsalves, Antone (8 سبتمبر 2006). "Facebook Founder Apologizes in Privacy Flap; Users Given More Control". إنفورميشن ويك. New York. مؤرشف من الأصل في 2010-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-28.
- ↑ US patent 7669123
- ↑ "US Patent No. 7669123". Ostsee Magazin ☀️ Urlaubsorte und Ausflugsziele. Social Media. 1 مارس 2010. مؤرشف من الأصل في 2011-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-09.
- ↑ "EdgeRank". EdgeRank. 29 أكتوبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2021-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-16.
- ↑ Arrington، Michael (24 مايو 2007). "Facebook Launches Facebook Platform; They are the Anti-MySpace". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2019-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-23.
- ↑ "Share More Memories with Larger Photo Albums". مؤرشف من الأصل في 2011-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-04.
- ↑ "Photos". Facebook. مؤرشف من الأصل في 2008-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-15.
- ↑ Shontell، Alyson (13 مايو 2011). "The First 20 Facebook Employees: Where Are They Now?". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2020-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-10.
- ↑ Cutler، Kim-Mai (17 مايو 2011). "Facebook Wins Patents For Tagging in Photos, Other Digital Media". أدويك. مؤرشف من الأصل في 2020-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-10.
- ↑ "Facebook to launch App Center". The Times Of India. 8 يونيو 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-06-08.
- ↑ "Introducing Instant Articles – Facebook Media". fb.com. مؤرشف من الأصل في 2015-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-15.
- ↑ Krishna، KP (14 مايو 2015). "Facebook launches "Instant Articles"". Preview Tech. مؤرشف من الأصل في 2020-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-15.
- ↑ Constine، Josh (25 يناير 2017). "Facebook Stories puts a Snapchat clone above the News Feed". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2021-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-23.
- ↑ Franklin، Rachel (11 أكتوبر 2017). "Building Connections Through Creativity and Opening VR to Everyone". Oculus. مؤرشف من الأصل في 2020-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-28.
- ↑ Isaac، Mike (2018). "Facebook Overhauls News Feed to Focus on What Friends and Family Share". ذا نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2018-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-17.
- ↑ Ziobro, Paul (24 Feb 2021). "Facebook to Spend $1 Billion on News Content Over Three Years". وال ستريت جورنال (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0099-9660. Archived from the original on 2021-02-25. Retrieved 2021-02-24.
- ↑ "UPDATE 1-Facebook says it inadvertently blocked content during Australia news ban". finance.yahoo.com (بالإنجليزية الأمريكية). 24 Feb 2021. Archived from the original on 2021-02-24. Retrieved 2021-02-24.
- ↑ Barker, Alex. "Facebook pledges to pay $1bn for news". The Irish Times (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-24. Retrieved 2021-02-24.
- ↑ "Facebook Takes Out Full-Page Newspaper Ads to Attack Apple's iOS Privacy Changes". MacRumors (بالإنجليزية). 16 Dec 2020. Archived from the original on 2021-05-12. Retrieved 2021-05-12.
- ↑ Datti, Sharmishte (12 May 2021). "Apple's App Tracking Transparency Becomes Facebook's Nightmare: Only 4% Allow Tracking". gizbot.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-06-04. Retrieved 2021-05-12.
- ↑ "Apple Might Have Just Put and End to Facebook". www.msn.com. مؤرشف من الأصل في 2021-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-12.
- ↑ "Apple vs Facebook: 96 Percent Users Disabling App Tracking So Far, Claims Report". www.news18.com (بالإنجليزية). 9 May 2021. Archived from the original on 2021-05-12. Retrieved 2021-05-12.
- ↑ Heisler, Yoni (11 May 2021). "New data shows how devastating Apple's new anti-tracking feature is for Facebook". BGR (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-05-11. Retrieved 2021-05-12.
- ↑ "Facebook Says Impact of iOS 14.5's App Tracking Transparency Will Be 'Manageable'". MacRumors (بالإنجليزية). 28 Apr 2021. Archived from the original on 2021-05-12. Retrieved 2021-05-12.
- ↑ Kincaid، Jason (9 فبراير 2009). "Facebook Activates "Like" Button; FriendFeed Tires Of Sincere Flattery". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2018-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Mangalindan، JP (21 أبريل 2015). "Facebook Likes don't go as far as they used to in News Feed update". ماشابل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Constine، Josh (6 سبتمبر 2016). "How Facebook News Feed Works". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ "Like and React to Posts". Facebook Help Center. Facebook. مؤرشف من الأصل في 2021-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Albanesius، Chloe (17 يونيو 2010). "Facebook Adds Ability to 'Like' Comments". PC Magazine. Ziff Davis. مؤرشف من الأصل في 2019-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Newton، Casey (24 فبراير 2016). "Facebook rolls out expanded Like button reactions around the world". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2021-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Stinson، Liz (24 فبراير 2016). "Facebook Reactions, the Totally Redesigned Like Button, Is Here". وايرد. مؤرشف من الأصل في 2020-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Garun، Natt (3 مايو 2017). "Facebook reactions have now infiltrated comments". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2018-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Cohen، David (3 مايو 2017). "Facebook Just Extended Reactions to Comments". أدويك. Beringer Capital. مؤرشف من الأصل في 2021-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-31.
- ↑ Hendrickson، Mark (6 أبريل 2008). "Facebook Chat Launches, For Some". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Siegler، MG (15 نوفمبر 2010). "Facebook's Modern Messaging System: Seamless, History, And A Social Inbox". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Kincaid، Jason (9 أغسطس 2011). "Facebook Launches Standalone iPhone/Android Messenger App (And It's Beluga)". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Hamburger، Ellis (16 يناير 2013). "Facebook launches free calling for all iPhone users in the US". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ King، Hope (27 أبريل 2015). "Facebook Messenger now lets you make video calls". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2020-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Statt، Nick (19 ديسمبر 2016). "Facebook Messenger now lets you video chat with up to 50 people". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Constine، Josh (27 أبريل 2015). "Facebook Messenger Launches Free VOIP Video Calls Over Cellular And Wi-Fi". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Arthur، Charles (4 ديسمبر 2012). "Facebook turns Messenger into a text message killer". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2020-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ "Chat Heads come to Facebook Messenger for Android". ذا فيرج. فوكس ميديا. 12 أبريل 2013. مؤرشف من الأصل في 2020-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Perez، Sarah (11 فبراير 2016). "Facebook Tests SMS Integration in Messenger, Launches Support For Multiple Accounts". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Greenberg، Andy (4 أكتوبر 2016). "You Can All Finally Encrypt Facebook Messenger, So Do It". وايرد. مؤرشف من الأصل في 2020-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Constine، Josh (29 نوفمبر 2016). "Facebook Messenger launches Instant Games". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Constine، Josh (17 مارس 2015). "Facebook Introduces Free Friend-To-Friend Payments Through Messages". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Hawkins، Andrew J. (16 ديسمبر 2015). "Facebook Messenger now lets you hail an Uber car". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Vincent، James (9 مارس 2017). "Facebook's Snapchat stories clone, Messenger Day, is now rolling out globally". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- 1 2 Vincent، James (23 مارس 2017). "Facebook Messenger gets reactions for individual messages and @ notifications". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ O'Flaherty, Kate. "Facebook Users Beware: Here's Why Messenger Rooms Is Not Actually That Private". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-31. Retrieved 2020-05-14.
- ↑ Kastrenakes, Jacob (22 Jul 2020). "Facebook Messenger can now lock your chats behind Face ID". The Verge (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-06. Retrieved 2020-07-23.
- ↑ Mendiratta، Hemant (7 أغسطس 2020). "How To View Only Unread Messages On Facebook Messenger". TechUntold. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-14.
- ↑ "Facebook Messenger releases cross-app group chats, further integrating with Instagram". TechCrunch (بالإنجليزية الأمريكية). 30 Sep 2021. Archived from the original on 2026-03-05. Retrieved 2022-04-08.
- ↑ "The Future of Messaging is Now". Messenger News. 13 أكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-13.
- ↑ King، Hope (25 مارس 2015). "7 big changes coming to Facebook". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2020-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Newton، Casey (12 أبريل 2016). "Facebook launches a bot platform for Messenger". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Newlands، Murray (29 يوليو 2017). "ManyChat's Chatbots Are Getting 400% ROI: Here's How You Can Too". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2025-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-07.
- ↑ Statt، Nick (6 أبريل 2017). "Facebook's AI assistant will now offer suggestions inside Messenger". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2020-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Constine، Josh (6 أبريل 2017). "Facebook Messenger's AI 'M' suggests features to use based on your convos". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- ↑ Constine، Josh (18 أبريل 2017). "Facebook Messenger launches group bots and bot discovery tab". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2020-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
- 1 2 ""Data Policy"". Facebook.com. مؤرشف من الأصل في 2021-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-20.
- ↑ "Search Privacy". Facebook. مؤرشف من الأصل في 2020-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
- ↑ "Choose Your Privacy Settings". Facebook. مؤرشف من الأصل في 2024-08-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-10.
- ↑ Ortutay، Barbare (25 مارس 2018). ""What Facebook's privacy policy allows may surprise you"". مؤرشف من الأصل في 2023-10-30.
- 1 2
- ↑ Wilberding، Kurt؛ Wells، Georgia (4 فبراير 2019). "Facebook's Timeline: 15 Years In". وال ستريت جورنال. ISSN:0099-9660. مؤرشف من الأصل في 2025-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ "Facebook". Facebook. مؤرشف من الأصل في 2026-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-04.
- ↑ "Facebook Offers $500 Bounty for Reporting Bugs: Why So Cheap". PC Magazine. مؤرشف من الأصل في 2019-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-18.
- ↑ Bug Bounty، Facebook. "Facebook Bug Bounty". Facebook Security. مؤرشف من الأصل في 2025-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-03.
- ↑ Schroeder، Stan (26 أغسطس 2008). "Facebook's 100 Million Users: How Much are They Worth?". ماشابل. مؤرشف من الأصل في 2021-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- ↑ Wauters، Robin (21 يوليو 2010). "Zuckerberg Makes It Official: Facebook Hits 500 Million Members". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- ↑ Arthur، Charles؛ Kiss، Jemima (21 يوليو 2010). "Facebook reaches 500 million users". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-23.
- ↑ Smith، Aaron؛ Segal، Laurie؛ Cowley، Stacy (4 أكتوبر 2012). "Facebook reaches one billion users". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2012-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- ↑ Kiss، Jemima (4 أكتوبر 2012). "Facebook hits 1 billion users a month". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- ↑ Ionescu، Daniel (4 أكتوبر 2012). "Facebook rules the social networking world with 1 billion users". بي سي وورلد. مؤسسة البيانات الدولية. مؤرشف من الأصل في 2021-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- ↑ Welch، Chris (27 يونيو 2017). "Facebook crosses 2 billion monthly users". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-27.
- ↑ Constine، Josh (27 يونيو 2017). "Facebook now has 2 billion monthly users ... and responsibility". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2026-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-01.
- ↑ Cohen، David (6 نوفمبر 2015). "Facebook Changes Definition of Monthly Active Users". أدويك. Beringer Capital. مؤرشف من الأصل في 2020-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-04.
- 1 2 Abrar Al-Heeti, Facebook lost 15 million US users in the past two years, report says, CNET (March 6, 2019). نسخة محفوظة 2022-02-11 على موقع واي باك مشين
- 1 2 Nick Statt, Facebook's US user base declined by 15 million since 2017, according to survey, The Verge (March 6, 2019). نسخة محفوظة 2026-06-04 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Facebook: Daily active users fall for first time in 18-year history". بي بي سي نيوز. 3 فبراير 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-04-05.
- ↑ "Daily Facebook users up again after first-ever decline". بي بي سي نيوز. 27 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2026-05-25.
- ↑ Heaven، Will (14 يونيو 2011). "Is this the beginning of the end for Facebook?". ذا تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2012-03-14.
- ↑ Silverman, Matt (13 Jun 2012). "The End of Facebook: What Will It Take to Kill the King of Social?". ماشابل (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-04-28.
- ↑ Bilton, Nick (27 Oct 2017). "This Could Be the End of Facebook". فانيتي فير (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-06.
- ↑ "Facebook Users, Stats, Data, Trends, and More". DataReportal – Global Digital Insights (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2026-06-07. Retrieved 2024-06-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Khan، Aarzu (19 أغسطس 2018). "Number of Facebook Monthly Active Users Worldwide, By Region – DGraph". Dazeinfo. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-04.
- ↑
- ↑ Wirter، Staff (5 أغسطس 2024). "Brazil court bans global access to social media accounts". Deutsche Welle. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-05.
- ↑ Waut، Robin (7 يوليو 2009). "China Blocks Access To Twitter, Facebook After Riots". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2026-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "Iranian government blocks Facebook access". ذا غارديان. 24 مايو 2009. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "MAP: Here Are the Countries That Block Facebook, Twitter, and YouTube". ماذر جونز. 28 مارس 2014. مؤرشف من الأصل في 2026-06-14.
- ↑ Walsh، Declan (31 مايو 2010). "Pakistan lifts Facebook ban but 'blasphemous' pages stay hidden". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25.
- ↑ "Syria Restores Access to Facebook and YouTube". نيويورك تايمز. 9 فبراير 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-02-10.
- ↑ "Facebook to be banned in Papua New Guinea for a month". بي بي سي نيوز. 29 مايو 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-30.
- ↑ Kaya Yurieff (18 ديسمبر 2019). "Instagram influencers can no longer promote vaping and guns". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-19.
- ↑ Aspen، Maria (11 فبراير 2008). "How Sticky Is Membership on Facebook? Just Try Breaking Free". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2008-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Anthony، Sebastian (19 مارس 2014). "Facebook's facial recognition software is now as accurate as the human brain, but what now?". إكستريم تيك. Ziff Davis. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Gannes، Liz (8 يونيو 2011). "Facebook facial recognition prompts EU privacy probe". سي نت. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 2021-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Robinson، Bill (10 فبراير 2014). "Facebook: The World's Biggest Waste of Time?". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 2019-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-03.
- ↑ Friedman، Matt (21 مارس 2013). "Bill to ban companies from asking about job candidates' Facebook accounts is headed to governor". NJ.com. Advance Digital. مؤرشف من الأصل في 2019-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Wauters، Robin (16 سبتمبر 2010). "Greenpeace Slams Zuckerberg For Making Facebook A "So Coal Network" (Video)". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2026-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Neate، Rupert (23 ديسمبر 2012). "Facebook paid £2.9m tax on £840m profits made outside US, figures show". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Grinberg، Emanuella (18 سبتمبر 2014). "Facebook 'real name' policy stirs questions around identity". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Doshi، Vidhi (19 يوليو 2016). "Facebook under fire for 'censoring' Kashmir-related posts and accounts". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Arrington، Michael (22 نوفمبر 2007). "Is Facebook Really Censoring Search When It Suits Them?". تك كرنش. إيه أو إل. مؤرشف من الأصل في 2026-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Greenwald، Glenn؛ MacAskill، Ewen (7 يونيو 2013). "NSA Prism program taps in to user data of Apple, Google and others". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "Paradise Papers reveal hidden wealth of global elite". ذا إكسبريس تريبيون. 6 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2026-02-07.
- ↑ "How Facebook Breeds Jealousy". سيكر. Group Nine Media. 10 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 2023-10-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Matyszczyk، Chris (11 أغسطس 2009). "Study: Facebook makes lovers jealous". سي نت. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 2021-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Ngak، Chenda (27 نوفمبر 2012). "Facebook may cause stress, study says". سي بي إس نيوز. سي بي إس. مؤرشف من الأصل في 2026-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Smith، Dave (13 نوفمبر 2015). "Quitting Facebook will make you happier and less stressed, study says". بزنس إنسايدر. Axel Springer SE. مؤرشف من الأصل في 2025-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Bugeja، Michael J. (23 يناير 2006). "Facing the Facebook". The Chronicle of Higher Education. مؤرشف من الأصل في 2008-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Hough، Andrew (8 أبريل 2011). "Student 'addiction' to technology 'similar to drug cravings', study finds". ذا تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "Facebook and Twitter 'more addictive than tobacco and alcohol'". ذا تلغراف. 1 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2015-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Kaufmann, Renee; Buckner, Marjorie M.; Ledbetter, Andrew M. (3 Aug 2017). "Having Fun on Facebook?: Mothers' Enjoyment as a Moderator of Mental Health and Facebook Use". Health Communication (بالإنجليزية). 32 (8): 1014–1023. DOI:10.1080/10410236.2016.1196513. ISSN:1041-0236. PMID:27463860. S2CID:25726659. Archived from the original on 2023-04-04.
- ↑ Osnos، Evan (17 سبتمبر 2018). "Can Mark Zuckerberg Fix Facebook Before It Breaks Democracy?". ذا نيويوركر. مؤرشف من الأصل في 2026-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-15.
- ↑ Setalvad، Ariha (7 أغسطس 2015). "Why Facebook's video theft problem can't last". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2025-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "Facebook, Twitter and Google grilled by MPs over hate speech". بي بي سي نيوز. 14 مارس 2017. مؤرشف من الأصل في 2026-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Toor، Amar (15 سبتمبر 2015). "Facebook will work with Germany to combat anti-refugee hate speech". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2026-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Sherwell، Philip (16 أكتوبر 2011). "Cyber anarchists blamed for unleashing a series of Facebook 'rape pages'". ذا تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "20,000 Israelis sue Facebook for ignoring Palestinian incitement". تايمز أوف إسرائيل. 27 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2026-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "Israel: Facebook's Zuckerberg has blood of slain Israeli teen on his hands". تايمز أوف إسرائيل. 2 يوليو 2016. مؤرشف من الأصل في 2026-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Burke، Samuel (19 نوفمبر 2016). "Zuckerberg: Facebook will develop tools to fight fake news". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2016-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Our Foreign، Staff (1 يونيو 2017). "Hillary Clinton says Facebook 'must prevent fake news from creating a new reality'". ذا تلغراف. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Fiegerman، Seth (9 مايو 2017). "Facebook's global fight against fake news". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2017-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Grinberg، Emanuella؛ Said، Samira (22 مارس 2017). "Police: At least 40 people watched teen's sexual assault on Facebook Live". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Grinberg، Emanuella (5 يناير 2017). "Chicago torture: Facebook Live video leads to 4 arrests". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2025-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Sulleyman، Aatif (27 أبريل 2017). "Facebook Live killings: Why the criticism has been harsh". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2020-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Medrano، Kastalia (25 يناير 2018). "Facebook Spreads Viral Fake News Story About Vaccines". نيوزويك. مؤرشف من الأصل في 2026-04-12.
- ↑ "Facebook will not remove fake news – but will 'demote' it". بي بي سي نيوز. 13 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05.
- ↑ Funke، Daniel (6 مارس 2019). "Forget fake news stories. False text posts are getting massive engagement on Facebook". Poynter Institute. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28.
- ↑ "Sri Lanka Riots: Sri Lanka imposes nationwide curfew after anti-Muslim riots". Times of India. رويترز. 13 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-14.
- ↑ "Sri Lanka blocks social media after worst anti-Muslim violence since Easter Sunday attacks". The National. 13 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 2026-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-14.
- 1 2 Sullivan، Mark (23 مايو 2019). "Facebook catches 3 billion fake accounts, but the ones it misses are the real problem". Fast Company. مؤرشف من الأصل في 2026-01-29.
- 1 2 Cox، Kate (25 يوليو 2019). "The FTC is investigating Facebook. Again". ars Technica. مؤرشف من الأصل في 2026-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-11.
- 1 2 "Facebook still being used to arrange fake reviews – Which?". بي بي سي نيوز. 21 أبريل 2023. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-10.
- 1 2 "Meta Fined €251 Million for 2018 Data Breach Impacting 29 Million Accounts". The Hacker News. 18 ديسمبر 2024.
- 1 2 "Meta is earning a fortune on a deluge of fraudulent ads, internal documents show". Reuters. 6 نوفمبر 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-01-25.
- ↑ Ingram، David؛ Fioretti، Julia (29 مارس 2018). "Facebook cuts ties to data brokers in blow to targeted ads". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-05.
- ↑ Simpson، David؛ Brown، Pamela (30 سبتمبر 2013). "NSA mines Facebook, including Americans' profiles". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 2026-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-30.
- ↑ Johnson, Kevin؛ Martin, Scott؛ O'Donnell, Jayne؛ Winter, Michael (15 يونيو 2013). "Reports: NSA Siphons Data from 9 Major Net Firms". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2013-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-06.
- ↑ "Facebook Settles FTC Charges That It Deceived Consumers By Failing To Keep Privacy Promises". Federal Trade Commission. 29 نوفمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2013-11-27. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-29.
- ↑ "Social networks: can robots violate user privacy?". Dark Reading. 29 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-11.
- ↑ Van Grove، Jennifer (2 يناير 2014). "Facebook sued for allegedly intercepting private messages". سي نت. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 2021-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-16.
- ↑ "Facebook bug set 14 million users' sharing settings to public". 7 يونيو 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-07.
- ↑ "Facebook confirms data-sharing agreements with Chinese firms". 6 يونيو 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-03-10.
- ↑ "Millions of Facebook Records Found On Amazon Servers". Hack Hex. 4 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-04.
- ↑ "Facebook confirms 419 m phone numbers exposed in latest privacy lapse". ذا غارديان. 5 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-07.
- ↑ Reaz، Shaer (28 أغسطس 2020). "Cutting ties with a giant: Viber CEO on Facebook relations and #StopHateForProfit". ذا ديلي ستار. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-27.
- ↑ "We're proud to join #StopHateForProfit". مؤسسة موزيلا. 24 يونيو 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-27.
- ↑ Keegan، Jon (17 يناير 2024). "Each Facebook User Is Monitored by Thousands of Companies". Consumer Reports. مؤرشف من الأصل في 2026-06-01.
- ↑ Franceschi-Bicchierai، Lorenzo (26 مارس 2024). "Facebook snooped on users' Snapchat traffic in secret project, documents reveal". تك كرنش. مؤرشف من الأصل في 2026-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-26.
- ↑ "Facebook faces US investigation for 'systemic' racial bias in hiring". ذا غارديان. 6 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-06.
- 1 2 Brandom، Russell (11 أبريل 2018). "Shadow profiles are the biggest flaw in Facebook's privacy defense". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2026-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-28.
- ↑ Baig، Edward C. "How Facebook can have your data even if you're not on Facebook". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 2026-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-13.
- ↑ Hill، Kashmir (7 نوفمبر 2017). "How Facebook Figures Out Everyone You've Ever Met". جيزمودو. مؤرشف من الأصل في 2026-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-28.
- ↑ Lewis، Paul؛ Wong، Julia Carrie (18 مارس 2018). "Facebook employs psychologist whose firm sold data to Cambridge Analytica". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-20.
- ↑ Franceschi-Bicchierai، Lorenzo (19 مارس 2018). "Why We're Not Calling the Cambridge Analytica Story a 'Data Breach'". Motherboard. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-20.
- ↑ Rosenberg، Matthew؛ Confessore، Nicholas؛ Cadwalladr، Carole (17 مارس 2018). "How Trump Consultants Exploited the Facebook Data of Millions". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-18.
- ↑ Timberg، Craig؛ Romm، Tony (18 مارس 2018). "Facebook may have violated FTC privacy deal, say former federal officials, triggering risk of massive fines". ذا واشنطن بوست. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2025-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-25.
- ↑ "UK High Court grants Cambridge Analytica search warrant to ICO". سي إن بي سي. 23 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-23.
- ↑ "Facebook boss apologises in newspaper ads". بي بي سي نيوز. 25 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-25.
- ↑ Ivanova، Irina (26 مارس 2018). "Facebook stock rebounds after FTC investigation news". سي بي إس نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-26.
- ↑
- ↑ Feiner، Lauren (24 أبريل 2019). "Facebook estimates up to $5 billion loss in FTC privacy inquiry". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-25.
- ↑ "FTC Imposes $5 Billion Penalty and Sweeping New Privacy Restrictions on Facebook". Federal Trade Commission (بالإنجليزية). 24 Jul 2019. Archived from the original on 2023-07-21. Retrieved 2023-08-12.
- ↑ "FTC Sues Cambridge Analytica, Settles with Former CEO and App Developer". Federal Trade Commission (بالإنجليزية). 23 Jul 2019. Archived from the original on 2022-06-13. Retrieved 2023-08-12.
- ↑ Solon، Olivia (12 أبريل 2018). "Fact-checking Mark Zuckerberg's testimony about Facebook privacy". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-29.
- ↑ "Zuckerberg says Facebook will offer GDPR privacy controls everywhere". تك كرنش. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-04.
- ↑ Brodkin، Jon (12 أبريل 2018). "Facebook exits anti-privacy alliance it formed with Comcast and Google". Ars Technica. مؤرشف من الأصل في 2026-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-13.
- ↑ "Facebook Data Scandal: When Obama Harvested Facebook Data On Millions To Win In 2012, Everyone Cheered". Investor's Business Daily (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Mar 2018. Archived from the original on 2024-05-17. Retrieved 2025-03-08.
- 1 2 Leetaru, Kalev (19 Mar 2018). "Why Are We Only Now Talking About Facebook And Elections?". فوربس (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-06. Retrieved 2025-03-08.
- 1 2 Craw, Victoria (21 Mar 2018). "Former Obama campaign boss reveals they could access 'creepy' data" (بالإنجليزية البريطانية). news.com.au. Archived from the original on 2022-02-17. Retrieved 2025-03-08.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Tobias، Manuela (22 مارس 2018). "Comparing Facebook data use by Obama, Cambridge Analytica". PolitiFact. مؤرشف من الأصل في 2019-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- 1 2 Fowler, Geoffrey A. (19 Jul 2019). "Perspective | I found your data. It's for sale". Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2023-06-20. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ Goodin, Dan (18 Jul 2019). "My browser, the spy: How extensions slurped up browsing histories from 4M users". Ars Technica (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-05-20. Retrieved 2024-04-03.
- 1 2 3 Jadali, Sam (18 Jul 2019). "DataSpii – A global catastrophic data leak via browser extensions". Security with Sam (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-05-11. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ "Google, Firefox Browser Extensions Expose Data of 4 Million People". Consumer Reports (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Jul 2019. Archived from the original on 2026-01-06. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ Goodin, Dan (18 Jul 2019). "More on DataSpii: How extensions hide their data grabs—and how they're discovered". Ars Technica (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-01. Retrieved 2024-04-03.
- ↑ "Everything you need to know about Facebook's data breach affecting 50M users". تك كرنش. مؤرشف من الأصل في 2026-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-02.
- ↑ Isaac، Mike؛ Frenkel، Sheera (28 سبتمبر 2018). "Facebook Security Breach Exposes Accounts of 50 Million Users". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-29.
- ↑ Wong، Julia Carrie (28 سبتمبر 2018). "Facebook says nearly 50 m users compromised in huge security breach". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-29.
- ↑ "Not Tens of Thousands, But Millions of Instagram Passwords Exposed, Admits Facebook". News18. 19 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-19.
- ↑ Ghoshal, Abhimanyu (20 Dec 2019). "267 million Facebook users' data has reportedly been leaked". The Next Web (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-03-07. Retrieved 2019-12-21.
- ↑ "Facebook's Twitter account hacked". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-07.
- ↑ "Another huge data breach, another stony silence from Facebook". ذا غارديان. 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-21.
- ↑ Lovejoy، Ben (27 سبتمبر 2024). "Up to 600 million Facebook and Instagram passwords stored in plain text". 9to5Mac. مؤرشف من الأصل في 2026-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-29.
- ↑ Morris، Betsy؛ Seetharaman، Deepa (9 أغسطس 2017). "The New Copycats: How Facebook Squashes Competition From Startups". وال ستريت جورنال. ISSN:0099-9660. مؤرشف من الأصل في 2026-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-15.
- ↑ "The New Copycats: How Facebook Squashes -2-". Fox Business. 9 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-15.
- ↑ "Facebook knew about Snap's struggles months before the public". Engadget. 13 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-15.
- ↑ "Apple makes Facebook pull its spyware(ish) VPN from the App Store". Fast Company. 23 أغسطس 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- ↑ McKay، Tom (22 أغسطس 2018). "Facebook Pulls Its Data-Harvesting Onavo VPN From App Store After Apple Says It Violates Rules". Gizmodo. مؤرشف من الأصل في 2025-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- ↑ Morse، Jack (22 أغسطس 2018). "Facebook to pull its creepy VPN Onavo from App Store after Apple pushback". Mashable. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- ↑ "Apple removed Facebook's Onavo from the App Store for gathering app data". تك كرنش. مؤرشف من الأصل في 2026-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-23.
- ↑ "Facebook will pull its data-collecting VPN app from the App Store over privacy concerns". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2026-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-23.
- ↑ Spadafora, Anthony (16 Dec 2020). "Facebook sued for using VPN to spy on users". TechRadar (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-25. Retrieved 2021-01-07.
- ↑ Duckett, Chris (16 Dec 2020). "Facebook dragged to court by ACCC over deceptive VPN conduct allegations". ZDNet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-27. Retrieved 2021-01-07.
- ↑ Laura، Bremner (29 يناير 2019). "Facebook pays teens to install VPN that spies on them". PcSite. مؤرشف من الأصل في 2026-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-30.
- 1 2 Wagner، Kurt (30 يناير 2019). "Apple says it's banning Facebook's research app that collects users' personal information". Recode. مؤرشف من الأصل في 2022-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-30.
- ↑ Warren، Tom (30 يناير 2019). "Apple blocks Facebook from running its internal iOS apps". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2026-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-30.
- ↑ Isaac، Mike (31 يناير 2019). "Apple Shows Facebook Who Has the Power in an App Dispute". نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2019-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-02 – عبر NYTimes.com.
- ↑ Gallagher، Sean (24 مارس 2018). "Facebook scraped call, text message data for years from Android phones [Updated]". Ars Technica. مؤرشف من الأصل في 2026-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-31.
- ↑ Rosenberg، Adam (25 مارس 2018). "Facebook's app has been collecting Android phone data for years on some devices". Mashable. مؤرشف من الأصل في 2021-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ Facebook has been collecting call history and SMS data from Android devices The Verge نسخة محفوظة 2026-04-25 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Android users file lawsuit against Facebook for invasion of privacy". jurist.org. 11 مايو 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-01-10.
- ↑ Buckner, Gabriella (14 مايو 2018). "Facebook faces class action lawsuit for Android call and message data scraping". itpro.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-07.
- ↑ "Off-Facebook Activity". Facebook for Business. مؤرشف من الأصل في 2026-02-17.
- ↑ Fowler، Geoffrey A. "Facebook will now show you exactly how it stalks you – even when you're not using Facebook". ذا واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-07-20.
- ↑ "Facebook continuing to surveil teens for ads, says report". تك كرنش (بالإنجليزية الأمريكية). 16 Nov 2021. Archived from the original on 2026-02-08. Retrieved 2021-11-16.
- ↑ Naomi Nix (27 يوليو 2021). "Facebook Reduces Advertising Targeting for Teenagers". بلومبيرغ. مؤرشف من الأصل في 2024-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-16.
- ↑ Klar, Rebecca (27 Jul 2021). "Facebook, Instagram to limit targeted ads for teen users". ذا هيل (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-30. Retrieved 2021-11-16.
- ↑ Bowie، Norman E.؛ Schnieder، Meg (9 فبراير 2011). Business Ethics For Dummies. John Wiley & Sons. ISBN:978-1-118-02062-3.
- 1 2 Hempel، Jessi (30 مارس 2018). "A Short History of Facebook's Privacy Gaffes". Wired. ISSN:1059-1028. مؤرشف من الأصل في 2026-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ Statt، Nick (25 مارس 2018). "Mark Zuckerberg apologizes for Facebook's data privacy scandal in full-page newspaper ads". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2020-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑
- ↑ "Social Media/polls Show Low Trust in Facebook". www.digitaltrends.com. 26 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ Christofides، E.؛ Muise، A.؛ Desmarais، S. (31 مارس 2010). "Privacy and Disclosure on Facebook: Youth & Adults' Information Disclosure and Perceptions of Privacy Risks – Contributions Program 2009–2010". www.priv.gc.ca. Office of the Privacy Commissioner of. مؤرشف من الأصل في 2026-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ Wong، Julia Carrie (12 ديسمبر 2017). "Former Facebook executive: social media is ripping society apart". ذا غارديان. ISSN:0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-06.
- ↑ Roose، Kevin (27 يوليو 2018). "Facebook and YouTube Give Alex Jones a Wrist Slap". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Mackey, Rick (26 Aug 2014). "Borne by Facebook, Conspiracy Theory That U.S. Created ISIS Spreads Across Middle East". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2026-01-24. Retrieved 2022-04-15.
- ↑ Gowen، Annie؛ Bearak، Max. "Fake news on Facebook fans the flames of hate against the Rohingya in Burma". ذا واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Mozur, Paul (15 Oct 2018). "A Genocide Incited on Facebook, With Posts From Myanmar's Military". نيويورك تايمز (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2026-06-12. Retrieved 2022-04-15.
- ↑ Waldman, Scott. "Climate Denial Spreads on Facebook as Scientists Face Restrictions". ساينتفك أمريكان (بالإنجليزية). E&E News. Archived from the original on 2026-01-13. Retrieved 2020-08-06.
- ↑ Guynn, Jessica. "Climate change denial on Facebook, YouTube, Twitter and TikTok is 'as bad as ever'". يو إس إيه توداي (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-07-01. Retrieved 2022-04-15.
- ↑ Waldman, Scott (23 Feb 2022). "Climate denial still flourishes on Facebook — report". E&E News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-06-09. Retrieved 2022-04-15.
- ↑ Pozner، Leonard؛ Rosa، Veronique De La؛ Pozner، parents of Noah (25 يوليو 2018). "An open letter to Mark Zuckerberg from the parents of a Sandy Hook victim". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Taub، Amanda؛ Fisher، Max (21 أغسطس 2018). "Facebook Fueled Anti-Refugee Attacks in Germany, New Research Suggests". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-21.
- ↑ Müller، Karsten؛ Schwarz، Carlo (2017). "Fanning the Flames of Hate: Social Media and Hate Crime". SSRN Working Paper Series. DOI:10.2139/ssrn.3082972. ISSN:1556-5068. S2CID:19194580. SSRN:3082972.
- ↑ Beauchamp، Zack (22 يناير 2019). "Social media is rotting democracy from within". فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2019-01-25.
- ↑ Etter، Lauren (7 ديسمبر 2017). "What Happens When the Government Uses Facebook as a Weapon?". بلومبيرغ. مؤرشف من الأصل في 2019-01-24.
- ↑ Hunt، Elle (22 مارس 2017). "'Disputed by multiple fact-checkers': Facebook rolls out new alert to combat fake news". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-04.
- ↑ Sherman، Amy. "In phony Facebook ad, Warren said most TV networks will refuse ads with a 'lie' but that's wrong". بوليتيفاكت. مؤرشف من الأصل في 2019-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-04.
- 1 2 Levin, Sam (13 Dec 2018). "'They don't care': Facebook factchecking in disarray as journalists push to cut ties". ذا غارديان (بالإنجليزية). San Francisco. Retrieved 2022-04-15.
- ↑ Scola، Nancy (24 مايو 2019). "Facebook on fake Pelosi video: Being 'false' isn't enough for removal". بوليتيكو. مؤرشف من الأصل في 2025-09-02.
- ↑ Frenkel، Sheera (18 يوليو 2018). "Facebook to Remove Misinformation That Leads to Violence". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-09.
- ↑ Darcy، Oliver (20 يوليو 2018). "Facebook's rhetoric on misinformation doesn't match its actions". سي إن إن بيزنس. مؤرشف من الأصل في 2018-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Darcy، Oliver (2 مايو 2019). "Facebook bans Louis Farrakhan, Milo Yiannopoulos, InfoWars and others from its platforms as 'dangerous'". CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-04-29.
- ↑ Michael Cappetta and Ben Collins (2 مايو 2019). "Alex Jones, Louis Farrakhan, others banned from Facebook and Instagram". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2026-02-25.
- ↑ Newton, Casey (12 May 2020). "Facebook will pay $52 million in settlement with moderators who developed PTSD on the job". ذا فيرج (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-06-17. Retrieved 2020-05-13.
- ↑ Newton, Casey (25 Feb 2019). "The secret lives of Facebook moderators in America". ذا فيرج (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-06-23. Retrieved 2020-05-16.
- ↑ "Facebook Content Moderators Win $52m Compensation Settlement". ModeratorRights.com (بالإنجليزية الأمريكية). 13 May 2020. Archived from the original on 2026-02-07. Retrieved 2020-05-13.
- ↑ "Thailand takes first legal action against Facebook, Twitter over content". Reuters. 24 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-24.
- 1 2 3 Bing، Chris؛ Schechtman، Joel (14 يونيو 2024). "Pentagon Ran Secret Anti-Vax Campaign to Undermine China during Pandemic". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2025-10-13.
- ↑ Toropin, Konstantin (14 Jun 2024). "Pentagon Stands by Secret Anti-Vaccination Disinformation Campaign in Philippines After Reuters Report". Military.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-14. Retrieved 2024-06-19.
- ↑ "Facebook and Instagram get rid of fact checkers". بي بي سي. 7 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2026-06-18.
- ↑ Inskeep، Steve (8 يناير 2025). "NewsGuard co-founder Steven Brill discusses Meta's move to end fact-checking". NPR. مؤرشف من الأصل في 2025-09-07.
- ↑ "Mail Bomber Cesar Sayoc Threatened Me on Facebook – Volokh Conspiracy". 27 أكتوبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-01-30.
- ↑ "Pakistani PM asks Facebook CEO to ban Islamophobic content". Reuters. 25 أكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2023-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-25.
- ↑ Grenoble, Ryan (12 Oct 2020). "Facebook Decides Holocaust Denial Content Is Bad, Actually". HuffPost (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-19. Retrieved 2020-10-12.
- 1 2 Carter، Camden (13 أكتوبر 2022). "Meta is still profiting off ads that use the anti-LGBTQ 'groomer' slur, despite the platform's ban". Media Matters. مؤرشف من الأصل في 2026-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-22.
- ↑ Assunção، Muri (14 أكتوبر 2022). "Facebook parent company Meta still cashing in on ads using anti-LGBTQ slur 'groomers' despite platform's ban: report". New York Daily News. مؤرشف من الأصل في 2023-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-22.
- ↑ Wakefield، Lily (14 أكتوبر 2022). "Facebook has made thousands from hateful 'groomer' adverts in 2022". PinkNews. مؤرشف من الأصل في 2022-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-22.
- ↑ Villarreal، Daniel (14 أكتوبر 2022). "Facebook & Instagram are making money off ads calling LGBTQ people 'groomers' despite policy". LGBTQ Nation. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-22.
- ↑ Baker-White, Emily. "Facebook And Instagram Are Full Of Violent Erotica Ads From ByteDance- And Tencent-Backed Apps". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-05-10. Retrieved 2022-09-30.
- 1 2 3 4 5
- ↑ Kelly، Heather (18 يوليو 2018). "Mark Zuckerberg clarifies his Holocaust comments". CNNMoney. مؤرشف من الأصل في 2018-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- 1 2 "Media – both on the left and right – are pressing Facebook to define what journalism is". Recode. مؤرشف من الأصل في 2019-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Kosoff، Maya. "Why Facebook Won't Actually Ban Fake News". The Hive. مؤرشف من الأصل في 2026-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ "Facebook Said Alex Jones' Threatening Rant Against Robert Mueller Doesn't Violate Its Rules". بازفيد نيوز. مؤرشف من الأصل في 2023-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Darcy، Oliver. "Facebook suspends personal profile of InfoWars founder Alex Jones". سي إن إن بيزنس. مؤرشف من الأصل في 2018-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-04.
- ↑ Ross، Jamie (6 أغسطس 2018). "Facebook and Apple iTunes Ban Alex Jones as Internet Giants Silence Infowars". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2026-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-06.
- ↑ Ex-Facebook employee on the company's dangerous loophole: 'Autocrats don't bother to hide' (بالإنجليزية), 11 Apr 2021, archived from the original on 2021-12-19, retrieved 2021-04-15
- ↑ Wong, Julia Carrie (12 Apr 2021). "How Facebook let fake engagement distort global politics: a whistleblower's account". ذا غارديان (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-07-25. Retrieved 2021-04-15.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Revealed: the Facebook loophole that lets world leaders deceive and harass their citizens". the Guardian. 12 أبريل 2021.
- ↑ Gleicher، Nathaniel؛ Rodriguez، Oscar (11 أكتوبر 2018). "Removing Additional Inauthentic Activity from Facebook". Facebook Newsroom. مؤرشف من الأصل في 2019-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ "Snowden Docs: British Spies Used Sex and 'Dirty Tricks'". إن بي سي نيوز. 7 فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2026-06-08.
- ↑ "Snowden leaks: GCHQ 'attacked Anonymous' hackers". بي بي سي نيوز. 5 فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2026-05-03.
- ↑ "China's 'troll factory' targeting Taiwan with disinformation prior to election". Taiwan News. 11 مايو 2018. مؤرشف من الأصل في 2024-02-28.
- ↑ "Trolls, bots and shutdowns: This is how Turkey manipulates public opinion". Ahval. 17 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ "Jewish Internet Defense Force 'seizes control' of anti-Israel Facebook group". The Jerusalem Post. 29 يوليو 2008. مؤرشف من الأصل في 2025-11-23.
- ↑ "Social media manipulation rising globally, new report warns". University of Oxford. 20 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-02.
- ↑ "Facebook: Most political trolls are American, not Russian". ذا تليغراف. 12 أكتوبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10.
- ↑ "Facebook suspends five accounts, including that of a social media researcher, for misleading tactics in Alabama election". ذا واشنطن بوست. 22 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-03-08.
- ↑ "Democratic operatives created fake Russian bots designed to link Kremlin to Roy Moore in Alabama race". فوكس نيوز. 20 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-05-12.
- ↑ "Facebook Says It Removed 783 Accounts Tied to an Iranian Manipulation Campaign". فورتشن. 31 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31.
- ↑ "China is using Facebook to build a huge audience around the world". ذا إيكونوميست. 20 أبريل 2019. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-19.
Facebook pages usually gain followers when people share posts with their friends. Chinese outlets receive far fewer shares than Western ones do, which implies that they use some other tactic to amass fans. Facebook has already accused Chinese actors of skullduggery. In March it sued four Chinese firms, which it said had sold "fake accounts, likes and followers".
- ↑ Madowo، Larry (24 مايو 2019). "Is Facebook undermining democracy in Africa?". مؤرشف من الأصل في 2026-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-08.
- ↑ Debre، Isabel؛ Satter، Raphael (16 مايو 2019). "'Change reality': Facebook busts Israel-based campaign to disrupt elections". The Sydney Morning Herald. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-08.
- ↑ "Removing Coordinated Inauthentic Behavior From Israel | Facebook Newsroom". 16 مايو 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-08.
- ↑ O'Sullivan، Donie؛ Gold، Hadas (16 مايو 2019). "Facebook says Israeli company used fake accounts to target African elections". CNN Business. CNN. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-08.
- ↑ Needleman، Sarah E. (16 مايو 2019). "Facebook Bans Israeli Firm Over Fake Political Activity". وال ستريت جورنال. ISSN:0099-9660. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-08.
- ↑ Romo، Vanessa؛ Held، Amy (23 مايو 2019). "Facebook Removed Nearly 3.4 Billion Fake Accounts in 6 Months". NPR. NPR. مؤرشف من الأصل في 2026-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-23.
- ↑ "Facebook removes fake accounts from Thailand, Russia, Ukraine, Honduras". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-25.
- ↑ "Russia blocks access to Facebook". تيك كرنش (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Mar 2022. Archived from the original on 2026-02-20. Retrieved 2022-03-04.
- ↑ "Facebook deletes accounts of workers at NSO Israeli firm". Quds News Network. نوفمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2020-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-01.
- ↑ Romm, Tony (12 May 2020). "Facebook Helps Launch American Edge, a Dark-Money Advocacy Group for Big Tech". ذا واشنطن بوست (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-12-28. Retrieved 2020-05-12.
- ↑ Wheeler، Tom (15 يونيو 2022). "History repeats itself with Big Tech's misleading advertising". مؤسسة بروكينغز. مؤرشف من الأصل في 2026-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-26.
- ↑ "Facebook prepares legal action against Thai government's order to block group". CNN International. 24 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-25.
- ↑ Collins، Ben؛ Zadrozny، Brandy (20 مايو 2020). "Troll farms from North Macedonia and the Philippines pushed coronavirus disinformation on Facebook". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2026-04-09.
- ↑ "Troll farms reached 140 million Americans a month on Facebook before 2020 election, internal report shows". MIT Technology Review (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-05-30.
- ↑ "Facebook removes main page of Myanmar military for 'incitement of violence'". ABC News. 21 فبراير 2021. مؤرشف من الأصل في 2026-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-21.
- ↑ "Facebook bans Myanmar military accounts from its platforms, citing coup". France 24. 25 فبراير 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-25.
- ↑ "Opinion: Fact-Checking Facebook's Fact Checkers". وال ستريت جورنال. 5 مارس 2021. ISSN:0099-9660. مؤرشف من الأصل في 2025-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-07.
- ↑ "Facebook guidelines allow for users to call for death of public figures". the Guardian (بالإنجليزية). 23 Mar 2021. Retrieved 2021-03-23.
- ↑ "Facebook leak underscores strategy to operate in repressive regimes". the Guardian (بالإنجليزية). 23 Mar 2021. Retrieved 2021-03-25.
- ↑ Brewster, Thomas (7 Feb 2021). "Sheryl Sandberg Downplayed Facebook's Role In The Capitol Hill Siege—Justice Department Files Tell A Very Different Story". Forbes (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-01-10. Retrieved 2022-03-09.
- ↑ Timberg, Craig; Dwoskin, Elizabeth; Albergotti, Reed (22 Oct 2021). "Inside Facebook, Jan. 6 violence fueled anger, regret over missed warning signs". ذا واشنطن بوست (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-29. Retrieved 2022-03-09.
- ↑ "Internet Research Agency indicted: Who is the Russian company behind the fake Facebook ads?". فوكس نيوز. 16 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-02-06.
- ↑ "13 Russians Indicted as Mueller Reveals Effort to Aid Trump Campaign". نيويورك تايمز. 16 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-02-16.
- ↑ "Exposing Russia's Effort to Sow Discord Online: The Internet Research Agency and Advertisements". intelligence.house.gov. اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب. مؤرشف من الأصل في 2021-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ Seetharaman، Deepa؛ Tau، Byron؛ Harris، Shane (15 سبتمبر 2017). "Facebook Gave Special Counsel Robert Mueller More Details on Russian Ad Buys Than Congress". وول ستريت جورنال. ISSN:0099-9660. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-15.
- ↑ "Facebook sold $100,000 of political ads to fake Russian accounts during 2016 US election". ذي إندبندنت. 6 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- ↑ "Facebook Says Russian Accounts Bought $100,000 in Ads During the 2016 Election". تايم. 6 سبتمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-17.
- ↑ "New Studies Show Pundits Are Wrong About Russian Social-Media Involvement in US Politics". ذا نيشن. 28 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-02.
- ↑ Castillo، Michelle (6 سبتمبر 2017). "Facebook gave special counsel Robert Mueller data on Russian ads, report says". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-07.
- ↑ Leonnig، Carol D.؛ Dwoskin، Elizabeth؛ Timberg، Craig (18 سبتمبر 2017). "Facebook's openness on Russia questioned by congressional investigators". ذا واشنطن بوست. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2023-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-19.
- ↑ "Russians trolls organized a protest in the US". سي إن إن. 25 يونيو 2018. مؤرشف من الأصل في 2026-01-12.
- ↑ "Did Russian hackers organize Philando Castile protest? Activists say no". ستار تريبيون. 1 نوفمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ Collins، Ben؛ Poulsen، Kevin؛ Ackerman، Spencer (12 سبتمبر 2017). "Exclusive: Russia Used Facebook Events to Organize Anti-Immigrant Rallies on U.S. Soil". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2026-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-12.
- ↑ "Shuttered Facebook group that organized anti-Clinton, anti-immigrant rallies across Texas was linked to Russia". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2017-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-14.
- ↑ "Russians Staged Rallies For and Against Trump to Promote Discord, Indictment Says". فورتشن. February 17, 2018. نسخة محفوظة 2025-12-09 على موقع واي باك مشين
- ↑ Collins، Ben؛ Resnick، Gideon؛ Poulsen، Kevin؛ Ackerman، Spencer (20 سبتمبر 2017). "Exclusive: Russians Appear to Use Facebook to Push Trump Rallies in 17 U.S. Cities". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2026-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-20.
- ↑ Entous، Adam؛ Timberg، Craig؛ Dwoskin، Elizabeth (25 سبتمبر 2017). "Russian operatives used Facebook ads to exploit divisions over black political activism and Muslims". ذا واشنطن بوست. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2025-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-25.
- ↑ "Exclusive: Russian-bought Black Lives Matter ad on Facebook targeted Baltimore and Ferguson". CNN. September 28, 2017.
- ↑ Collins، Ben؛ Poulsen، Kevin؛ Ackerman، Spencer (27 سبتمبر 2017). "Exclusive: Russians Impersonated Real American Muslims to Stir Chaos on Facebook and Instagram". ذا ديلي بيست. مؤرشف من الأصل في 2026-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-28.
- ↑ Shinal، John (27 سبتمبر 2017). "Mark Zuckerberg responds to Trump, regrets he dismissed election concerns". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2026-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-27.
- ↑ "Kremlin-owned Firms Linked to Major Investments in Twitter and Facebook". الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين – ICIJ. November 5, 2017. نسخة محفوظة 2026-05-19 على موقع واي باك مشين
- ↑ Drucker، Jesse (5 نوفمبر 2017). "Kremlin Cash Behind Billionaire's Twitter and Facebook Investments". نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2017-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-06.
- ↑ "Disinformation and 'fake news': Final Report". publications.parliament.uk. لجنة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة – مجلس العموم. مؤرشف من الأصل في 2026-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- ↑ Gleicher، Nathaniel (17 يناير 2019). "Removing Coordinated Inauthentic Behavior from Russia". غرفة أخبار فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2019-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- ↑ Cuthbertson، Antony (26 مارس 2019). "Facebook removes thousands more Russian accounts". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2022-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- ↑ "Disinformation and 'fake news': Interim Report". publications.parliament.uk. لجنة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة – مجلس العموم. مؤرشف من الأصل في 2026-04-14.
- ↑ Cadwalladr، Carole (28 يوليو 2018). "A withering verdict: MPs report on Zuckerberg, Russia and Cambridge Analytica". ذا أوبزرفر. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-24.
- ↑ "Facebook labelled 'digital gangsters' by report on fake news". ذا غارديان (بالإنجليزية). 18 Feb 2019. Retrieved 2020-09-24.
- ↑ "NBC News, to Claim Russia Supports Tulsi Gabbard, Relies on Firm Just Caught Fabricating Russia Data for the Democratic Party". ذا إنترسبت. 3 فبراير 2019. مؤرشف من الأصل في 2026-06-07.
- ↑ "Secret Experiment in Alabama Senate Race Imitated Russian Tactics". نيويورك تايمز. 19 ديسمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2018-12-20.
- ↑ "Removing Myanmar Military Officials From Facebook". غرفة أخبار فيسبوك. 28 أغسطس 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-10-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ Mozur، Paul (15 أكتوبر 2018). "A Genocide Incited on Facebook, With Posts From Myanmar's Military". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-27.
- ↑ "The Past and Future of Facebook and BJP's Mutually Beneficial Relationship". ذا واير. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01.
- ↑ "A Facebook Executive Who Shared An Anti-Muslim Post Has Apologized To Employees". BuzzFeed News (بالإنجليزية). 24 Aug 2020. Archived from the original on 2023-04-26. Retrieved 2020-09-02.
- ↑ Ellis-Petersen, Hannah; Rahman, Shaikh Azizur (1 Sep 2020). "Facebook faces grilling by MPs in India over anti-Muslim hate speech". ذا غارديان (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-07-25. Retrieved 2020-09-02.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 "Watch | Why Did Facebook Not Remove BJP-Linked Anti-Muslim Hate Posts?". ذا واير. مؤرشف من الأصل في 2025-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-01.
- ↑ Horwitz, Jeff; Purnell, Newley (30 Aug 2020). "Facebook Executive Supported India's Modi, Disparaged Opposition in Internal Messages". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:099-9660. Archived from the original on 2025-04-01. Retrieved 2020-09-01.
{{استشهاد بخبر}}: تأكد من صحة قيمة|issn=(help) - ↑ "New Report Says Facebook's Ankhi Das Supported Modi, Hoped for BJP's Victory". ذا واير. مؤرشف من الأصل في 2025-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-01.
- ↑ Purnell, Newley; Horwitz, Jeff (14 Aug 2020). "Facebook's Hate-Speech Rules Collide With Indian Politics". وول ستريت جورنال (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:099-9660. Archived from the original on 2025-04-13. Retrieved 2020-08-16.
{{استشهاد بخبر}}: تأكد من صحة قيمة|issn=(help) - ↑ Staff Reporter (31 Aug 2020). "Assembly panel alleges role of Facebook in Delhi riots". ذا هندو (بالإنجليزية الهندية). ISSN:0971-751X. Archived from the original on 2025-12-15. Retrieved 2020-09-02.
- ↑ Deol, Taran (31 Aug 2020). "Delhi assembly panel wants Facebook named co-accused in communal riots, hints at 'conspiracy'". ذا برينت (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-02-21. Retrieved 2020-09-02.
- ↑ "Facebook India VP moves Supreme Court against Delhi Assembly panel summoning him". مينت (بالإنجليزية). 22 Sep 2020. Archived from the original on 2026-03-06. Retrieved 2021-07-05.
- ↑ "Delhi riots | Supreme Court grants relief to Facebook official". ذا هندو (بالإنجليزية الهندية). 23 Sep 2020. ISSN:0971-751X. Archived from the original on 2025-07-01. Retrieved 2021-07-05.
- ↑ "SC orders stay on summons to Facebook India V–P by Delhi Assembly panel on riots". ذا برينت. 23 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 2026-02-13.
- ↑ "Centre backs Facebook in SC row with Delhi Assembly over summons". ذا إيكونوميك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2026-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-05.
- ↑ "'Facebook, Twitter can't be accountable to state assemblies': Centre to SC". هندوستان تايمز (بالإنجليزية). 18 Feb 2021. Archived from the original on 2026-02-18. Retrieved 2021-07-09.
- ↑ "[Delhi Riots] Committee formed by Delhi Assembly to probe social media giants' omissions unconstitutional: Centre, Facebook tell Supreme Court". بار آند بينش – أخبار القانون الهندي (بالإنجليزية). 2 Feb 2021. Retrieved 2021-07-09.
- ↑ ""Expansion Of Power Through Backdoor": Facebook Boss On Delhi Summons". NDTV.com. مؤرشف من الأصل في 2026-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-09.
- ↑ "Facebook asked to appear before Delhi assembly panel, Supreme Court refuses to quash summons". ذي إنديان إكسبريس (بالإنجليزية). 8 Jul 2021. Archived from the original on 2026-02-19. Retrieved 2021-07-09.
- ↑ Menn، Joseph؛ Shih، Gerry (26 سبتمبر 2023). "Under India's pressure, Facebook let propaganda and hate speech thrive". ذا واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-07-23.
- ↑ Bissell، Tom (29 يناير 2019). "An Anti-Facebook Manifesto, by an Early Facebook Investor". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2019-01-29.
- ↑ Schneider، Nathan؛ Cheadle، Harry (27 مارس 2018). "It's Time for Mark Zuckerberg to Give Up Control of Facebook". فايس. مؤرشف من الأصل في 2023-11-03.
- ↑ Brown، Shelby (9 مايو 2019). "Facebook co-founder Chris Hughes calls for company's breakup". سي نت. مؤرشف من الأصل في 2023-04-28.
- ↑ Hughes، Chris (9 مايو 2019). "It's Time to Break Up Facebook". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2019-05-09.
- ↑ Brown، Shelby. "More politicians side with Facebook co-founder on breaking up company". سي نت. مؤرشف من الأصل في 2021-12-02.
- ↑ Collins، Katie. "EU competition commissioner: Facebook breakup would be 'last resort'". سي نت. مؤرشف من الأصل في 2021-05-15.
- ↑ Stewart، Emily (26 يناير 2023). "The death of the customer service hotline". فوكس. مؤرشف من الأصل في 2026-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-23.
- ↑ "How small claims court became Meta's customer service hotline". إنغادجيت. 20 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2026-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-06-23.
- ↑ Farivar، Cyrus (7 يناير 2016). "Appeals court upholds deal allowing kids' images in Facebook ads". آرس تكنيكا. كوندي ناست. مؤرشف من الأصل في 2026-02-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Levine، Dan؛ Oreskovic، Alexei (12 مارس 2012). "Yahoo sues Facebook for infringing 10 patents". رويترز. تومسون رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Wagner، Kurt (1 فبراير 2017). "Facebook lost its Oculus lawsuit and has to pay $500 million". ريكود. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2019-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Brandom، Rusell (19 مايو 2016). "Lawsuit claims Facebook illegally scanned private messages". ذا فيرج. فوكس ميديا. مؤرشف من الأصل في 2025-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Tryhorn، Chris (25 يوليو 2007). "Facebook in court over ownership". ذا غارديان. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Michels، Scott (20 يوليو 2007). "Facebook Founder Accused of Stealing Idea for Site". إيه بي سي نيوز. ABC. مؤرشف من الأصل في 2026-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ Carlson، Nicholas (5 مارس 2010). "How Mark Zuckerberg Hacked into Rival ConnectU In 2004". بيزنس إنسايدر. أكسل شبرينقر. مؤرشف من الأصل في 2025-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-03.
- ↑ "BlackBerry to Facebook: You stole our messaging technology". فوكس نيوز. 7 مارس 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-08.
- ↑ Whitcomb، Dan. "Woman sues Facebook, claims site enabled sex trafficking". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-04.
- ↑ Whitcomb، Dan. "Facebook, responding to lawsuit, says sex trafficking banned on site". رويترز. مؤرشف من الأصل في 2023-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-04.
- ↑ Jolly، Bradley (21 يناير 2019). "Refugee 'waterboarded' by bullies to sue Facebook over Tommy Robinson claims". ميرور. مؤرشف من الأصل في 2026-05-23.
- ↑ Halliday، Josh (21 يناير 2019). "Bullied Syrian schoolboy to sue Facebook over Tommy Robinson claims". ذا غارديان. مؤرشف من الأصل في 2026-07-25.
- ↑ Statt، Nick؛ Brandom، Russell (9 ديسمبر 2020). "The FTC is suing Facebook to unwind its acquisitions of Instagram and WhatsApp". ذا فيرج. مؤرشف من الأصل في 2026-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-09.
- ↑ Swartz، Jon (9 ديسمبر 2020). "Facebook hit with antitrust suits from FTC, 48 AGs to 'unwind' Instagram, WhatsApp transactions". ماركت ووتش. مؤرشف من الأصل في 2026-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-09.
- ↑ Rosemain, Mathieu (6 Jan 2022). "Google hit with 150 mln euro French fine for cookie breaches". رويترز (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-08-12. Retrieved 2022-01-06.
- 1 2 3 4 Thompson, Elizabeth (4 Jan 2023). "Class-action lawsuit against Facebook claiming discrimination gets the green light". هيئة الإذاعة الكندية (بالإنجليزية). كيبيك: CBC. Archived from the original on 2026-02-26. Retrieved 2023-01-10.
- ↑ Roth, Emma (25 Sep 2023). "Facebook can be sued over biased ad algorithm, says court". ذا فيرج (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-02-01. Retrieved 2024-06-23.
- ↑ "West Wing writer tackles Facebook" (بالإنجليزية). BBC news. 28 Aug 2008. Archived from the original on 2009-04-26. Retrieved 2008-08-28.
- ↑ Elsworth, Catherine (28 Aug 2008). "Facebook movie 'agreed'" (بالإنجليزية). Daily Telegraph. Archived from the original on 2008-09-11. Retrieved 2008-08-28.
- ↑ Corbin, Kenneth (28 Aug 2008). "Confirmed: Facebook Movie a Go" (بالإنجليزية). Internet news. Archived from the original on 2018-10-01. Retrieved 2008-08-28.
- ↑ Guynn, Jessica (28 Aug 2008). "Coming soon: 'Facebook: The Movie'?" (بالإنجليزية). لوس أنجلوس تايمز. Archived from the original on 2008-10-20. Retrieved 2008-08-28.
- ↑ Michael Levenson (27 يونيو 2008). "Facebook, ConnectU settle dispute:Case an intellectual property kerfuffle". Boston Globe. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-23.
- ↑ O'Brien، Luke (November/December 2007). "Poking Facebook". 02138. ص. 66. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-26.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ McGinn، Timothy J. (13 سبتمبر 2004). "Lawsuit Threatens To Close Facebook". Harvard Crimson. مؤرشف من الأصل في 2004-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-08.
{{استشهاد بخبر}}:|تاريخ-الأرشيف=/|مسار-الأرشيف=لا يتطابقان في الوقت، المقترح 2007-08-15 (مساعدة) - ↑ Maugeri، Alexander (20 سبتمبر 2004). "TheFacebook.com faces lawsuit". The Daily Princetonian. مؤرشف من الأصل في 2008-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-08.
- ↑ Tryhorn, Chris (25 يوليو 2007). "Facebook in court over ownership". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2011-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-15.
- ↑ Brad Stone (28 يونيو 2008). "Judge Ends Facebook's Feud With ConnectU". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2020-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-23.
- ↑ Jagadeesh, Namitha (11 مارس 2008). "Getting the start-up documentation right". وول ستريت جورنال. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-15.
- ↑ "Facebook Got Its $15 Billion Valuation — Now What?". مؤرشف من الأصل في 2014-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-07.
- ↑ "Internal Facebook valuation points to strategic merit - Valuation is far below the $15 billion cited at time of Microsoft investment". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2009-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-07.
- ↑ "Advertisers disappointed with Facebook's CTR". مؤرشف من الأصل في 2018-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-07.
- ↑ Dan Slater (27 يونيو 2008). "Facebook Wins ConnectU Appeal, Blames Fee Dispute". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2018-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-23.
- ↑ Zusha Elinson (10 فبراير 2009). "Quinn Spills Value of Facebook Deal". The Recorder. مؤرشف من الأصل في 2011-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-10.
- ↑ reuters.com, German site sued by Facebook says claims without merit نسخة محفوظة 27 مارس 2010 على موقع واي باك مشين
- ↑ Libel: Ex-friend's Facebook revenge costs £22,000 in damages at high court | UK news | The Guardian نسخة محفوظة 23 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ BBC NEWS | UK | Payout for false Facebook profile نسخة محفوظة 20 يناير 2009 على موقع واي باك مشين
- ↑ Businessman awarded £22,000 in landmark libel ruling over malicious fake Facebook profile| News | This is London نسخة محفوظة 23 مارس 2009 على موقع واي باك مشين"نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2009-07-12.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Facebook Libel Case Won In High Court By Mathew Firsht Against His Former Friend Grant Raphael | Technology | Sky Newsنسخة محفوظة 12 مارس 2010 على موقع واي باك مشين
- ↑ Victim of fake Facebook profile wins thousands in damages - International Herald Tribune نسخة محفوظة 20 مارس 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ Businessman awarded £22,000 damages over fake Facebook site - Telegraph نسخة محفوظة 20 فبراير 2009 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Facebook wins lawsuit against Montreal spammer". سي تي في. مؤرشف من الأصل في 2009-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-24.
- ↑ "Footy star sues Facebook over fake fascist profile" [en] (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-12-11. Retrieved 2019-12-17.
- 1 2 Robert (8 May 2019). "Opinion | Facebook is becoming a vast digital graveyard — and a gift to the future". Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2023-04-04. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ "Wayback Machine" (PDF). web.archive.org. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-07.
{{استشهاد بويب}}: الاستشهاد يستخدم عنوان عام (مساعدة) - ↑ Eric. "Greenpeace Declares Victory Over Facebook Data Centers". Wired (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:1059-1028. Archived from the original on 2023-06-09. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ "Facebook reaches its target of using 100 percent renewable energy". Engadget (بالإنجليزية الأمريكية). 15 Apr 2021. Archived from the original on 2023-06-05. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ Nicole, Kristen (21 Dec 2007). "I Can So "Facebook" You Now (and be gramatically correct)". Mashable (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-07. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ "'Unfriend' is New Oxford dictionary's Word of the Year". الولايات المتحدةATODAY.COM. مؤرشف من الأصل في 2023-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-07.
- ↑ "Meta | Social Metaverse Company". Meta | Social Metaverse Company (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-05-05. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ Olivia (27 Jul 2017). "'It's digital colonialism': how Facebook's free internet service has failed its users". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2023-05-17. Retrieved 2023-09-07.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 Constine, Josh (25 Apr 2018). "Facebook's Internet.org has connected almost 100M to the 'internet'". TechCrunch (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-08-18. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ Rodriguez, Salvador (18 Feb 2021). "Facebook will debunk myths about climate change, stepping further into 'arbiter of truth' role". CNBC (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-04-04. Retrieved 2023-09-07.
- ↑ "Ronaldo has most Facebook likes after going ahead of Shakira". BBC. 14 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2020-06-17.
- ↑ "Taylor Swift – The most-liked accounts on Facebook". The Telegraph. 16 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2020-06-17.
- ↑ Srivastava، Sankalp (10 نوفمبر 2015). "Cristiano Ronaldo now holds Guinness World Record for 'Most Liked person on Facebook'". Sportskeeda. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03.
- ↑ Giuliano، Karissa (12 يونيو 2015). "The 10 most popular celebrities on Facebook". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03.
- ↑ Boren، Cindy (16 مارس 2015). "Sorry, Shakira, Cristiano Ronaldo is the most liked person on Facebook". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2020-06-17.
- ↑ DeMers، Jayson (20 أكتوبر 2014). "Quality Over Quantity: The Overblown Importance Of Likes And Followers". فوربس. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ "The 30 Most Influential People on the Internet". Time. 5 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2020-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ Edwards، Jim (11 فبراير 2014). "Facebook Advertisers Complain of a Wave of Fake Likes Rendering Their Pages Useless". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2020-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ "Statement of Rights and Responsibilities". Facebook. 30 يناير 2015. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.[بحاجة لمصدر غير أولي]
- ↑ Edwards، Jim (5 مارس 2013). "Facebook Targets 76 Million Fake Users in War on Bogus Accounts". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2020-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ "Facebook wages war on dummy accounts in an effort to curb fake news". The Next Web. 14 أبريل 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ Protalinski، Emil (5 سبتمبر 2011). "Symantec finds 16.5% of Facebook videos are likejacking attacks". ZDNet. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-30.
- ↑ "Facebook app". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Samsung". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Cristiano Ronaldo". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Real Madrid C.F." فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "CGTN". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Coca-Cola". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Tasty". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "FC Barcelona". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Shakira". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "China Daily". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Vin Diesel". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Mr Bean". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Will Smith". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Leo Messi". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "YouTube". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Rihanna". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "People's Daily, China". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Eminem". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "China Xinhua News". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "McDonald's". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Justin Bieber". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Jerusalem Prayer Team". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Manchester United". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Taylor Swift". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Harry Potter". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Candy Crush Saga". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "UEFA Champions League". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Michael Jackson". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2017-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Netflix". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ "Bob Marley". فيسبوك. مؤرشف من الأصل في 2020-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-17.
- ↑ 32 مليون مستخدم لفيسبوك بالعالم العربي بي بي سي عربي، 19 سبتمبر 2011 نسخة محفوظة 5 يونيو 2014 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Egypt has quarter of Arab world's Facebook users: Report". جريدة الأهرام. 18 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 2018-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-20.
- ↑ Alexa - Top Sites in Saudi Arabia نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين
