قال الله سبحانه وتعالى
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
من هم هذولا؟
أهل الجنة
اللهم اجعلنا منهم
قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين
فمن الله علينا
ووقانا عذاب السموم
إنا كنا من قبل ندعوه
إنه هو البر الرحيم
الله أكبر
الله عز وجل يقول
من عمل صالحاً فلنفسه
ومن أساء فعليها
وما ربك بظلام للعبيد
الله سبحانه وتعالى قد كرر هذه الآية
أيضا في سورة الجاثية
ثم إلى ربكم ترجعون
هذا الذي عمل الصالحات يرجع إلى الله عز وجل
ويدخل الجنة
وهذا الذي عمل السيئات يرجع إلى الله عز وجل
ويدخل النار
لقد من الله على المؤمنين
إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم
يتلو عليهم آياته
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
لقد جاءكم رسول من أنفسكم
عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم
أما المجرم يوم القيامة
يوم نحشر المجرمين يومئذ زرقا
والله قرأت تفسيرها زرقا
وجوههم مسودة وعيونهم زرق
من شدة الخوف وأهوال يوم القيامة
يا الله
يا إخواني الله عز وجل يقول: يعرف المجرمون بسيماهم
فيؤخذ بالنواصي والأقدام
وجوههم مسودة، عيونهم زرق
مكبلين من الأقدام مع الأيدي، نسأل الله العافية والسلامة
فمن أجل ذلك الله عز وجل يقول لنا
واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً
ولا يقبل منها شفاعة
ولا يؤخذ منها عدل
والله ما يؤخذ منك فدية ولو كان ملء الأرض
والله ما يؤخذ منك فدية ولو كان أبوك ولو كان أمك
الله عز وجل يقول: يبصرونهم يود المجرم
لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه
وصاحبته أي زوجته، وصاحبته وأخيه
وفصيلته التي تؤويه
ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه
من أجل ذلك قال الله: واتقوا يوماً
لا تجزي نفس عن نفس شيئاً
ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون
شيخ منصور
ذلحين هذي السماوات الجميلة الرائعة
إيش راح يكون مصيرها يوم القيامة؟
يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات
وبرزوا لله الواحد القهار
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب
كما بدأنا أول خلق نعيده
وعداً علينا
وعداً علينا إنا كنا فاعلين
إذا السماء انفطرت
وإذا الكواكب انتثرت
وإذا البحار فجرت
وإذا القبور بعثرت
علمت نفس ما قدمت وأخرت
وإذا الجنة أزلفت وإذا الجحيم سعرت
علمت نفس ما أحضرت
من أجل ذلك في يوم القيامة قال الله عز وجل عن ذلك اليوم العظيم
كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا
وجاء ربك والملك صفا صفا
وجيء يومئذ بجهنم
لها سبعون ألف زمام
على كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها
من أجل أن لا تهيج على أهل المحشر، نسأل الله العافية والسلامة
يومئذ يتذكر الإنسان
وأنى له الذكرى
يقول يا ليتني قدمت لحياتي
يا ليتني قدمت لذلك اليوم العظيم
فمن أجل ذلك نريد أن نعد العدة من الآن
إيش طعام أهل جهنم؟
نسأل الله العافية والسلامة
إن شجرة الزقوم طعام الأثيم
كالمهل يغلي في البطون
كغلي الحميم
وترى الناس
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
ولكن عذاب الله شديد
يا إخواني أبقولكم على حاجة
والله خلقنا يدل على أن سوف نقف أمام الله عز وجل
ويسألنا عن كل صغيرة وكبيرة
والله أقصر قصة قصتنا
الله عز وجل يقول: من نطفة خلقه فقدره
ثم السبيل يسره
ثم أماته فأقبره
ثم إذا شاء أنشره
اسمع ماذا قال الله عز وجل عن خلقنا
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، هذي قصتي وقصتك
ثم جعلناه نطفة في قرار مكين
ثم خلقنا النطفة علقة
فخلقنا العلقة مضغة
فخلقنا المضغة عظاماً
فكسونا العظام لحماً
ثم أنشأناه خلقاً آخر
فتبارك الله أحسن الخالقين، هذا في الدنيا
ثم إنكم بعد ذلك لميتون
ثم إنكم يوم القيامة تبعثون
والله يا إخوان سوف نبعث
الله عز وجل يقول: ونفخ في الصور
فصعق من في السماوات ومن في الأرض
إلا من شاء الله
ثم نفخ فيه أخرى
فإذا هم قيام ينظرون
ونفخ في الصور فإذا هم
بالساهرة
قيام ينظرون
ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث
إلى ربهم ينسلون
قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا
هذا ما وعد الرحمن
هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
إن كانت إلا صيحة واحدة
فإذا هم جميع لدينا محضرون
محضرون أمام الله
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة
ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون
الله سبحانه وتعالى يقول: ويسألونك عن الجبال
فقل ينسفها ربي نسفا
فيذرها قاعاً صفصفا
لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا
يوم القيامة، يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له
وخشعت الأصوات للرحمن
فلا تسمع إلا همسا
يومئذ لا تنفع الشفاعة
يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن
ورضي له قولا
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
والله قرأت تفسيرها قبل شوية، يعلم ما بين أيديهم يوم القيامة
يعلم مصيرك الله إن كنت في الجنة
ويعلم مصيرك الله إن كنت في النار
ولا يحيطون به علما
وعنت الوجوه للحي القيوم
وقد خاب من حمل ظلما
ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن
فلا يخاف ظلما ولا هضما
ما يظلمك الله، والله ما ينقص عليك
ما يظلمك الله عز وجل وما يزيد عليك في سيئاتك
ولا يهضم الله عز وجل حقك
بل يزيد في حسناتك حتى تدخل الجنة
فيا إخواني يوم القيامة لو علمت بهوله
لفررت من أهل ومن أوطان
يوم تشققت السماء بهوله
وتشيب منه مفارق الولدان
يوم عبوس قمطرير شره
للخلق منتشر عظيم الشان
هؤلاء الناس يوم المحشر ينقسمون إلى قسمين
ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
فهم في روضة يحبرون
وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا
ولقاء الآخرة
فأولئك في العذاب محضرون