نيويورك - في تطور بارز يخص مرحلة ما بعد الأسد، أطلقت الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع عملية دولية لتعقب وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية السري التابع لنظام بشار الأسد.
ووفقاً لتقرير حصري نشرته وكالة رويترز للأنباء، تستعد قوة عمل دولية، مدعومة من الولايات المتحدة وحلفاء أوروبيين، لتفتيش ما يصل إلى 100 موقع شديد السرية في جميع أنحاء سوريا.
أبرز محاور التقرير:
حجم التهديد المجهول: أقر المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، لوكالة رويترز بأن الحجم الحقيقي للترسانة لا يزال غير معروف، مضيفاً: "لقد كان برنامجاً سرياً... وتقع على عاتق سوريا في الأساس مسؤولية البحث عن هذه الأشياء".
تعقيدات جيوسياسية: تواجه عملية نزع السلاح عقبات لوجستية حادة بسبب اتساع رقعة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مما يثير مخاوف من احتمال تعرض أسلحة الدمار الشامل هذه للاختراق قبل أن يتمكن مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من تدميرها.
فتح صفحة جديدة: توظف حكومة الشرع هذه المبادرة لتوجيه رسالة مفادها القطيعة التامة مع التاريخ سيء السمعة لنظام الأسد في استخدام غازي السارين والكلور ضد المدنيين.
